2026-10-05 - الإثنين
شهيد برصاص الاحتلال جنوب الخليل بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع أندريا بوتشيلي يحيي حفلا في البترا 27 تشرين الثاني وفاة الرائد رعد قاسم السرحان شقيق الملك تشارلز يقاضي الشرطة بسبب ملفات اعتقال إبستين ارتفاع أسعار الذهب والليرات في الأردن الإثنين جامعة الزرقاء تحصد ذهبية وبرونزية في تصفيات المنتخب الوطني للكراتيه المؤهلة لغرب آسيا اليوم العالمي للمعلم.. دعم ملكي وإجراءات حكومية تعزز استقرار المعلمين إصدار كتاب "التوقيعات الأميرية" للأمير عبدالله الأول ابن الحسين رئيس مجلس النواب يهنئ المعلمين بيومهم العالمي "التوثيق الملكي" يستضيف متدربين في مجال الترميم الفني التخصصي مقتل حدث يبلغ 16 عاماً في الكرك والتحقيقات جارية مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش يهنئ الأسرة التربوية بمناسبة يوم المعلم جامعة الزرقاء تعلن حاجتها لتعيين سائقين في مناطق الزرقاء مدير الأمن العام يزور قوات الدرك ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية البرماوي تكتب المعلم.. رسالة وطن وبناء إنسان “الملكية لشؤون القدس”: التعليم خط الدفاع الأول في صون هوية القدس والحفاظ عليها
رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة

ارتفاع اللجوء من بوركينا فاسو إلى مالي منذ ديسمبر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لجأ أكثر من 40 ألفا من بوركينا فاسو إلى مالي منذ ديسمبر/كانون الأول الماضي، وفق ما أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتفر هذه العائلات من بوركينا فاسو، نتيجة أعمال العنف التي تجتاح البلاد، والتي ارتفعت وتيرتها منذ بداية مارس/آذار الجاري.

لكنهم وفق إذاعة "إر.إف.إي" الفرنسية، يفرون أيضا إلى مالي التي تقع فريسة لانعدام الأمن، وتكافح من أجل التأقلم لتلبية جميع احتياجات هؤلاء القادمين الجدد.

وأضافت الإذاعة أنه في كل يوم، يدخل أكثر من 500 بوركينابي إلى مالي منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وفق الأرقام الأممية.

ويتجه هؤلاء اللاجئون، ومعظمهم من النساء والأطفال، إلى كورو إلى الجانب الآخر من الحدود، حيث تم تسجيل أكثر من 25 ألف لاجئ بالفعل، لكنهم يتجهون أيضًا إلى موبتي وباندياجارا وسان وغيرها من المناطق في وسط مالي.

ولفت التقرير إلى أن بعضهم يفر من الهجمات الإرهابية، والبعض الآخر يفرون من عمليات الجيش البوركينابي ومساعديه من متطوعي الدفاع عن الوطن، الذين دربهم القرويون الذين جندهم الجيش للمساهمة في الحرب ضد الإرهاب.

عدد هائل
ويحذر ممثل المفوضية الأممية في مالي، محمد أسكيا توري، من ظروف استقبال 40 ألف لاجئ من بوركينا فاسو الذين وصلوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

ويقول توري:"إنها هائلة! 40 ألف شخص يعادل مدينة متوسطة الحجم".

ويضيف أنه "يتم الترحيب بهم أولًا بين السكان المضيفين، بين العائلات.. يجب أن نشير إلى كرمهم الكبير، وقلبهم الكبير؛ لأن السلطات في كثير من الأحيان غير قادرة على الاستجابة لاحتياجات هؤلاء السكان الذين يأتون بأعداد هائلة".

ويتابع: "ولسوء الحظ، فإن المجتمع الإنساني قليل الحضور بسبب انعدام الأمن، وليس هناك مخيم راسخ لللاجئين، لكن الاحتياجات هائلة، ولا حصر لها، فهؤلاء اللاجئون يحتاجون إلى الماء والمأوى والرعاية والغذاء".


ويأتي هؤلاء اللاجئون البوركينابيون بشكل رئيس من مقاطعات سوم وياتنجا وليرابا المتاخمة لمالي.

وفي قرية بورو القريبة من جيبو، حيث ارتكبت مجزرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، تم تغيير اسم موسى ديكو لأسباب أمنية، خاصة أنه لم يتم تقديم أي ادعاء أو دليل قاطع يدعم هوية المهاجمين، هل كانت من قبل مجموعة إرهابية أم من قبل جنود كانوا يعملون في المنطقة في ذلك الوقت؟

وبعد فراره، انتهى موسى ديكو بالوصول إلى مالي وبلدة سيفاري في فبراير/شباط الماضي.

ويتذكر قائلًا: "في قريتنا، جاء الناس ليقتلوا.. كانت هناك دراجات نارية وسيارات وكانوا مسلحين، لكننا لا نعرف من هم".

ويضيف: "لقد قتلوا العديد من الرجال والنساء والأطفال.. قتلوا الناس، في عائلتي، لم ينجح الجميع في الهرب من ذلك".

ويتابع: "نجت والدتي وإحدى أخواتي وأحد إخوتي، أما الآخرون فقتلوهم"، مضيفًا: "في عائلتي وحدها، قتلوا 25 شخصًا، لذلك هربنا، ولم نتمكن من البقاء".

وعن رحلة فراره، يقول: "مررنا بمدينة دونا في بوركينا فاسو، ثم عبر كورو في مالي، والآن وصلنا إلى سيفاري، حيث وجدنا عائلتنا، لكننا بحاجة إلى الغذاء والمأوى.. منذ وصولنا، قمنا بملء الأوراق، وتم إعطاؤنا الحصير والدلاء، ولكن بدون طعام".

انعدام الأمن على جانبي الحدود
وبحسب تقرير الإذاعة، فإن هناك أيضًا نقصا في الرعاية، إذ تم نقل بعض اللاجئين، بما في ذلك الأطفال، إلى المستشفى بشكل عاجل بعد إصابتهم في الهجمات على قراهم، فيما يعاني آخرون من الصدمة بسبب الفظائع التي تعرضوا لها.

ومع ذلك، فإن هؤلاء اللاجئين البوركينابيين ليسوا في مأمن من مواجهة الأهوال مرة أخرى، فوسط مالي هو نفسه مسرح لهجمات منتظمة يشنها أعضاء تنظيم متشدد تابع لتنظيم القاعدة، وعمليات الجيش المالي وجماعة "فاغنر" الروسية الموالية له.