2026-08-10 - الإثنين
سقوط جزء من حمولة شاحنة يتسبب بإعاقة حركة السير على طريق الصفاوي–الرويشد بنغلادش تعلن مقتل 16 من مواطنيها في حريق مصنع بالسعودية مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يشن حملة اعتقالات في الضفة “مالية الأعيان” تناقش البيانات الختامية للسنة المالية 2025 سلطنة عُمان تتعامل مع تسرب نفطي كبير من سفينة خاضعة للعقوبات زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" للصُّم بميزات إضافية العيسوي يستقبل وفدا من النادي الدبلوماسي....صور الإسباني لويس جيل توريس مديرا فنيا لـ “صقور الأردن” بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بلدية بيرين تطلق خدمة “إذن الأشغال ورخصة البناء” إلكترونيا اختتام ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم ألمانيا: خطة غزة يمكن أن تقود لنزع سلاح حماس بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بلدية بيرين تطلق خدمة "إذن الأشغال ورخصة البناء" إلكترونيا وزارة التربية تعقد مؤتمر إعلان نتائج التوجيهي الساعة 9 مساء اليوم من سيكون أول وزير لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية في الأردن؟ المياه : حملة كبيرة في اربد والعقبة والشونة الجنوبية ومأدبا تضبط اعتداءات جديدة « التـوجـيـهـي ».. بـيــن فرحة النجاح واحتواء التعثّر َ“الخيرية الهاشمية” و “الحملة الأردنية” تختتمان الأسبوع الطبي المجاني في غزة بتقديم 1845 خدمة ومراجعة طبية الشيخة ريما ارتيمة تهنئ العيسوي باختياره عضواً في مجلس الأمن القومي
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

أوروبا تعتمد فرض رسوم جمركية إضافية على السيارات الكهربائية الصينية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أعطت دول الاتحاد الأوروبي الضوء الأخضر بشكل نهائي الجمعة، لفرض رسوم جمركية إضافية كبيرة على المركبات الكهربائية المصنوعة في الصين، رغم التحذيرات الألمانية من إمكانية تسبب الخطوة بإشعال حرب تجارية مع بكين.

وبات لدى المفوضية الأوروبية التي اعتمدت الخطوة بصفة مؤقتة في حزيران/يونيو، بعدما خلص تحقيق إلى أن مساعدات الدولة الصينية إلى مصنّعي السيارات غير منصفة، الحرية المطلقة في فرض رسوم كبيرة على مدى 5 سنوات اعتبارا من نهاية تشرين الأول/أكتوبر.ونددت الصين بالرسوم "الحمائية"، وحذّرت من أنها قد تشعل حربا تجارية، لكن المحادثات بشأن التعامل مع النزاع المرتبطة بالدعم ستتواصل بين الطرفين رغم تصويت الجمعة.

وأيّدت عشر دول أعضاء في التكتل بينها فرنسا وإيطاليا وبولندا فرض رسوم تصل نسبتها إلى 35.3%، إضافة إلى الرسوم القائمة حاليا البالغة نسبتها 10%، وفق ما أفاد عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين.

ولم تصوّت غير خمس دول بينها ألمانيا وهنغاريا ضد الخطوة، بينما امتنعت 12 دولة عن التصويت بما في ذلك السويد وإسبانيا.

ورغم أن الرسوم لم تحظ بدعم غالبية البلدان، إلا أن المعارضة لم تكن كافية لمنعها، وهو أمر كان يتطلب تأييد 15 دولة على الأقل تمثّل 65% من سكان التكتل.

ويترك ذلك الخيار بشأن المضي قدما في أيدي المفوضية الأوروبية المسؤولة عن السياسة التجارية للتكتل، والتي قالت إنها "حصلت على الدعم اللازم لتبني الرسوم الجمركية".

وأثارت رسوم الاتحاد الأوروبي خلافات بين فرنسا وألمانيا، إذ تصر باريس على أنها ضرورية لتحقيق تكافؤ بين مصنّعي السيارات في الاتحاد الأوروبي ونظرائهم الصينيين.

واستثمرت ألمانيا المعروفة بقطاع سياراتها القوي ومصنّعيها الرئيسيين بما في ذلك "بي إم دبليو" و"فولكسفاغن" و"مرسيدس" في الصين بشكل كبير، وحضّت المفوضية على عدم المضي قدما بالخطوة.

وقال وزير المال الألماني كريستيان ليندنر على منصة "إكس"، إن "على المفوضية الأوروبية.. ألا تثير حربا تجارية رغم التصويت لصالح" الرسوم. وأضاف "نحتاج إلى حل متفاوض عليه".

"النهج الخطأ"

تملك برلين حججا قوية تدعم موقفها، إذ هددت بكين بالرد بقوة وفتحت بالفعل تحقيقات بشأن البراندي ومنتجات الألبان والأجبان والخنزير المستوردة من أوروبا.

وحاولت الصين من دون نتيجة منع تطبيق الرسوم عبر الحوار، لكن المحادثات فشلت حتى الآن في الوصول إلى اتفاق يرضي الاتحاد الأوروبي.

وأفادت المفوضية بأنه يمكن بأن يتم رفع أي رسوم جمركية لاحقا إذا تعاطت الصين مع مخاوف الاتحاد الأوروبي.

وقال الناطق باسم المفوضية المعني بشؤون التجارة أولوف غيل، إن "الاتحاد الأوروبي والصين يواصلان العمل جاهدا للبحث عن حل بديل".
وحضّت مجموعة تمثّل الشركات الصينية في أوروبا الاتحاد الأوروبي على "تأجيل" تطبيق الرسوم الجمركية "الحمائية".

وجاء في بيان لغرفة التجارة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي "نشجّع الاتحاد الأوروبي بقوة على.. منح أولوية لحل النزاعات والتوترات التجارية عبر المشاورات والحوار".

ويسود انقسام بين مصنّعي السيارات الفرنسيين والألمان بشأن الرسوم.

وقالت مجموعة "فولكسفاغن" الألمانية العملاقة لصناعة السيارات، إن الروسم تعد "النهج الخطأ ولن تحسّن التنافسية في قطاع السيارات الأوروبي" بينما دعت إلى محادثات مع بكين لتجنّب نزاع تجاري.

في الأثناء، قالت مجموعة صناعة السيارات الأميركية الفرنسية الألمانية "ستيلانتيس"، إنها "أخذت علما" بالتصويت، مشددة على التزامها حيال "منافسة حرة ومنصفة"، في تكرار لتصريحات حذرة مشابهة صدرت عن "الرابطة الأوروبية لمصنّعي السيارات".

وتطّبق أيضا رسوم إضافية، بمعدلات مختلفة، على المركبات المصنوعة في الصين من قبل مجموعات أجنبية مثل "تيسلا" والتي ستكون عرضة لرسوم نسبتها 7.8%.

محاولة أوروبية للموازنة

وتفيد بروكسل بأنها تهدف لحماية مصنّعي السيارات الأوروبيين في قطاع أساسي يوفر فرص عمل لنحو 14 مليون شخص في أنحاء الاتحاد الأوروبي، لكنه لا يستفيد من حزم الدعم الحكومية الكبيرة كتلك المتوفرة في الصين.

وفرضت كندا والولايات المتحدة في الشهور الأخيرة رسوما أعلى بكثير تبلغ 100% على واردات السيارات الكهربائية الصينية.

وفي مؤشر على كيفية انتشار المخاوف في أوروبا قبل التصويت النهائي، تراجع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عن الدعم الذي قدّمه بداية للخطوة وطلب من بروكسل الشهر الماضي "إعادة النظر" فيها.

كما عارضتها هنغاريا بوضوح. وقبل التصويت انتقد رئيس الوزراء فيكتور أوربان الرسوم الجمركية واصفا إياها بأنها "الخطوة التالية في الحرب الاقتصادية الباردة" التي قال إنها "تهديد ضخم لهنغاريا".

ولا يقتصر التوتر التجاري بين الصين والاتحاد الأوروبي على المربكات الكهربائية، إذ تستهدف التحقيقات التي أطلقتها بروكسل أيضا حزم الدعم الصينية للألواح الشمسية وتوربينات الرياح.

يواجه التكتل مهمة صعبة في وقت يحاول تعزيز قطاع التكنولوجيا النظيفة والاستثمار في الانتقال الصديق للبيئة من دون إثارة حرب تجارية مع الصين.