2026-10-06 - الثلاثاء
أمطار الخريف تربك الطرق.. وفاتان و51 إصابة وحوادث وأزمات مرورية "صحة غزة": لا صحة لوجود مسلحين أو أسلحة في المستشفيات والمنشآت الصحية إعلان أسماء الطلبة المرشحين للاستفادة من البعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 طاقم تحكيم عراقي لإدارة ودية الأردن وفنزويلا تركيب وتشغيل أنظمة للطاقة الشمسية في 4 مواقع تابعة لبلدية غرب إربد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينة* ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار العميد الدكتور سائد القطاونة يكرّم الموظفين المثاليين عن شهر أيلول 2026 ...صور جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لمهندس طاقة متجددة جامعة الزرقاء تعلن عن شاغر وظيفي لمهندس كهرباء في كلية الهندسة التكنولوجية وزير الزراعة: زراعة 4 ملايين شجرة ضمن مبادرة تستهدف 11 مليونا حتى 2030 وزير الطاقة السعودي: 5.8 مليون برميل نفط تمرعبر خط شرق-غرب نقيب الفنانين الأردنيين يهنئ الفنانة سهير فهد بنجاح العملية الجراحية نحو 7 آلاف شجرة ستتعامل معها أمانة عمّان على الأرصفة إما بالإزالة أو التقليم الكرك أولى محطات "بوصلتك المالية" في جنوب المملكة كلية التمريض في جامعة الزيتونة تحصل على الاعتماد الأميركي الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب الغذاء والدواء تحوّل 471 منشأة إلى النائب العام حتى آب حوارية حول "التعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة: الواقع والتحديات" 92 شهيدا في سجون الاحتلال الإسرائيلي خلال 3 أعوام
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

مراقبون غربيون: الردع الأميركي تجاه إيران "تضرر لكنه لم يمت"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


وكلاء إيران، تحدّ إقليمي بتأثير دولي، يعود إلى طاولة القرار الأميركي وتحديدا عقب هجمات البحر الأحمر. تقارير كشفت عن أصوات عسكرية في الداخل الأميركي، تدعو للتدخل سريعا ضد طهران وأذرعها، لأن الردع غير كاف، بيد أن التقرير الذي نشره معهد تشاتام هاوس البريطاني، يؤكد ضرورة أن تعزّز واشنطن شراكاتها مع الدول الإقليمية من خلال استعادة السلام وخلق مزيج من القدرات الدفاعية والهجومية.

فقد صعّدت الهجمات الأخيرة للحوثيين على سفن للشحن بالبحر الأحمر من الأصوات المطالبة بضرورة التصدي لوكلاء إيران وطهران نفسها، داخل الدوائر العسكرية الأميركية، لكن مراقبين غربيين يرون أن الردع الأميركي تجاه إيران أصبح متضررا لكنه لم يمت حتى الآن.

وفقا لتحليل أجراه معهد "تشاتام هاوس" البريطاني، فإن الشركاء العرب قد حذروا واشنطن مرارا من وكلاء إيران في المنطقة، لكنهم شعروا بصدمة عندما علموا أن الولايات المتحدة لم تناقش هذه القضية مع طهران خلال مفاوضات الملف النووي، خصوصا أنهم يعتبرون أن القنبلة الإيرانية الحقيقية هي الوكلاء، وليس السلاح النووي.



ويرى المعهد أن عدم ممارسة الولايات المتحدة مزيدا من الضغوط على إيران لكبح جماح وكلائها، قد يدفع الشركاء الإقليميين في المنطقة للنأي بأنفسهم أكثر أو اتباع مسارات عمل تضر بمصالح الولايات المتحدة.

ويقول التقرير إن القوى العربية تستطيع التقرب من إيران بشكل أكبر، وتعزيز علاقاتها مع الصين وروسيا، وإن التصدي للتحدي الإقليمي الذي تفرضه إيران يجب أن يتم بالشراكة، لكن واشنطن لا تملك المعرفة أو الأدوات أو الرغبة في التصرف بمفردها.

وأكد أن الضعف الملحوظ من قبل الولايات المتحدة يمكن أن يدفع إسرائيل إلى مهاجمة إيران بعد هجوم السابع من أكتوبر، وهذا من شأنه أن يجبر الولايات المتحدة على مواجهة إيران بشكل مباشر، وهو ما تحاول واشنطن تجنبه.

ويرى المعهد أن على أميركا أن تبدأ في استعادة ثقة الشركاء الإقليميين وذلك من خلال ضمان أمنهم المادي ومنع الطائرات بدون طيار والصواريخ الإيرانية من ضرب أهداف مدنية وبنى تحتية حيوية.

ويؤكد التحليل أن التصدي للتهديدات الإيرانية لا يمكن أن يتم إلا من خلال تعاون جاد مع الشركاء الإقليميين والولايات المتحدة والذي يتمحور حول استعادة السلام وخلق مزيج قوي من القدرات الدفاعية والهجومية.
أي دور أميركي ممكن في المرحلة المقبلة تجاه إيران؟

يشير أستاذ الإعلام السياسي في جامعة قم الإيرانية، أحمد المهدي، في حديثه لـ"غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية" إلى وجود استراتيجية مشتركة بين إيران وحلفائها في المنطقة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ويضيف قائلا:

لا وجود لأذرع أو وكلاء لإيران في المنطقة ولا يمكن تسميتهم بهذه التسميات كونهم حلفاء مستقلون في قراراتهم.
ما تريده طهران اليوم ليس سوى مصلحة الفلسطينيين ووقف التدخلات الأميركية وإيقاف إطلاق النار.
تسعى إيران عبر حلفائها لتقديم الدعم للفلسطينيين والردع لمنع ارتكاب المزيد من الجرائم.
وجود مقومات ثلاث للقوة تعتمد على عنصر طبيعة المواجهة، القرب من الميدان والإيمان بالأهداف والتسليح و هو ما يمتلكه الحلفاء.
إيران دائما ما تدعم الحلفاء وتساعدهم في جميع الأصعدة خاصة من أجل حماية المنطقة من المخططات الإسرائيلية والأميركية.
الأقوى هو من يثبت وجوده في الساحة سياسيا وعسكريا.
على الولايات المتحدة الضغط على إسرائيل لإيقاف القتل العشوائي للنساء والأطفال.
تسعى أميركا إلى حماية مصالحها ومصالح إسرائيل في البحر الأحمر.
يريد الكيان الإسرائيلي جر أميركا نحو حرب استنزاف لا تخدم مصلحة بايدن.
لا تريد إيران الانجراف إلى حرب إقليمية وتوسيع نطاق الحرب التي قد تؤدي بحياة الأبرياء ولكنها لا تخشاها في حال أعلنتها واشنطن وإسرائيل
أذرع إيران.. وإشعال المنطقة

من جهته، يقول الكاتب والباحث السياسي، صلاح الجودر، إن ما يحدث اليوم من مخاطر وتهديدات في المنطقة لطالما حذرت منه دول الخليج خاصة مع الرغبة الإيرانية في التواجد من خلال أذرعها المنتشرة في المنطقة، مؤكدا في ذات السياق على:

تخوف دول الخليج من الوضع غير الآمن والمتوتر في المنطقة.
تبرؤ إيران من أن يكون لها دور في رفع منسوب التوتر في المنطقة وإلصاقها بأطراف أخرى.
أصبحت الأذرع الإيرانية المنتشرة في المنطقة تفرض قوتها على إيران.
الحرس الثوري الإيراني يقوم بتحريض الجماعات والأذرع الموالية لها للقيام بهذه الأعمال والتهديدات في المنطقة.
ضرورة إيجاد حل للفلسطينيين وحل الدولتين لتهدئة المنطقة.
العمل على إبعاد وإقناع الجماعات الإيرانية بعدم إشعال نيران الحرب في المنطقة.
التشكيك في نوايا الإدارة الأميركية يعد السبب في التوتر الحاصل في المنطقة.
تدافع الولايات المتحدة في البحر الأحمر عن المصالح الإسرائيلية.
على واشنطن أن تعيد المسار إلى قراءة صحيحة للملف النووي.
نفي إيران لكل الاتهامات الموجهة إليها بتأجيل الأوضاع في المنطقة والدفع إلى توسيع نطاق الحرب بالرغم من وجود دلائل حول مساعدتها ودعمها للجماعات التي تعمل تحت إمرة إيران

إيران تقدم الدعم

وحول الدور الأميركي لما يحدث في المنطقة من توتر أمني، يعلق المدير التنفيذي لمركز السياسة الأمنية، فريد فليتز، في حواره مع "غرفة الأخبار":

لا أحد يستطيع في عصرنا الحالي تقبل أعمال العنف وقتل الأبرياء.
إيران هي من تتحكم في الجماعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة وتمدهم بالدعم اللوجستي والأسلحة.
تقديم إيران للأسلحة لهذه الجماعات المنتشرة في المنطقة هدفه زعزعة الأمن في المنطقة وتهديد التجارة البحرية الدولية.
ارتكبت أميركا خطأ فادحا حين رفعت جماعة الحوثيين من قائمة الإرهاب.
ارتفاع عديد الأصوات التي تعتقد أن رد إدارة بايدن على الاستفزازات الإيرانية لم تكن بالشكل الكافي والمناسب.
الدعوة بضرورة الرد على الوكلاء الإيرانيين في المنطقة لفرض الأمن.
لا يرغب الكونغرس ولا الإدارة الأميركية في الرد في الوقت الحالي حتى لا يتم التصعيد وتوسيع نطاق الحرب في المنطقة.