2026-10-02 - الجمعة
تواصل الإدانات العربية والإسلامية لاستهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي سريعاً رونالدو في بيان عبر صفحته الرسمية على فيس بوك ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط ميسي يستحوذ على نادي إلدنسي الإسباني إصابة شخصين بانفجار سيارة قرب حاجز أمني في دير الزور الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا الدوري البرتغالي.. ريو آفي يقيل مدربه بعد سبع جولات تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze النجادات : لطفي الزعبي انشيلوتي عن رونالدو: لا يجوز التعامل مع الابطال بهذه الطريقة ابو جنيب : السعودية…نجدة وسيادة. اختتام دورة الإعلام المتقدمة للضباط في معهد تدريب الإعلام العسكري وزارة الثقافة: 200 ألف زائر و400 ألف عنوان في معرض عمان الدولي للكتاب وزارة الدفاع العراقية : حدودنا مع دول الجوار أفضل بكثير مما كانت عليه سابقا اختتام منافسات الدور الثاني من بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في محافظة الزرقاء اختتام دورة إدارة المشتريات في مديرية المشتريات الدفاعية سكالوني: هوية الأرجنتين لا تتغير مع دخول الوجوه الجديدة الاستاذ الدكتور زيد العنبر شمعه مضيئه في سماء العلم
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات

هكذا تم التخطيط للإطاحة ببشار الأسد منذ 2020

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع مرور شهر على سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول وهروبه من دمشق، يكشف أحد أعضاء غرفة عمليات "ردع العدوان" ونائب قائد "حركة أحرار الشام" تفاصيل العملية العسكرية التي رسمت ملامح هذه اللحظة التاريخية، وفقًا لما جاء في تقريرٍ اطّلعت عليه صحيفة "أخبار الأردن" الإلكترونية. بدأت القصة بالتخطيط الدقيق في 27 نوفمبر/تشرين الثاني وانتهت بالإطاحة بالنظام في 8 ديسمبر، فاتحةً الأفق لمستقبل جديد لسوريا. في عام 2019، تبلور قرار سياسي يهدف إلى تصفية الثورة السورية، ما دفع النظام السوري، مدعومًا بالميليشيات الإيرانية و"الحرس الثوري" و"حزب الله"، إلى شن حملة عسكرية شرسة. جاءت هذه الحملة في وقت كانت فيه الأوضاع الداخلية للنظام تتدهور بشكل غير مسبوق بسبب العقوبات الدولية والضغوط الاقتصادية والاجتماعية، التي صنعت بيئة معيشية خانقة أثارت سخطًا واسعًا حتى بين الحاضنة الشعبية التقليدية للنظام. مع حلول أبريل/نيسان 2020، برزت فكرة إطلاق معركة الوصول إلى دمشق كضرورة استراتيجية، خاصة بعد اتفاق خفض التصعيد الذي أُبرم بين الرئيسين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان في مارس/آذار. التحضير لهذه العملية لم يكن بسيطًا؛ فقد كانت عملية توزيع الصلاحيات بين القوى الثورية تتسم بالتعقيد. بالنسبة إلى "حركة أحرار الشام"، كان الدور العسكري هو المحور الأساسي، في حين اضطلعت "هيئة تحرير الشام" بأعباء مزدوجة على الصعيدين العسكري والمدني، وهو ما أضاف تعقيدات لوجستية وسياسية إلى المشهد. النظام، الذي كان يعاني أزمات خانقة، وجد نفسه أمام معضلة كبرى. كان يحاول تصدير أزماته إلى الخارج بإلقاء اللوم على الثورة السورية، مدعيًا أنها السبب في إضعاف قدرته على مواجهة التحديات الإقليمية، لا سيما التوترات المتصاعدة مع لبنان. في الوقت ذاته، كانت التحركات الإسرائيلية تضع سيناريوهات طموحة تشمل الدخول إلى دمشق وبيروت، وهو ما جعل السقف السياسي والعسكري الإقليمي مرتفعًا إلى حد غير مسبوق. على الجانب الآخر، كانت قوى الثورة تعمل على تعزيز جاهزيتها سياسيًا، وعسكريًا، واستخباراتيًا. في الشهور الأخيرة، باتت الخطط أكثر وضوحًا ومرونة، مع التركيز على توجيه ضربات استراتيجية تؤدي إلى انهيار النظام دون الدخول في مواجهات مباشرة قد تُكلّف المدنيين والمقاتلين خسائر باهظة. إدلب، التي كانت تضم نحو 5.5 مليون نسمة، من بينهم 1.7 مليون شخص في 1300 مخيم، شكلت تحديًا كبيرًا في ظل انعدام الدعم الدولي على المستويين السياسي والعسكري. قرار بدء المعركة لم يكن سهلًا؛ فقد كان مشهد اتخاذه محاطًا بتحديات ضخمة ومخاطر جمّة. ومع ذلك، كان هناك إدراك عميق بأن الظروف مواتية لاستغلال هشاشة النظام. العملية العسكرية اعتمدت على خطط هجينة تتجاوز الأساليب الكلاسيكية في الحروب، بهدف إحداث انهيار داخلي في بنية النظام بدل استنزاف الموارد في مواجهة مباشرة معه. مع سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول، أصبحت سوريا على أعتاب مرحلة جديدة، حيث باتت الحاجة ملحّة لإعادة بناء الدولة على أسس تُلبي تطلعات الشعب السوري وتُخرج البلاد من دوامة الصراع التي استمرت لأكثر من عقد.