في زمنٍ اختلت فيه الموازين، وتراجعت فيه الأصوات المطالبة بالعدل، وبات السكوت عن الباطل لدى الكثيرين خياراً أو واقعاً، يقف الأردن شامخاً بقيادته الهاشمية الراسخة.
يتجلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، كصوتٍ للحق لا يتردد، ومنبرٍ للعدل لا يساوم، يحمل أمانة الكلمة والموقف في أصعب الظروف وأشدها تعقيداً.
إن جلالة الملك لم يكن يوماً مجرد قائدٍ دولة، بل هو الرمز والبوصلة التي يهتدي بها الأردنيون والأردنيات. فمن نُبْل مواقفه وثبات عزيمته، نستمد بعد الله عز وجل القوة، والأمل، والنَفَس الطويل في مواجهة التحديات.
إنه الإلهام الذي يبعث الثقة في نفوس النشامى والنشميات، ويدفعهم نحو العطاء والصمود، مؤمنين بأن وطنهم، بوجود أبغض الصعاب، يسير بخطى واثقة تحت ظل قيادته الحكيمة.
لقد شكلت الرعاية الهاشمية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والمواقف الصلبة في الدفاع عن قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حجر الزاوية في السياسة الأردنية التي يقودها جلالته بشجاعة وحكمة.
يرفع جلالته راية الحق جهاراً في المحافل الدولية كافة، غير أبهٍ بالضغوط، ومؤكداً أن المبادئ لا تُباع ولا تُشترى، وأن كلمة الحق هي أصل الثبات ورمز الكرامة.
نحن في الأردن، نشامى ونشميات، نقف خلف قائدنا ورائد مسيرتنا، نستمد منه بعد الله سبحانه وتعالى القوة والثقة لمواجهة الغد. أهلاً وغلا بسيدنا وقائدنا، ودمتم يا جلالة الملك سنداً للأردن، وصوتاً ساطعاً للحق في زمنٍ أحوج ما يكون فيه العالم إلى الفرسان الأوفياء. حفظ الله سيدنا ورعاه، وأدام على أردننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار والرفعة.