2026-08-24 - الإثنين
لا تستهين بمن تصمت أمامه… فالنمرود ظن أن القوة تحميه، حتى أصبح عبرة غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا التربية: الدعم الحكومي لقطاع التعليم أسهم في تحسين البيئة المدرسية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين اجتماع للدول الداعمة لأوكرانيا في كييف على وقع تصعيد القصف الروسي بطلب من دمشق.. الأردن استضاف اجتماعا لبحث خفض التصعيد بين سوريا وإسرائيل الملك ورئيس الوزراء الصيني يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية النادي العربي وماس الطبية توقِّعان اتِّفاقيّة لدعم الرياضة الأردنية أكثر من 25 ألف زائر لمهرجان صيف تلفريك عجلون في نسخته الثالثة مجلس الأعيان يناقش الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم غد الثلاثاء ألبانيزي تدعو إلى نشر قوات حماية دولية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وغزة مستوطنون يهاجمون منازل الفلسطينيين في قرية تل جنوب غرب نابلس الاتحاد الأوروبي يوافق على مساعدات لأوكرانيا بقيمة 6.1 مليار يورو لدعم دفاعاتها الأمن العام يشارك بتشييع جثمان الرائد محمد ممدوح المجالي...صور الصفدي: نتطلع إلى التعاون مع الصين لتحقيق السلام العادل والأمن والاستقرار تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) انتهاء مشروع إعادة إنشاء طريق المشقر – سرابيط أبو هدمة في لواء ناعور وزارة البيئة توزع 50 حاوية لفرز النفايات في البترا
الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026

مؤتمر الأفروآسيوية.. مشروع عربي بكل تفاصيله!!.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز/ خاص.

  في خضم التحضير للمؤتمر العلمي الدولي الثاني: (العرب في عالم متغير.. الفرص والتحديات) الذي ينظمه مركز الدراسات الأفروآسيوية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجامعة الأفروآسيوية، أجرى فريق إدارة الإعلام والعلاقات العامة حوارا مع ا.د فارس الرحاوي أمين عام المؤتمر ووكيل كلية الآداب والعلوم الإنسانية، تطرف فيه لظروف عقد المؤتمر والمرحلة التي تعيشها الأمة العربية ودور الشباب في البناء والتغيير.
نرحب بالدكتور فارس، بداية كيف ترون الوضع العربي الراهن ؟
شكرا جزيلا لكم على مجهوداتكم، مما لا شك فيه أن الوضع العربي الراهن يمر في أصعب مرحلة شهدها العرب منذ نهايات الحرب العالمية الثانية وإلى اليوم، حيث يعيش العرب ومنذ عقود حالة معقدة سياسياً واقتصادياً، تبدو الحالة في التشرذم والانقسام والتفكك العربي، وهي حالة شمولية في شتى ميادين الحياة بما فيها الاجتماعية والثقافية. ولو رجعنا إلى أسباب هذه الحالة الصعبة المزرية فإنها لم تكن من فراغ، وإنما ترجع إلى عوامل كثيرة وأهمها الأطماع السياسية والاقتصادية للدول الاستعمارية الكبرى، وهي ناجمة عن مخططات تلك الدول واتفاقها فيما بينها على تقويض النظام العربي، والاتفاقات العربية وبقاء العرب في مستنقع الهزيمة والتجزئة السياسية والعسكرية المتوالية. 
بصفتكم أميناً عاماً للمؤتمر، لماذا هذا المؤتمر في هذا الوقت بالذات؟
لو نظرنا إلى الموقف السياسي العربي الآن يتبين لنا أن العرب ومنذ عقود لم يمروا بحالة مثل ما هم عليه الآن، ولعل أبشع المشاهد لهذا الموقف هو الموقف المتخاذل للأنظمة العربية تجاه قضية فلسطين وأحداث عزة العزة، من جهة ، وما حدث ويحدث في الأقطار العربية بدء من العراق وسوريا ولبنان وليبيا واليمن والقتال الدموي بين أبناء البلد الواحد ، والقائم على العرقية والطائفية، لذا فإن الحاجة لإقامة هذا المؤتمر هي الحاجة إلى مراجعة هذا الموقف وحاجة ملحة للغاية لا يمكن السكوت عليها على كل الأصعدة والمستويات الشعبية السياسية والفكرية والاجتماعية.
من أين نبدأ إذا أردنا الإصلاح ؟
إذا أرنا أن نبدأ بالإصلاح الحقيقي علينا أن ندرس ونحلل بعمق الحالات التي مرت بها الأمة العربية والأسباب التي أدت إلى هذا التشرذم والتفكك أولاً، لنبدأ بعد ذلك بوضع مشروع نهضوي سياسي واقتصادي واجتماعي عربي مستقل، بعيداً عن الرضوخ لمشيئة الدول الاستعمارية وإسرائيل، وبما يخدم هذا المشروع العرب كأمة متكاملة في وجودها التاريخي العريق، معتمدة على إمكانياتها البشرية والاقتصادية والتعبوية والنهضوية.   
هل يمكن للمؤتمرات التأثير لدى صناع القرار ؟
ليس من شك أن للمؤتمرات صداها الواسع وأثرها الكبير على صناع القرار، وذلك من خلال دور المشاركين فيها ومكانتهم على كل الأصعدة والمستويات، ومن خلال ما سيطرح فيها من طروحات ومناقشات وما ستخرجه من النتائج والتوصيات، على أن يكون هناك تفعيل منظم لهذه النتائج والتوصيات مع وسائل الإعلام والتواصل ودورها الكبير في إمكانية قلب كل المعادلات والموقف المؤدلجة لصالح وحدة الموقف والصف العربي .  
ما دور الشباب في عمليات التغيير والإصلاح ؟
إن مؤتمرنا هذا ليس مؤتمراً كأي مؤتمر من المؤتمرات الهامشية العابرة مع وقتها، إن المؤتمر الدولي (العرب في عالم متغير.. الفرص والتحديات) هو مشروع عربي بكل تفاصيله، وهنا يكمن دور الشباب بصفتهم الشريحة الاجتماعية والثقافية الأكبر، وهم قلعة الطليعة العربية التي يناط إليها تنفيذ هذا المشروع، لما يمتلكه الشباب من قوى إيجابية في كل مواصفاتها، إن المشروع العربي الذي يرمي إليه مؤتمرنا هو مشروع طلائعي شبابي ينهض بالشروع من الطاقات البشرية وأولها الشباب الذين يغتنمون فرص التحدي نفسها، لذا فالدور المناط بهم يتجاوز مفهوم التعبوية العسكرية إلى الطاقات الشمولية التي تحتاج إلى التحدي والتي يمتلكها الشباب ومدى إمكانيته في تحمل المسؤولية القومية الشمولية.