2026-08-10 - الإثنين
الضمان ينشر فيديو توضيحيا لآلية الدخول إلى خدماته الإلكترونية عبر “سند” المركز الأوروبي: زلزال بقوة 6.8 درجة يضرب كولومبيا السيسي يوافق على مقترح إصدار صكوك يمولها دافعو الضرائب مطار الملكة علياء يحصل على المستوى الأول من "اعتماد تعزيز إمكانية الوصول" معالي أبو حسن لم يرَ الورقة فقط، بل رأى الإنسان سقوط جزء من حمولة شاحنة يتسبب بإعاقة حركة السير على طريق الصفاوي–الرويشد بنغلادش تعلن مقتل 16 من مواطنيها في حريق مصنع بالسعودية مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة “مالية الأعيان” تناقش البيانات الختامية للسنة المالية 2025 سلطنة عُمان تتعامل مع تسرب نفطي كبير من سفينة خاضعة للعقوبات زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" للصُّم بميزات إضافية العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي....صور الإسباني لويس جيل توريس مديرا فنيا لـ “صقور الأردن” بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بلدية بيرين تطلق خدمة “إذن الأشغال ورخصة البناء” إلكترونيا اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم ألمانيا: خطة غزة يمكن أن تقود لنزع سلاح حماس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بلدية بيرين تطلق خدمة "إذن الأشغال ورخصة البناء" إلكترونيا وزارة التربية تعقد مؤتمر إعلان نتائج التوجيهي الساعة 9 مساء اليوم
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

بعد امتناع واشنطن عن التصويت مجلس الامن الدولي يصوت ضد الاستيطان الاسرائيلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز: طالب مجلس الامن الدولي الجمعة اسرائيل بوقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة في قرار تبناه بعدما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت عليه. وفي خطوة نادرة، ادى امتناع واشنطن الى تبني القرار الذي ايده 14 عضوا في المجلس من اصل 15. وعلا التصفيق في قاعة المجلس بعد تبني القرار، وهو الاول الذي يصدره المجلس حيال النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين في ثمانية اعوام. وجاء التصويت بمبادرة من اربع دول هي نيوزيلندا وماليزيا والسنغال وفنزويلا، وتناول مشروع قرار كانت اقترحته مصر الخميس قبل ان تتراجع بضغط من الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب. وسبق ان استخدمت واشنطن الفيتو ثلاثين مرة للحؤول دون اصدار قرارات دولية تتصل باسرائيل والفلسطينيين، بحسب منظمة "سيكيوريتي كاونسل ريبورت". وفي 2011 لجات الولايات المتحدة الى الفيتو ضد مشروع قرار مماثل قدمته مصر، علما بانها امتنعت في 2009 عن التصويت على قرار يطلب وقفا لاطلاق النار في غزة. وقال السفير الاسرائيلي لدى المنظمة الدولية داني دانون اثر تبني القرار ان بلاده توقعت ان تلجا واشنطن الى الفيتو "ضد هذا القرار المشين". واضاف "انا واثق بان الادارة الاميركية الجديدة والامين العام الجديد (للامم المتحدة) سيبدآن مرحلة جديدة على صعيد العلاقة بين الامم المتحدة واسرائيل". ويطلب القرار ان "توقف اسرائيل فورا وفي شكل تام كل الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية". ويعتبر ان المستوطنات الاسرائيلية "ليس لها اي اساس قانوني" و"تعوق في شكل خطير فرصة حل الدولتين" الذي يقضي باقامة دولة فلسطينية مستقلة الى جانب اسرائيل. وفي وقت سابق، اعلنت مصر انها وافقت على تأجيل التصويت على مشروع قرار ضد الاستيطان الاسرائيلي في مجلس الامن بعد اتصال تلقاه الرئيس عبد الفتاح السيسي من الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب. وذكر مسؤول اسرائيلي كبير ان الحكومة الاسرائيلية اتصلت بفريق ترامب مباشرة عندما ادركت ان الولايات المتحدة لن تستخدم الفيتو ضد مشروع القرار. وكانت شبكة "سي ان ان" نقلت عن مسؤول اسرائيلي لم تكشف عن هويته ان اسرائيل "تمنت على البيت الابيض عدم السير قدما (في عملية التصويت) وقلنا لهم انهم اذا فعلوا ذلك فانه لن يكون لدينا خيار آخر سوى الالتفات الى الرئيس المنتخب ترامب". واضاف "التفتنا الى الرئيس المنتخب ونحن ممتنون له لتدخله ولم يكن الامر سهلا".   [caption id="attachment_4902" align="aligncenter" width="300"] الارشيف[/caption]   واصدر ترامب الخميس بيانا طالب فيه واشنطن بالتصويت بالنقض على مشروع القرار. واتصل بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقالت الرئاسة المصرية في بيان ان السيسي وترامب "اتفقا على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الاميركية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع كافة أبعاد القضية الفلسطينية بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية". وفاجأ التحول في الموقف المصري العديدين. الا ان السيسي اعرب مرارا عن اعجابه بترامب. - "تحرك مشين" - من جهته، اتهم مسؤول اسرائيلي الجمعة باراك اوباما ووزير الخارجية جون كيري بالوقوف خلف مشروع القرار. وقال المسؤول رافضا كشف هويته لفرانس برس ان "الرئيس اوباما والوزير كيري يقفان خلف التحرك المشين ضد اسرائيل في الامم المتحدة". واضاف ان "الادارة الاميركية دبرت سرا مع الفلسطينيين ومن خلف ظهر اسرائيل قرارا متطرفا معاديا لاسرائيل، سيفيد الارهاب وحركة المقاطعة ويؤثر في شكل فاعل على جعل الحائط الغربي (حائط المبكى-البراق) جزءا من الاراضي الفلسطينية". وتعليقا على القرار الدولي، اكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لفرانس برس ان القرار هو "صفعة كبيرة للسياسة الاسرائيلية وادانة باجماع دولي كامل للاستيطان ودعم قوي لحل الدولتين". بدوره، قال امين سر منظمة لتحرير الفلطسينية صائب عريقات لفرانس برس ان "يوم 23 كانون الاول/ديسمبر هو يوم تاريخي وهو انتصار للشرعية الدولية والقانون الدولي والمواثيق الدولية خاصة انه يعتبر الاستيطان لاغيا وباطلا وغير شرعي". وتعتبر اسرائيل القدس بشطريها عاصمتها "الابدية والموحدة" في حين يطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة. ويعيش قرابة 400 الف شخص في المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب السلطات الاسرائيلية وسط 2,6 مليون فلسطيني. ويعتبر المجتمع الدولي كل المستوطنات غير قانونية سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية او لا وعقبة كبيرة امام تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين اذ ان البناء يجري على اراض يمكن ان تصبح جزءا من دولة فلسطينية مقبلة. وعلى الرغم من ذلك، لاحظ مسؤولو الامم المتحدة زيادة في وتيرة البناء الاستيطاني في الاشهر الماضية، بينما يعتبر مسؤولون اسرائيليون انتخاب ترامب فرصة لتوسيع الاستيطان. وعملية السلام في الشرق الاوسط متوقفة منذ انهيار المبادرة الاميركية لاعادة اطلاق عملية السلام في نيسان/ابريل 2014. واعلنت فرنسا نيتها استضافة مؤتمر دولي في 15 كانون الثاني/يناير لمحاولة اعادة اطلاق محادثات السلام على اساس حل الدولتين. (فرانس برس)