2026-10-07 - الأربعاء
فانس: على إيران خفض قدرات تخصيب اليورانيوم لإنهاء الحرب صادرات البرازيل من البن في أيلول سجلت أعلى مستوى منذ 20 شهرا امرأة محكومة بالإعدام استعادت وعيها بعد نجاتها من عملية تنفيذ الحكم في الولايات المتحدة القوات اليمنية تعزز عملياتها ضد الحوثي على امتداد عدد من الجبهات بريطانيا تدرس طرد دبلوماسيين إسرائيليين لو أُغلقت قنصليتها بالقدس روسيا تنفي تطبيق إجراءات لمكافحة الطاعون جويعد يترأس اجتماعًا لمناقشة نتائج الاختبارات الوطنية وسبل تطوير الأداء الأكاديمي صاروخان حوثيان يستهدفان مطار عدن دوي انفجارات في كييف بعد إطلاق إنذارات جوية تحذيرا من صواريخ بالستية مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية التحالف بقيادة السعودية: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون شمال الرياض 3 ملايين جندي و3400 طائرة مقاتلة.. قدرات دول "اتفاق مكة" بالأرقام النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسط الذهب ينخفض مع ترقب محضر اجتماع المركزي الأميركي إعلان قائمة قبول الطلبة ذوي الإعاقة لمرحلة الدبلوم المتوسط تركيب 75% من وحدات إنارة ممر عمّان التنموي بالطاقة الشمسية ارتفاعات متتالية في درجات الحرارة لتعود إلى معدلاتها ولي العهد يشارك اليوم في أعمال قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" غنيمات تبحث مع منظمة «تيبو إفريقيا» تعزيز التعاون في مجالات الشباب والرياضة روسيا تسجّل دواءً موجّهًا لعلاج أنواع متقدمة من السرطان
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

ما الثمن السياسي مقابل الدم الفلسطيني؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
‏حسين الرواشدة 

‏في أي قناة تصريف سياسي ستصب كل هذه التضحيات التي قدمها الفلسطينيون، عبر تاريخهم النضالي لنحو 100 عام، وتحديدا في نسخته الأخيرة، اقصد الإنجاز الأسطوري للمقاومة في غزة، التضحيات الجسيمة التي جسدها الغزيون، بما لا يتحمله بشر: نحو 100,000 بين شهيد وجريح ومفقود،  معظمهم من الأطفال والنساء، وجردة حسابات الدم والمعاناة؛  هذه التي لا يمكن أن تُفسّر أو تُفهم في إطار الأرقام، ولا ان يتم مقايضتها بأي أثمان؟ 

‏صحيح ، الصراع مع الاحتلال الصهيوني طويل ، ومعارك التحرير ،واستعاد الحقوق ، تحتاج إلى تضحيات ، صحيح ، أيضا ، المقاومة ليست عبثية ، بل حق مشروع وضرورة وطنية، استمرارها وانعطافاتها  وتحولاتها تشكل محطات مهمة في زيادة "كلفة" الاحتلال،  وإحباط مخططاته،  وصولا إلى دحره،  لكن الصحيح ،أيضا ، هو أن المشروع الفلسطيني ،على مدى العقود الماضية،  تعرض لإصابات بليغة، افقدته القدرة على استلهام تضحيات الشعب الفلسطيني وتحويلها إلى إنجاز سياسي،  المشكلة ليست ، أبدا، بالمشروع  وأصحابه، وإنما بمن حمله أو امتطاه،  أو استخدامه ووظفه ، لأهداف لا علاقة لها بالقضية ، ولا بالشعب الصامد.

‏الآن ،تبدو الصورة "مخيفة "أكثر ، لقد انتهت أوسلو بعد 30 عاما بسلطة لا حول لها ولا قوة مهمتها ،فقط ، التنسيق الأمني مع الاحتلال ، في عهدها ضاع ما تبقى من أرض ، كما انتهت المقاومة في غزة إلى مواجهة لم يشهد لها التاريخ مثيلا،  أخشى ما أخشاه  ، بعدها ، أن نفقد الشعب تحت أي عنوان للتهجير،  معادلة الخسارة هذه للأرض ‏والشعب معا هي ما يريده الاحتلال وما يسعى إليه ، وهي ،أيضا ، ما يجب أن نفكر به ، أقصد العرب والفلسطينيين ، منذ الآن ، وقبل أن تضع الحرب أوزارها. 

‏قلت : يفكر فيه العرب والفلسطينيون ، لكن الحقيقة تبدو عكس ذلك تماما ، لا يوجد - للأسف- إطار فلسطيني يمكن أن يقوم بهذا الدور حتى الآن ، لا يوجد طرف عربي (باستثناء الأردن ) يضع القضية الفلسطينية على قائمة أولوياته،  مقابل ذلك تزدحم  أسواق المزايدات والانتهازيات،  وقبض الأثمان وتسديد الفواتير السياسية،  وتوزيع غنائم الممانعة أو القبول ،كل ذلك على حساب دم الفلسطينيين وتضحياتهم ، ومستقبلهم أيضا .
‏بعيدا عن انفعالات النشوة بالانتصار،  أو الصدمة من الجرائم البشعة التي يمارسها الاحتلال ، وقبل أن تفاجئنا مآلات الحرب وانكشاف أهدافها الحقيقية،  ثم دخول اللاعبين الكبار، دوليين أو إقليميين،  لتكرار نسخة مفاوضات مع بعد حرب 73 التي اطلقها آنذاك كيسنجر،  يجب أن نصارح انفسنا  بمسألتين،  الأولى:  إن أي انتصار عسكري يمكن أن ( لا بل ) يتحول إلى هزيمة سياسية ما لم يجد  من يستثمر فيه ، ويتولى ادارته بكفاءة وأمانة وإخلاص ، الثانية : مهما طالت فترة الحرب فإنها ستنتهي بصفقة سياسية ، ومهما كانت طبيعة هذه الصفقة وتفاصيلها،  فإن من يقررها هو الطرف (الأطراف ) الأقوى ، وليس المنتصر عسكريا بالضرورة .

 السؤال : ما الثمن السياسي الذي سيحصل عليه الفلسطينيون ، ثم ما دور الأردن -الأقرب للقضية الفلسطينية -في ذلك ؟ هل ستركب أطراف أخرى على حصان غزة ، كما حصل في الماضي؟  وكيف يمكن مواجهة ذلك فلسطينيا على الأقل ؟ لا إجابات حتى الآن.