2026-10-23 - الجمعة
هنداوي يتوج أبطال آسيا البارالمبيين لتنس الطاولة...صور البنك الدولي: برنامج "أرضي" دعم 63 ألف مزارع وعزز قدرات 111 ألف مستفيد في الأردن مخاوف التصعيد تدفع النفـط إلـــى 112.17 دولار للـبـــرمــيـــل الفايز يكتب الاستهتار على الطرقات… حين تتحول السرعة إلى فاجعة الذهب يتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من 4 أشهر حمام ومانجو وملوخية.. ماذا وجدوا في حقيبة مسافر بمطار أمريكي؟ إصابة 4 مستوطنين في الخليل وأنباء عن استشهاد شخصين الأرصاد الجوية: زخات مطر محدودة في مناطق جنوبية وشرقية الجمعة والسبت جماهير ريال مدريد تصفق لمارك كوكوريا رغم صافرات استهجان جماهير لايبزيغ سفير أميركي: واشنطن مستعدة لمواجهة طويلة الأمد مع إيران أدوات السلامة في المركبات.. ضــــــرورة للــحــد مـــــن الحوادث وحماية الأرواح الدفاع المدني يتعامل مع حريق في مصنع بمدينة الحسن الصناعية ثغرات أمنية في PHP تدفع جهات حكومية إلى تعليق مواقعها الإلكترونية احترازياً مصرع 16 شخصاً وإصابة 32 آخرين جراء زلزال بقوة 7 درجات في التيبت أسعار النفط تسجل أعلى مستوياتها في خمسة أشهر وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط باركليز يعتزم الاستغناء عن 5 آلاف وظيفة بحلول نهاية 2026 كوردوني يستنكر مقتل شاب سوري برصاص القوات الإسرائيلية في ريف درعا الأسهم الأمريكية تغلق على تباين وسط مخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الصين تقرّ تدابير جديدة لتنظيم الاستثمارات الموجهة إلى الخارج فرنسا تعلن العثور على جثمان الطيار الثاني إثر تحطم مقاتلة شرقي البلاد
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

لماذا يا مدير الأمن العام؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي 


 لقد تعودنا نحن من يكتب المقالات والبوستات  على نتيجة معينة تقول :أن المقالات والبوستات  التي يكون عنوانها الإساءة او المعاتبة او الإنتقاد اللاذع للمسؤولين هي الأكثر جذباً للقراءة والأوسع إنتشارا  وترويجا . 
ولهذا قررت أن يكون عنوان مقالتي هذه هو المعاتبة لمدير الأمن العام مع وضع علامات الإستفهام على نهايتها .
  إن ما دفعني للكتابة والمعاتبة هي حالات التوسط نتعرض لها والتي تطلب مني عند زملائي ورفقاء السلاح الاعزاء في الأجهزة الامنية ، حيث (ينجهد) بلانا بالتوسط عندهم ونُتّهم في حالة عدم التجاوب معهم بأننا غير متساعدون معهم ولا نحب خدمة الناس .
 القصة او الحالة الأولى هي التوسط لمن يخرجون بسياراتهم بالمواكب ويغلقون الشوارع ويخرجون أجسادهم خارج السيارات حيث تكون العقوبات عليهم مخالفات مالية وحجز سياراتهم لمدة أسبوعين ، وعندما توسطت بهذه الحالة كان الجواب من زميلي في جهاز الأمن العام هو : اعتذر منك لأنه توجد تعليمات صارمة من عطوفة الباشا بعدم التساهل بهذا الموضوع وتطبيق العقوبة على الجميع ، عندها شكرت الله وعرفت ان الصرامة بالتطبيق للقوانين أدى إلى انخفاض نسبة الحوادث والوفيات وقلل نسبة الإزدحامات على الطرق  . 
الحالة الثانية عندما توسط عندي أحد الاشخاص وطلب مني أن احاول منع وتعطيل  إجراء الحاكم الإداري من توقيف وربط بكفالة عدلية لشخص من ذوي الأسبقيات الجرمية ،
 فعندما تواصلت مع زملائي في جهاز الأمن العام الذي أخبروني بأن هناك تعليمات صارمة من الباشا ومعالي وزير الداخلية  بتطبيق المصفوفة الأمنية بحق هذه الفئة ولا يستثنى منها إلا الذين قد مضى على ارتكابهم  أخر جرم مدة خمس سنوات ، وهنا عرفت السبب بإنخفاض نِسب التعديات على اصحاب المحلات وقلةالمشاجرات وإنخفاض نسب حالات النصب والإحتيال والنشل والسرقات . 
 اما الحالة الثالثة فهي عن الأشخاص الذين يقودون سياراتهم بطيش وإهمال من خلال التفحيط والتخميس ومعاكسة المرور بالطرق وقطع الإشارات الضوئية والسوق بسرعات عالية على الطرق ، حيث اكتشفت أن لا أحد يستطيع ان يفلت من  عقوبات هذه المخالفات وبتعليمات صادرة أيضأ من الباشا شخصيا ، وهذا أيضأ قد أدى الى إنخفاض نِسب الحوادث والوفيات والإضرار بالأملاك العامة والخاصة  . 
من لا يشكر الناس لا يشكر الله ولهذا فإنني أشكر عطوفة مدير الأمن العام عبيدالله باشا المعايطة ومساعديه وقادة الجهاز الذين لم يقبلوا  واسطاتي وطبقوا اهم وأول واجبات الأمن العام المقدسة والتي تتمثل بالمحافظة على الأرواح  والأعراض والممتلكات وصار الأمن والأمان عنوان دائم لمملكتنا الحبيبة التي ندعوا الله لها ولقيادتها الهاشمية صباح مساء بالحفظ والرعاية والتقدم والازدهار في ظل عميدها  جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين...