2026-06-16 - الثلاثاء
خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz 4 لاعبين يتقاسمون صدارة هدافي مونديال 2026 nayrouz إيران تستهل مشاركتها المضطربة في المونديال بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجة يضرب إندونيسيا ويعقبه نشاط زلزالي مستمر nayrouz سلامي قبيل لقاء النمسا: سنواجه منتخبا قويا ولدينا لاعبون يمتلكون المؤهلات nayrouz إليكم سعر مثقال الذهب اليوم في العراق nayrouz السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا nayrouz لندن ستزوّد أوكرانيا بيورانيوم مُخصّب وتشدد عقوباتها على روسيا nayrouz وفاة الممثل السوري أسامة السيد يوسف nayrouz فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية nayrouz مدرب المنتخب المصري يرى أن التعادل ضد فريق مثل بلجيكا "بمثابة فوز" nayrouz النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن اتفاق واشنطن وطهران وعودة الإمدادات nayrouz إليكم ملخص مباراة إيران ضد نيوزيلندا في كأس العالم 2026.. مفاجأة جديدة nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الثلاثاء nayrouz إحسان حداد يوجه رسالة حماسية قبل انطلاق مشوار الأردن العالمي nayrouz تحطم قاذفة أميركية "بي-52" في كاليفورنيا ولا ناجين في الحادث nayrouz طقس معتدل في المرتفعات وحار في الأغوار والبادية الثلاثاء nayrouz إليكم أبرز ما جاء في تصريحات السلامي في أول مؤتمر للنشامى في مونديال العالم nayrouz

المركز الكاثوليكي يقدّم رسالة الفاتيكان لشهر رمضان 2024

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قدم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام التهنئة بحلول شهر رمضان الفضيل، رافعا الدعاء إلى الله تعالى، أن يحفظ الأسرة الأردنية الواحدة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وأن يعيد هذا الشهر الفضيل وقد تحققت الأمنيات بأن يعم السلام والطمأنينة على قطاع غزة المنكوب، وفلسطين عموما، ولجميع سائر بلدان العالم التي تطمح للعدل والحرية والسلام.

وقدم المركز الكاثوليكي في بيانه الموقع من مديره العام الأب رفعت بدر، الرسالة السنوية التي توجهها دائرة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، إلى جميع المسلمين في العالم، بمناسبة شهر رمضان المبارك، وقد حملت هذا العام عنوان: "المسيحيون والمسلمون: إطفاء نار الحرب وإضاءة شمعة السلام"، حيث دعت إلى أن نتشارك، مسيحيون ومسلمون، في "إطفاء نيران الكراهية والعنف والحرب، ونضيء بدلا من ذلك شمعة السلام اللطيفة، مستعينين بموارد السلام الموجودة في تقاليدنا الإنسانية والدينية الغنية".

وأشارت الرسالة الموقعة من الكاردينال ميغيل أنخيل أيوسو، رئيس دائرة الحوار، في استهلالها، إلى العدد المتزايد من الصراعات في هذه الأيام حول العالم، التي أصبحت مثيرة للقلق.

وأضافت أنه وبالرغم من أن جزءا من عائلتنا البشرية يعاني بشدة من الآثار المدمرة لاستخدام الأسلحة في الحروب، فإن آخرين، غير مكترثين، يبتهجون بالأرباح الاقتصادية الكبيرة الناتجة عن هذه التجارة غير الأخلاقية. وقد وصف قداسة البابا فرنسيس هذا الأمر بأنه مثل "غمس لقمة خبز في دم أخينا".

وأشارت الرسالة إلى الجانب المضيء، وهو الموارد البشرية والدينية الهائلة التي تعزز السلام، فالرغبة في السلام والأمن متجذرة بعمق، في نفس كل شخص ذي نية طيبة، إذ لا يمكن لأحد أن يعجز عن رؤية الآثار المأساوية للحرب في فقدان الأرواح البشرية، والإصابات الخطيرة، وحشود الأيتام والأرامل.

ولفتت إلى النتائج المأساوية للحروب من تدمير للبنى التحتية والممتلكات، ونزوح مئات الآلاف من الأشخاص داخل بلدانهم، أو اضطرارهم للفرار إلى بلدان أخرى كلاجئين. "بالتالي، فإن إدانة الحرب ونبذها يجب أن تكون واضحة لا لبس فيها: فكل حرب هي حرب بين الأشقاء، عديمة الفائدة، لا معنى لها ومظلمة. في الحرب الكل خاسر. ومرة أخرى، على حد تعبير البابا فرنسيس: "لا توجد حرب مقدسة، السلام وحده مقدس".

وأكدت الرسالة الحبرية السنوية، التي تصدر سنويا في الجمعة الأولى من رمضان، على أن جميع الأديان، وكل منها على طريقته، تعد حياة الإنسان مقدسة، بالتالي هي دعوة متجددة لاحترام الكرامة الأساسية لهبة الحياة بضرورة رفض الحرب وتقدير السلام. وسطرت الرسالة الفاتيكانية أهمية تنشئة الضمائر على احترام القيمة المطلقة لحياة كل إنسان، وحقه في السلامة الجسدية والأمن والحياة الكريمة، التي من شأنها المساهمة أيضا في إدانة الحرب ورفضها.

وختمت رسالة دائرة الحوار بين الأديان الفاتيكانية بالتأكيد على "أننا ننظر إلى الله القدير كإله السلام، ينبوع السلام، الذي يحب كل من يكرسون أنفسهم لخدمة السلام. والسلام، مثل أشياء كثيرة، هو عطية إلهية، ولكنه في الوقت عينه ثمرة جهود بشرية، وخاصة من خلال تهيئة الظروف اللازمة لإرسائه وحفظه".