في شمال إربد، وعلى ضفاف نهر اليرموك المتلألئ، تقع قرية سَحَم الكفارات، جوهرة لواء بني كنانة، على مفترق الحدود التي تجمع فلسطين بسوريا، حيث يلتقي التاريخ بالحاضر، وتتنفس الحضارة بين أحضان الطبيعة. هذه القرية العريقة تحمل في ثناياها ذاكرة حيّة للتاريخ، وتزدان بآثار كنائس بيزنطية وأرضيات فسيفسائية تروي فصول ازدهارها العتيق، كما أن موقعها الاستراتيجي جعلها نقطة التقاء حضاري وتجاري بين بلاد الشام وفلسطين، كجسر يربط بين الزمن البعيد والحاضر المتجدد.
وبرزت في سَحَم عشيرة الربيع آل الحاج، ذات الجذور العميقة في منطقة دير علا بالغور، والتي استقرّت فيها وأسهمت بفكرها وعطائها في إدارة شؤون القرية، فكانت منارة للخير والمروءة. ومن أبرز وجهائها:
١- الشيخ القاضي العشائري المرحوم فارِع العلي الربيع، مثال العدالة والحكمة .
٢- الشيخ المرحوم إبراهيم الفارع الربيع، رمز النبل والمروءة .
٣- الوجيه المرحوم غازي فارع الربيع وابنه محمد الغازي، اللذان كان لهما دور بارز في العمل العام، من بلدية سَحَم سابقًا إلى بلدية الشعلة حاليً .
٤- الوجيه محمد فارع الحاج الربيع
٥- الوجيه عوض محمد الحاج الربيع
٦- الوجيه سليمان مصطفى الحاج الربيع
٧- الوجيه مصطفى سليمان الحاج ا لربيع
٨- الوجيه حسين احمد الحاج الربيع
٩- الوجيه حسن احمد الحاج الربيع
١٠- الوجيه صالح قاسم الحاج الربيع
١١- الوجيه مفلح احمد الحاج الربيع
إضافة إلى أسماء بارزة في مجالات التعليم والثقافة والطب والهندسة والجيش، ومنهم :
المهندس خلف عبدالله الربيع
أ.د. عبدالله أحمد الحاج الربيع
الدكتور محمد سليمان الربيع
أ.د. علي محمود الربيع
الدكتور مشهور خلف الربيع
الطبيب خالد خليل الربيع
الطبيب براء محمد الربيع
الطبيب يزن رياض الربيع
الطبيب يامن احمد الربيع
الشاعر الأستاذ أمين طاهر الربيع
العقيد المتقاعد رياض أحمد الربيع
المقدم المتقاعد حسن محمد الربيع
المقدم المتقاعد هادي غازي الربيع
الرائد طارق محمد الربيع
الرائد عارف محمد الربيع
الرائد لؤي محمد الربيع
النقيب خليل محمد الربيع
المهندس رافع خلف الربيع
المهندس بلال أحمد الربيع
المهندس أيهم حسان الربيع
المهندس أكرم حسين الربيع
المهندس عبيدة محمد الربيع
المهندس قتادة محمد الربيع
المهندس غازي محمد الربيع
المهندس زيد ربيع الربيع
المهندس احمد محمد الربيع
المهندس محمد هايل ا لربيع
المهندس يزيد رياض الربيع
الأستاذ إبراهيم محمود الربيع
الأستاذ عمرو عبدالله الربيع
المعلم فارع محمد الربيع
المعلم حذيفة احمد الربيع
وغيرهم من أبناء العشيرة الكرام ، الذين تنوَّعت أدوارهم بين ضباط وطيّارين ومهندسين ودكاترة ومزارعين وبنّائين، ليشكّلوا لوحة نابضة بالحياة، تسرد تاريخ وهوية سَحَم القديم والحديث بكل فخر واعتزاز.
وليس عشيرة الربيع وحدها من ساهم في نهضة سَحَم، فقد لعبت باقي العشائر الكريمة والعريقة، مثل: الطوالبة، الغوانمة، الخزاغلة، اليوانسة، الكناكري، الكناني، العمري، الرقيبات، الدعابسة، الطيار، أبو صبيح، وأبو العسل، والعمور ، والرحاحلة وغيرهم من أبناء سَحَم، دورًا فاعلًا في تعزيز الوحدة الاجتماعية، وتطوير الخدمات والبنية التحتية، لتصبح سَحَم نموذجًا متلألئًا للتعاون والتكاتف المجتمعي، ولوحة مشرقة من المحبة والعمل الجماعي.
واليوم، تتلألأ سَحَم بأصالتها التاريخية وتطورها المعاصر، وتتناثر فيها مواقع سياحية خلابة مثل العِشّة والشعلة، إلى جانب المنتجعات على ضفاف نهر اليرموك، لتكون ملاذًا للزائرين الباحثين عن الطبيعة والتاريخ معًا. كما تشتهر بزراعة الزيتون، ويُعد زيتها من أجود أنواع الزيت في الأردن، وقد شُيّدت معصرة الشعلة لاستخراج الزيت الفاخر، فيما عزّزت مزارع الجوافة والرمان في السنوات الأخيرة اقتصاد القرية وأضافت بعدًا زراعيًا نابضًا بالحياة.
سَحَم وعشيرة الربيع وجميع عشائرها، نموذج حيّ للقرية الأردنية التي تمزج بين الأصالة والمعاصرة، وتجسيد حيّ للوحدة والعمل الجماعي في حفظ التاريخ وبناء الحاضر، لتظل أسماؤهم منقوشة في ذاكرة المكان والزمان، وتظل قلوب الأجيال تتغنّى بعطائهم.