2026-10-23 - الجمعة
وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» عبد الله وزان: لا أريد أن أتألق في سن 17 عامًا ثم يختفي اسمي بعد هجوم الخليل.. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد بلدية إربد توضح حول شطب مركبات خارجة عن الخدمة ويكبدها مبالغ طائلة 16 اتفاقية لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة نتنياهو يوجه بفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب عملية إطلاق نار وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» فراس أبو قاعود «أبو معاوية».. فارس القبيلة وهيبة الدولة وشموخ الرجال جامعة إربد الأهلية تستقبل طلبتها المستجدين بمباراة ودية في خماسيات كرة القدم...صور رئيس الوزراء السوداني يلتقي الرئيس الكيني كارثة إنسانية تهدد حديثي الولادة في تعز جراء نقص الإمدادات الطبية «الأمـن السيــبـرانــي» يدعو إلى تحديث «PHP» لمعالجة ثغرتين أمنيتين آمر كلية العلوم الشرطة يكرم النقيب آلاء الشماعين هنداوي يتوج أبطال آسيا البارالمبيين لتنس الطاولة...صور البنك الدولي: برنامج "أرضي" دعم 63 ألف مزارع وعزز قدرات 111 ألف مستفيد في الأردن مخاوف التصعيد تدفع النفـط إلـــى 112.17 دولار للـبـــرمــيـــل الفايز يكتب الاستهتار على الطرقات… حين تتحول السرعة إلى فاجعة
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

4 تعديلات دستورية بربع قرن شكلت إطاراً متقدماً لعمل مؤسسي ديمقراطي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

شهد الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني على مدى ربع قرن، إصلاحات دستورية عميقة أحدثت نقلة نوعية في مسيرته الديمقراطية.

ورسمت التعديلات الدستورية الأربعة في عهد الملك إطاراً متقدماً للعمل المؤسسي الديمقراطي على المستوى الاجتماعي والسياسي والإنساني، ضمن مسار تطوري تاريخي، انطلاقاً من أول دستور عام 1928 (القانون الأساسي)، مروراً بدستور الاستقلال عام 1946، وصولاً إلى دستور عام 1952 وتعديلاته التي أكدت حنكة وحكمة القيادة الهاشمية وقدرتها على الاستجابة والتفاعل المرن مع مختلف التطورات السياسية والاجتماعية والثقافية للمجتمع الأردني.

وطال تعديل الدستور الأردني عام 2011 أكثر من 40 مادة، وهو التعديل الأوسع على الإطلاق في تاريخ الأردن، وتضمن إنشاء المحكمة الدستورية لتتولى مهمة الرقابة على دستورية القوانين والأنظمة، وتفسير نصوص الدستور، إضافة الى إنشاء الهيئة المستقلة للانتخاب للإشراف على العملية الانتخابية وإدارتها في كل مراحلها، إلى جانب الإشراف على أي انتخابات أخرى يقررها مجلس الوزراء، مما أنهى عصر هيمنة السلطة التنفيذية على إجراء الانتخابات النيابية.

وأعادت تعديلات 2011 التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من خلال تحصين مجلس النواب من "الحلّ"، ووضع ضمانات إجرائية تحول دون تعسف السلطة التنفيذية عند استعمالها هذا الحق، بالنص على أن يكون حلّ المجلس "مسبباً"، وإلزام الحكومة التي يحل مجلس النواب في عهدها أن تستقيل خلال أسبوع من تاريخ الحل، مع عدم جواز تكليف رئيسها بتشكيل الحكومة التي تليها.

كما قيّدت التعديلات صلاحية الحكومة في إصدار القوانين المؤقتة بإعادة تحديد حالة الضرورة لتشمل: الكوارث العامة، والحرب والطوارئ، والحاجة إلى نفقات ضرورية ومستعجلة لا تحتمل التأجيل، إلى جانب وضع قيد زمني لإقرار القوانين المؤقتة، كما أنهت حق السلطة التنفيذية في تأجيل الانتخاب تأجيلاً عاماً، ورفعت مدة الدورة العادية لمجلس الأمة من 4 إلى 6 أشهر.

وشكّل سحب اختصاص الفصل في صحة عضوية أعضاء مجلس النواب من المجلس وإعطائه إلى القضاء النظامي، تغييرا جوهرياً على النص الدستوري السابق الذي كان يجعل من مجلس النواب، الخصم والحكم في الطعون الانتخابية، وبشكل يتعارض مع مبدأ التقاضي على درجتين الذي يعد من المبادئ الأساسية لضمان تحقيق العدالة ونزاهة القضاء.

وكرّست التعديلات استقلال السلطة القضائية والمجلس القضائي في تولي جميع الشؤون المتعلقة بالقضاة، مع حظر محاكمة أي شخص مدني في قضية جزائية لا يكون جميع قضاتها مدنيين، باستثناء جرائم: الخيانة، والتجسس، والإرهاب، وجرائم المخدرات، وتزييف العملة التي تدخل ضمن اختصاص محكمة أمن الدولة، مع دسترة المبدأ الأساسي في القانون الجزائي وهو: " المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قطعي" بما يتوافق مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وفي 2014 خضع الدستور الأردني لتعديلات محدودة، وسّعت اختصاصات الهيئة المستقلة للانتخاب لتشمل إجراء الانتخابات النيابية والبلدية كاختصاص أصيل أو أي انتخابات عامة أخرى، ومنحت الملك حق تعيين قائد الجيش ومدير دائرة المخابرات العامة وإقالتهما، وذلك كخطوة إضافية في مسيرة الإصلاح الدستوري نحو الدفع بتغيير تشكيل الحكومات لصالح تطبيق نظام الحكومة البرلمانية، من خلال تعزيز استقلالية الهيئة المستقلة للانتخاب، وتحييد منصبي قائد الجيش ومدير دائرة المخابرات العامة عن أي نزاعات قد تحول دون قيامهما بخدمة المصلحة العليا للدولة الأردنية.

وكذلك جاءت تعديلات عام 2016 التي منحت الملك صلاحيات تعيين ولي العهد، ونائب الملك، ورئيس وأعضاء مجلس الأعيان، ورئيس وأعضاء المحكمة الدستورية، ومدير الأمن العام، دون توقيع رئيس الوزراء ومجلس الوزراء.

وفي عام 2021 أمر الملك بتشكيل لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسية بهدف إحداث نقلة نوعية في الحياة السياسية والبرلمانية وضمان حق الأردنيين والأردنيات في ممارسة حياة برلمانية وحزبية، وصولاً إلى برلمان قائم على كتل وأحزاب برامجية، ومن بين محاور عمل اللجنة كان محور الإصلاح الدستوري، فأقرّت التعديلات الدستورية عام 2022 التي شكلت خطوة متقدمة نحو تشكيل حكومات حزبية وترسيخ مبدأ سيادة القانون وتكريس مبدأ الفصل بين السلطات، وتعزيز استقلالية العمل البرلماني بما يضمن فعالية الكتل النيابية البرامجية، ويكفل الدور الدستوري الرقابي لأعضاء مجلس الأمة وتطوير الأداء التشريعي وتعزيزه والنهوض به، وتمكين المرأة والشباب وذوي الإعاقة وتعزيز دورهم ومكانتهم في المجتمع، وتطوير آليات العمل النيابي بما يعزز منظومة العمل الحزبي والحياة السياسية بشكل عام.

ومنحت تعديلات 2022 أعضاء مجلس النواب الحق في اختيار رئيس المجلس وتقييم أدائه سنويا، ومنح ثلثي أعضاء المجلس حق إقالة رئيسه، بالإضافة إلى تحصين الأحزاب وحمايتها من أي تأثيرات سياسية، وإناطة صلاحية الإشراف على تأسيسها ومتابعة شؤونها بالهيئة المستقلة كونها جهة محايدة ومستقلة عن الحكومة بما يعزز مبادئ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والنأي عن أي تأثيرات حكومية، وتوحيد الاجتهاد القضائي الصادر في الطعون المقدمة بصحة نيابة أعضاء مجلس النواب، وتكريس مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص بين المترشحين للانتخابات النيابية، وتكريس قاعدة عدم تضارب المصالح وتشديد القيود على التصرفات والأعمال التي يحظر على أعضاء مجلسي الأعيان والنواب القيام بها أثناء عضويتهم، فضلا عن إنشاء مجلس للأمن القومي يتولى جميع القضايا المتعلقة بالدفاع عن المملكة والأمن الوطني والسياسة الخارجية، ودسترة مبادئ وقيم عليا مثل المواطنة واحترام سيادة القانون، ونشر ثقافة التسامح.