2026-10-06 - الثلاثاء
العميد الدكتور سائد القطاونة يكرّم الموظفين المثاليين عن شهر أيلول 2026 ...صور جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لمهندس طاقة متجددة جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لمهندس كهرباء في كلية الهندسة التكنولوجية وزير الزراعة: زراعة 4 ملايين شجرة ضمن مبادرة تستهدف 11 مليونا حتى 2030 وزير الطاقة السعودي: 5.8 مليون برميل نفط تمرعبر خط شرق-غرب نقيب الفنانين الأردنيين يهنئ الفنانة سهير فهد بنجاح العملية الجراحية نحو 7 آلاف شجرة ستتعامل معها أمانة عمّان على الأرصفة إما بالإزالة أو التقليم الكرك أولى محطات "بوصلتك المالية" في جنوب المملكة كلية التمريض في جامعة الزيتونة تحصل على الاعتماد الأميركي الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب الغذاء والدواء تحوّل 471 منشأة إلى النائب العام حتى آب حوارية حول "التعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة: الواقع والتحديات" 92 شهيدا في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال 3 أعوام فرنسيس هالزن يفوز بجازة نوبل في الفيزياء لعام 2026 افتتاح مهرجان القراءة في “المكتبة الوطنية” برنامج لدعم الشركات الأردنية في الوصول إلى الأسواق الخارجية “الصحة النيابية” تبحث قضية التأمين الصحي لمتقاعدي شركة مصانع الإسمنت الأردنية بدعم حسني شتا ومصطفى أبو سريع.. محمود شتا يخوض انتخابات رئاسة الأوليمبي بشعار «جئنا للصالح بعيدًا عن المصالح» المجلس الطبي يعقد امتحان "البورد الأردني" لتخصص تقويم الأسنان بالتزامن بين الأردن والإمارات البنك الدولي : الصراع في الشرق الأوسط يفاقم ضعف الآفاق الاقتصادية الإقليمية
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

بين دوي الرعد وصوت القصف.. المطر يزيد من معاناة أطفال غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعدما كان مرادفا للخير، بات المطر يحمل معه صعوبات جديدة للمواطنين في مدينة رفح في أقصى جنوبي قطاع غزة، إذ يضيف إلى معاناتهم في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل، ويثير الخوف في نفوس الأطفال الذين لا يميّزون بين دوي الرعد وصوت القصف الإسرائيلي.

وتقول عبير الشاعر النازحة من مدينة خان يونس والمقيمة حاليا في خيمة بمدينة رفح "لم نعرف النوم طوال الليل... غرقنا من المطر. صوت الرعد كان مخيفًا ونحن لم نعد نستطيع التمييز بين صوت الطيارات والرعد".

وتؤكد أنه "من حدة المعاناة، صار الأطفال يخافون من أي صوت" بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على العدوان.

ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمضي سكان غزة يومياتهم على إيقاع القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي، وهدير المقاتلات الحربية والطائرات المسيّرة الإسرائيلية التي لا تفارق سماء القطاع المحاصر.

وفي منطقة الشابورة داخل مخيم رفح للاجئين، راحت آية تساعد والدها محمود سعد على وضع التراب الذي نقلته في حلة الطبخ حول خيمة العائلة لمنع تسرب المياه إليها، بعدما أغرقتها الأمطار الغزيرة التي تساقطت منذ فجر الثلاثاء.

وتقول آية البالغة من العمر 20 عامًا "أمطرت الدنيا في الليل ودخلت المياه إلى الخيمة وتبلل الفراش والأغطية وخرجنا لنحتمي تحت سقف المسجد" الواقع على بعد 250 مترا من المكان.

وتتابع "عندما تمطر لا ننام. الشتاء خير في كل الدنيا إلا عندنا في غزة ... مصيبة".

نزحت الشابة وعائلتها من حي الشجاعية بشرق غزة إلى خان يونس، ومنها إلى رفح التي باتت تؤوي الغالبية العظمى من أكثر من 1.7 مليون مواطن نزحوا عن منازلهم في القطاع جراء الحرب، وفق أرقام الأمم المتحدة. واضطر العديد من هؤلاء النازحين إلى الإقامة في خيم عشوائية تفتقر إلى التجهيزات اللازمة.

وتشير آية إلى طعام مخصص للإفطار، علبة بازلاء وعلبة فول ومياه وسبعة أرغفة خبزتها على الحطب. وتقول "دُمّرنا... لا أكل ولا شرب للسحور أو الإفطار وكل شيء حزين والجميع مكتئب".

عند الظهر، مع سطوع الشمس وضع الأب الفراش ليجف على سطح الخيمة المصنوعة من القماش السميك والنايلون ومساحتها نحو تسعة أمتار مربعة. حولها، أكثر من 20 خيمة لم يكن مصيرها بأفضل منها. فمعظم الخيام المصنوعة من النايلون وبعض ألواح الصفيح، مزقتها الرياح وبلّل المطر ساكنيها.

بين الخيام المنصوبة على الرمال، قنوات ضيقة لتصريف المياه التي تساقطت طوال الليل، وأطفال معظمهم حفاة يسيرون فوق البرك، غير آبهين برجل ينهرهم قائلا "لا تلعبوا هنا! هذه مياه قذرة وسوف تجلب لكم المرض".

في منطقة المواصي الساحلية غرب رفح اقتلعت الرياح عشرات الخيام المنتشرة على جانبي الطرق، وعلى الأرصفة وبجانب أسوار مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ومراكز الإيواء، وجعل البلل الأطفال يرتجفون وأسنانهم تصطك من شدة البرد.

وفي ظل المعاناة من المطر والبرد، لا يجد الغزيون سوى احتضان أولادهم وسيلة لتهدئة روعهم.

ويوضح أكرم عليان النازح من خان يونس مع عائلته "فراشنا مبلل، والمكان ضيق. حضنت أولادي لأخفف من خوفهم والمطر يغرق الخيمة".

وأضاف "نحنا ما لنا والحروب؟ كنت اشتغل في سوق الفواكه وكان دخلي يكفيني. اليوم لا أعرف ماذا أجلب، حليب أم حفاضات للأطفال. الأسعار غالية. لا مأوى ولا ملابس لأطفالي. والخيمة تمزقت من شدة الريح. تعبنا".

الحال مماثل لدى أم عبدالله علوان النازحة من جباليا شمالي القطاع.

وتوضح "نحن 14 فردًا. لم نعد نميّز القصف من المطر. أولادي يبكون من الخوف... غرقنا ونحنا نائمين في الشارع. لا نعرف أين نذهب".

وتشير إلى أنها وأبناءها تكوموا فوق بعضهم البعض ليشعروا ببعض الدفء "مضى علينا أكثر من 160 يومًا في الحرب ونحن نعاني. يشهد الله أنني بكيت من البرد... قتلونا في وطننا".

وتسبب العدوان الإسرائيلي بظروف إنسانية كارثية. لجأ مئات الآلاف من الفلسطينيين من بقية أنحاء القطاع، إلى أقصى الجنوب، في مدينة رفح على الحدود مع مصر، هربا من القصف الإسرائيلي المتواصل، حيث يعيشون في خيام معظمها مصنوعة مما تيسر لهم.

وتقول ياسمين شيخ العيد (43 عامًا) النازحة من بلدة عبسان شرق خان يونس بصوت مرتجف وهي ما زالت تحت صدمة سقوط ركام شقة أصابها صاروخ إسرائيلي في مبنى مجاور على خيمتها "كان الصغار نائمين. لم نسمع صوت انفجار. سمعنا صوت أزيز وبعدها تطايرت الحجارة".

وتضيف السيدة التي أصيب زوجها وأطفالها بجروح "كانت أختي تحت الركام وكل الحجارة فوقها، أخرجناها وزوجها بأعجوبة... أختي نازحة من خان يونس. خرجت من الموت وجاءت إلى الموت".

وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 31819، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي. كما ارتفعت حصيلة الإصابات إلى 73934، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والإنقاذ إليهم.

وفا