2026-10-23 - الجمعة
مديرية الامن العام تعلن اعداد الشهداء والمصابين في حادثة الكرك وتدعو للشهداء بالرحمة والشفاء العاجل للمصابين نائب عام عمّان يقرر حظر النشر في قضية أحداث كنيسة حمود بالكرك حظر النشر في القضية التحقيقية المتعلقة بحادثة إطلاق النار داخل محيط كنيسة في قرية حمود بالكرك وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان مؤتمر صحفي لوزيري الداخلية والاتصال الحكومي ومدير الأمن العام في الكرك عند الساعة الخامسة والنصف الأمن العام يحذّر من تداول معلومات غير مؤكدة حول حادثة إطلاق النار خلال جنازة في الكرك الحكومة: الأجهزة الأمنية تتابع حادثة إطلاق نار في محافظة الكرك "الإصلاح والتأهيل" بطلا لبطولة الامن العام السنوية لكرة الطائرة الشاطئية لعام (2026). عاجل ...الأمن العام: إطلاق نار داخل كنيسة في الكرك يسفر عن وفيات وإصابات تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته اختتام دورة تدريبية في السيطرة على العدوى للمهن الطبية المساندة في الخدمات الطبية الملكية… وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» عبد الله وزان: لا أريد أن أتألق في سن 17 عامًا ثم يختفي اسمي بعد هجوم الخليل.. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد بلدية إربد توضح حول شطب مركبات خارجة عن الخدمة ويكبدها مبالغ طائلة 16 اتفاقية لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة نتنياهو يوجه بفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل عقب عملية إطلاق نار وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

أهالي الرصيفة ومخيم حطين يؤكدون أهمية استعادة الثقة بالبرلمان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نظم مركز القدس للدراسات السياسية حواريةً بعنوان: "انتخابات 2024: حفز المشاركة السياسية ومغادرة العزوف"، في قاعة لجنة تحسين خدمات مخيم حطين، بمشاركة العشرات من نشطاء وناشطات مدينة الرصيفة ومخيم حطين، حيث تحدث فيها كل من النائب الأسبق الدكتور مصطفى ياغي، ومدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي.

ياغي في مداخلته أشار إلى دخول الأردن مرحلة جديدة عنوانها قانون انتخاب يمنح المواطن الحق في انتخاب الحزب الذي يريد على المستوى الوطني، والقائمة التي يريد على مستوى الدوائر المحلية، موضحاً أهمية الإقبال على صناديق الاقتراع، مشدداً على ضرورة مواجهة الاثار السلبية التي خلفتها حالة الإحباط التي تسببت بها المرحلة السابقة، والتي عزاها إلى ضعف المجالس النيابية وحالات التدخل التي أفضت إلى انخفاض معدلات المشاركة وخلق صورة سلبية عن مؤسسة البرلمان، وأردف قائلاً بإن عضو مجلس النواب ونتيجة بحثه عن الدور الخدمي بات يتنقل من وزارةٍ لأخرى لتأدية منافع فردية للناخبين، الأمر الذي أثر سلباً على دوره الرئيس وهو الرقابة والتشريع.

وحول المرحلة لقادمة أكد ياغي على ضرورة تقوية مؤسسة البرلمان عبر المشاركة بكثافة وتعزيز الشرعية التمثيلية للمجلس ومكافحة مظاهر شراء الأصوات أو ما أسماه الذمم، مؤكداً أن الإقبال الكثيف على الاقتراع، كفيل بالحدّ من نتائج أية تدخلات في العملية الانتخابية، وتقليص أثر "المال الأسود"، كما شدد ياغي على وجوب معالجة التحديات التي تواجه الأردنيين كالبطالة على سبيل المثال بشكلٍ جذري عبر تناولها ككلٍ متكامل من جانب الحكومات والكتل الحزبية والبرلمانية وليس من خلال البحث عن حلول لحالاتٍ فردية، واختتم ياغي حديثه بالتشديد على الحفاظ على الوحدة الوطنية وتقويتها من خلال المشاركة الفاعلة لمواجهة المشروع الصهيوني الساعي لتسوية القضية الفلسطينية على حساب الأردن.

الرنتاوي من جانبه أشار إلى أن الحملة الوطنية لحفز المشاركة ومغادرة العزوف والتي كان المركز قد أطلقها منذ حوالي عام، قد جاءت بناءً على دراسة دقيقة لمعدلات الاقتراع والتي ظهر انخفاضها بشكلٍ لافت في ستة مناطق ودوائر انتخابية، منوهاً إلى أن النسبة الإجمالية لمعدلات الاقتراع في الانتخابات النيابية والمحلية الأخيرة والتي لم تتجاوز 30% تعد من النسب الأقل على مستوى العالم، مُشيراً إلى أن الوقت قد حان لأن يقوم الناخب والناخبة في هذه المناطق باختيار وترشيح من يمثلهم ويعكس أولوياتهم من بينهم خاصة وأن المناطق الأقل اقتراعاً تعد من الأكثر من حيث أعداد من يحق لهم الاقتراع.

وعرّج الرنتاوي على أساب العزوف عن المشاركة والتي تتمثل في غياب الثقة بالعملية الانتخابية وعدم وجود قناعة بنزاهة وشفافية الانتخابات وذلك بسبب الموروث التاريخي وما شهدته العقود السابقة من تصريحاتٍ لمسؤولين سابقين أضرت بسمعة العملية الانتخابية، إضافة إلى ضعف أداء المجالس النيابية وتهميش دورها من جانب الحكومات، واستمرار ثقافة الخوف من العمل الحزبي والسياسي من جانب الأجيال الناشئة بفعل تأثير فترة الأحكام العرفية. لافتاً إلى الفرصة التي وفرتها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية وإقرار تشريعات جديدة للأحزاب والانتخاب، والحاجة لاغتنامها لإعادة بناء جسور الثقة بين المواطن والعملية الانتخابية والسياسية، واختتم الرنتاوي حديثه بالتأكيد على أهمية مواجهة مظاهر شراء الأصوات من خلال الإقبال بكثافة على صناديق الاقتراع لأن ذلك سيفوت الفرصة على المُعولين على شراء أصوات الناخبين، منوهاً إلى أن هذه الظاهرة يصعب القضاء عليها كلياً فهي منتشرة في مختلف دول العالم وانتخاباتها.

تركزت مداخلات المشاركين وتساؤلاتهم حول أسباب غاب الثقة بالمجالس النيابية والعمليات الانتخابية والأليات الواجب العمل عليها لاستعادة وتعزيز هذه الثقة، كذلك أشار المشاركون إلى ضرورة العمل على خلق حالة من الوعي لدى الناخب بمعايير الاختيار الأنسب وعدم الالتفات للشعارات غير الواقعية التي يطلقها بعض المرشحين، وأظهرت مداخلات الحضور استمرار تأثير حالة الإحباط بجدوى المشاركة، إذ حمل كثيرون منهم على اهتمام المرشحين بتحقيق مصالح ومكتسبات شخصية على حساب مصالح الناخبين وأولوياتهم.

وعن المشاركة الحزبية تساءل مشاركون عن فرص الأحزاب السياسية في تجاوز عتبة الحسم على مستوى الدائرة العامة والتي حددها القانون بـ 2,5% من مجموع أصوات المقترعين.

وكان رئيس لجنة خدمات مخيم حطين الأستاذ صالح النحاليني قد افتتح أعمال الحوارية وتولى إدارتها حيث رحب بالمشاركين والمشاركات وهنأهم بمناسبة عيد الاستقلال واليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك سلطاته الدستورية وأكد النحاليني على أهمية الاستمرار في الجهد التوعوي بأهمية المشاركة ودور هذه المشاركة في انتخاب مجلس نيابي يمثل المواطنين وينهض بمستويات حياتهم في المجالات كافة داعياً إلى عدم الجلوس في المنازل يوم الاقتراع والركون للوضع القائم وإنما السعي نحو التغيير واختيار الأفضل واختتم كلمته بالدعوة لقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في الأردن وفلسطين.