2026-10-06 - الثلاثاء
1827 طنا من الخضار ترد السوق المركزي غوتيريش يدعو إلى وقف دائم للنار وإدخال المساعدات إلى غزة مبعوث أميركي يلتقي مع قائد الجيش السوداني في مصر كوبا: لا مفاوضات مع واشنطن رغم بقاء قنوات الاتصال مفتوحة وزير خارجية ألمانيا: روسيا لديها طموحات تتجاوز أوكرانيا إطلاق حملة لسحب الجنسية الأمريكية هي الأكبر في التاريخ الحديث إدارة السير: كثافة مرورية في عدة طرق مع بدء الدوام وتساقط الأمطار الدولار يواصل الصعود واليورو قرب أدنى مستوى في 17 شهرا تدفقات النفط من الخليج تتجاوز 81% من مستويات ما قبل الحرب النفط يتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات واستمرار توترات الشرق الأوسط الذهب يتراجع مع صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات حرب الشرق الأوسط تدفع دول آسيان لزيادة التركيز على خطط أمن الطاقة اندلاع نيران في حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” ترامب: الحرب في إيران ستنتهي قريبا “بطريقة أو بأخرى” الأمطار تعم مناطق واسعة في الأردن وتحذيرات من تدني مدى الرؤية وفاة وإصابة 40 إثر تدهور حافلة وانقلابها على طريق المطار جامعة فيلادلفيا تثمّن دور المعلم في بناء الأجيال وصناعة المستقبل مصرع 22 شخصًا إثر اصطدام قاربين في نهر الكونغو الديمقراطية مجلس حقوق الإنسان يدين استمرار الحرب في السودان ويمدّد ولاية بعثة تقصي الحقائق السنغال تُفعّل خطة طوارئ لمواجهة تداعيات الأمطار الغزيرة
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

دفنوا أقاربهم بين الركام.. منازل وحدائق بغزة تحولت لمقابر

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

فرضت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، إجراءات غير مألوفة بالنسبة إلى الفلسطينيين في دفن ضحايا الحرب الذين يقترب عددهم من 27 ألفا، حسب إحصائيات وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة.

مِن بين تلك الإجراءات دفن القتلى في الحدائق والساحات العامة وساحات المستشفيات أو بين ركام المنازل، بعد تعذّر وصول بعضهم للمقابر، على أمل نقلهم بعد انتهاء الحرب إلى مقابر العائلة.

ويروي عدد من أهالي الضحايا ومسؤول بوزارة الصحة لموقع "سكاي نيوز عربية" تجاربهم مع هذه الإجراءات الاضطرارية، وماذا تفعل قوات الجيش الإسرائيلي لتصعيب الوصول إلى القتلى ودفنهم.
الدفن في باحة المستشفى

بدموع تغالب كلماتها، تقول منال العرعير، في الخمسينيات من عمرها، إنها "اضطرّت لدفن ابنها محمد في إحدى باحات مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة، بعد أن قتله الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه للمدينة مطلع نوفمبر الماضي".

وتُضيف العرعير أن "ابنها أُصيب ومكث في المستشفى عدة أيام، وبعد أن فارق الحياة كان من المستحيل نقله لموقع المقبرة في شرق مدينة غزة"، حيث كان الجيش الإسرائيلي يطبّق حصاره على المستشفى من عدة اتجاهات قبل أن يقتحمه منتصف نوفمبر.

أما زوجها الذي قُتِل في قصف قبل 20 يوما مِن مقتل ابنها، تمّ دفنه في مقبرة شرق مدينة غزة، حيث لم يكُن الجيش الإسرائيلي قد تقدّم لاجتياح المدينة، وأصبح دفنه مع ابنه خيارا غير متاح للعائلة الآن.

دفن بلا وداع

بدورها، تقول هدى بارود إن زوجها، الذي قتله الجيش الإسرائيلي خلال اجتياحه لمدينة غزة، بعد أقل من شهرين على زفافهما، دفنته إدارة مستشفى الشفاء في ساحة قريبة منه، دون أن تتمكّن حتى من وداعه.

وحيث كانت تجلس بجوار قبر زوجها، ذكرت أن المسؤولين أخبروها أنه يمكن نقله إلى المقبرة بعد انتهاء الحرب، مضيفة: "رحيله بالنسبة إليها كان صدمة كبيرة، إذ كان محبوبا بين أقاربه وأصدقائه".
أزمة مفقودين     

يُرجع المتحدّث باسم وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة أشرف القدرة صعوبات دفن بعض القتلى إلى الحصار الإسرائيلي للمستشفيات، وتعمّد استهداف الطواقم الطبية؛ ما يعطّل مهام انتشال الجثث من الشوارع والأحياء السكنية.

ولهذا يضيف القدرة: "ظلّت جثث العشرات ملقاة في الطرقات لأيام بعد منع الجيش الإسرائيلي وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم؛ ما دفع الأهالي لدفن الضحايا في الطرقات وأماكن أخرى غير مخصّصة للدفن".
.

كما اضطرت الطواقم الطبية، كما يقول المسؤول الفلسطيني، أن تدفن أكثر من 150 من ضحايا القصف في باحات مستشفى ناصر، ويوجد عشرات القتلى ما زالوا مجهولي الهوية، حيث لم يتمكّن ذويهم من الوصول للمستشفى للتعرف عليهم.

مشكلة أخرى يخلقها تعثّر وصول سيارات الإسعاف والسلطات إلى بعض الضحايا، وهو عدم تسجيلهم في قوائم الضحايا المعلَن عنها؛ ما يعني أنّ عدد القتلى أكبر بكثيرٍ مِن المعلن، بجانب أنه ستظهر أزمة "مفقودين"، وهم الذين قُتِلوا ودُفنوا من غير عِلم ذويهم، أو اختطف الجيش الإسرائيلي جثامينهم أو بقوا تحت الأنقاض وتحلّلت جثثهم، وفق القدرة.

وفي مدينة خان يونس، حيث يُنفّذ الجيش الإسرائيلي أوسع عمليّاته البرية منذ اجتياح قطاع غزة، اتهمته وزارة الصحة في القطاع بتشديد حصار مجمع ناصر الطبي الرئيسي في المدينة، ومستشفى الأمل.