2026-10-01 - الخميس
أحمد بانا يطلق «سهرة».. إصدار غنائي جديد بإيقاع شبابي وأجواء احتفالية متوسط سعر الديزل في محطات الوقود الأوروبية عند مستوى قياسي جديد الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين والدة زوجة مجتبى خامنئي تكشف حالته الصحية لجنة المرأة في الأعيان تبحث تعزيز التعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث 2539 طلب للاستفادة من برنامج دعم التمويل الإسكاني سياحة جرش تفتتح معرضاً للحرف اليدوية والمنتجات المحلية في الموقع الأثري ترامب: شن هجمات جديدة على إيران أمر ممكن نواب يطلعون على واقع القطاع الطبي الخاص في إربد ويؤكدون أهمية دعمه اتفاقية لتعزيز دور الأردن في الربط الرقمي الإقليمي والدولي البحري مبعوث إسرائيلي: دافع واقعة فلاي دبي لم يتحدد بعد والمشتبه به عُماني صندوق الآثار العالمي: نقص التمويل يتصدر تهديدات التراث الثقافي عالمياً اللواء المعايطة يلتقي السفير الكويتي ويبحثان تعزيز التعاون الأمني والشرطي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا...صور "صناعة عمّان" ومشروع GIZ I-PSD ينظمان ورشة عمل لدعم الابتكار الصناعي بورصة عمان في 2025.. صعود قياسي وأداء استثنائي توج بجائزة البورصات العربية إعلان قائمة المنتخب الوطني للسيدات استعدادا لمباراتي أرمينيا وإندونيسيا مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي
وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور

التوتر يتصاعد بين الهند وباكستان بعد هجوم كشمير.. والأمم المتحدة تدعو لضبط النفس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في أجواء مشبعة بالتصعيد السياسي والعسكري، تتجه العلاقات الهندية الباكستانية نحو منعطف حرج، بعد الهجوم الدامي الذي استهدف سياحًا في كشمير يوم الثلاثاء الماضي، وأسفر عن سقوط 26 قتيلًا. التوتر المتصاعد دفع بالأمم المتحدة إلى توجيه نداء عاجل للبلدين النوويين يدعو إلى "أقصى درجات ضبط النفس"، في محاولة لاحتواء الموقف قبل خروجه عن السيطرة.

ووقعت اشتباكات محدودة بالأسلحة النارية في الساعات الأولى من صباح الجمعة، بين القوات الهندية والباكستانية في منطقة وادي ليبا. وقال سيد أشفق جيلاني، المسؤول في الشطر الباكستاني من كشمير، إن إطلاق النار لم يستهدف المدنيين، مؤكدًا أن "الحياة مستمرة والمدارس مفتوحة". من جهته، أكد الجيش الهندي وقوع الحادث، متهمًا باكستان ببدئه، ومشيرًا إلى أنه "رد بفاعلية".

جاءت هذه التطورات في أعقاب الهجوم المسلح الذي نفذه ثلاثة مجهولين على منتجع باهالغام، على بُعد نحو 90 كيلومترًا من مدينة سريناغار، ما أدى إلى مقتل 25 سائحًا هنديًا وآخر نيبالي، بحسب الشرطة الهندية.

ورغم عدم تبني أي جهة مسؤولية الهجوم، سارعت الحكومة الهندية القومية إلى اتهام باكستان بالوقوف خلفه. وفي المقابل، رفضت إسلام آباد هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "غير عقلانية وغير منطقية"، مطالبة بأدلة ملموسة.

وبينما يستذكر الباكستانيون التوتر الذي أعقب الهجوم على قافلة عسكرية هندية عام 2019، يتوقع محللون تصعيدًا جديدًا. وقال برافين دونثي من مجموعة الأزمات الدولية إن "الهجوم يعيد العلاقات الثنائية إلى أحلك أوقاتها"، فيما شدد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، على ضرورة "حل النزاع بالطرق السلمية وتجنب مزيد من التصعيد".

المواقف الرسمية اتخذت منحى أكثر حدة، حيث قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إن بلاده "ستحدد هوية الإرهابيين ومن يدعمهم، وستطاردهم إلى أقاصي الأرض وتعاقبهم"، في خطاب شديد اللهجة يعكس ضغوط الرأي العام المحلي.


وفي السياق ذاته، توعد وزير الدفاع الهندي راجناث سينغ بـ"الانتقام من المخططين للهجوم"، فيما رد نظيره الباكستاني خواجة آصف بالقول: "الهند تشنّ حربًا محدودة ضدنا، وإذا أرادوا التصعيد فنحن مستعدّون، ولن نرضخ لأي ضغوط دولية في حماية أراضينا".

التصعيد لم يقتصر على التصريحات، بل امتد إلى خطوات دبلوماسية حادة، حيث أعلنت الهند تعليق معاهدة رئيسية لتقاسم المياه، وإغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي، وخفض عدد الدبلوماسيين الباكستانيين. وردت إسلام آباد بطرد دبلوماسيين هنود، وتعليق منح التأشيرات، وإغلاق المجال الجوي والحدود مع الهند، ووقف التبادل التجاري.

وفي ظل الغموض حول هوية المنفذين، نشرت الشرطة الهندية رسومات مركبة لثلاثة مشتبه بهم، قالت إن اثنين منهم يحملان الجنسية الباكستانية، واتهمتهم بالانتماء إلى جماعة "لشكر طيبة" التي تتخذ من باكستان مقرًا لها.