2026-10-07 - الأربعاء
الأرصاد تحذر من تداول معلومات جوية غير دقيقة ومؤشرات ايجابية خلال شهري 10- 11 الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا قبل شراء المغنيسيوم.. لا تدع الإعلان يختار لك مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وزير دولة لتطوير القطاع العام ضيفة برنامج «لقاء الأسبوع» عبر إذاعة الجيش العربي قوات الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي الأمير عمر بن فيصل يرعى نهائيات البطولة المدرسية للرياضات الإلكترونية اليوم 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية في غزة خلال 3 سنوات من العدوان 1620 طنا من الخضار ترد السوق المركزي مستشفى المقاصد يعزز خدماته بافتتاح عيادة لعلاج السمنة مديرية شباب جرش تشارك في الحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ميسي يودّع الأرجنتين باكيا: اليوم الأكثر حزنا في مسيرتي صورة من ذاكرة الجيش العربي.. رجالٌ من نخبة رجالات الوطن والقوات المسلحة الأردنية مع ذكرى 7 أكتوبر.. قتيلان في غارة جوية على غزة مرزوق الخوالدة يهنئ ابن عمته الباشا تيسير عقله الخوالدة بتخرج نجله الأمن يوضح ملابسات دخول 3 أحداث إلى مجاري تصريف الأمطار في إربد المكرمة الملكية وفاء يمتد إلى صاحب العطاء العجز التجاري الأميركي يبلغ أعلى مستوى منذ آذار 2025 اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي تسلط الضوء على مشروع الدكتور محمد الجيوسي في دعم تعليم اللغة الإنجليزية ابو الغنم يكشف حقيقة سقوط أحداث داخل عبارة في اربد - تفاصيل
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

"كوب28" الأضخم والأعلى طموحاً بين مؤتمرات كوب على الإطلاق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 نجح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ بدورته الثامنة والعشرين "كوب28" منذ بدايته من تحقيق إنجازات مذهلة ستكون آثارها الإيجابية طويلة الأمد على صعيد الاستدامة وإدارة أزمة المناخ، هذا ما أدلى به مجيد جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة نفط الهلال، في كلمته أمام جمهور واسع من قادة القطاع ومنظمات غير حكومية، وذلك في "جناح تحول الطاقة" لمؤتمر كوب28.

وفي خطاب رئيسي ألقاه السيد جعفر في "المسرع العالمي للتخلص من الكربون"، سلّط الضوء على الإنجازات العظيمة التي أحرزها المؤتمر منذ بدايته يوم الجمعة إلى الآن، وعلى الطموحات الهائلة التي تَعِد بتغييرات مستدامة. وفي حديثه عن هذه الإنجازات المفصلية التي حققها المؤتمر في أيامه الأولى، أشار إلى أمثلة رئيسية منها تأسيس دولة الإمارات لصندوق آلتيرا الذي حصد إلى الآن 30 مليار دولار، والتزامات بتكثيف موارد الطاقة المتجددة والنووية بمقدار ثلاثة أضعاف، إضافة إلى مجموعة أخرى من التزامات حكومية بزيادة كفاءة الطاقة بمقدار الضعفين بحلول 2050.

وقال جعفر: "نشهد حالياً الدورة الأضخم والأشمل لمؤتمر كوب والأعلى طموحاً على الإطلاق، وقد رأينا منذ بدايته بعض المنجزات المذهلة والتصريحات اللافتة."

وتابع: "كوب28 هو الأكثر شمولاً بين جميع مؤتمرات الأطراف السابقة بفضل مستوى المشاركة العالية من مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، والأهم من ذلك حرصه على تمثيل الدول النامية تمثيلاً صحيحاً وشاملاً وإشراك وفودها في عملية تشكيل أجندته. وبهذا الزخم الاستثنائي، ما من مكان في العالم أمثل لانعقاد مؤتمر كوب28 من دولة الإمارات العربية المتحدة."

وأكد مجيد حميد جعفر في حديثه على أهمية النفط والغاز، موضحاً أنهما سيبقيان موردين ضروريين طوال عملية تحول الطاقة إلى اقتصاد خالٍ من الكربون، ومُشغّلَيْن مهميْن لعمليات تصنيع المنتجات الأساسية التي تعتمد عليها الحضارات وتكنولوجيا الطاقة المتجددة، فضلاً عن أنهما سيدعمان تبني مصادر الطاقة المتقطعة مثل طاقة الرياح والشمس. وشدد جعفر أنه بالرغم من ذلك، يجب أن يكون إنتاج الطاقة بصورة أنظف مع ترشيد استخدامها في هذا التحول.

وأوضح جعفر أهمية "ميثاق إزالة الكربون من صناعة النفط والغاز" الصادر بتاريخ 2 ديسمبر والذي صادقت عليه نفط الهلال مع 50 مؤسسة رائدة أخرى في مجال النفط والغاز. يدعو هذا الميثاق إلى تحقيق صافي الصفر من الانبعاثات بحلول 2050 أو قبل ذلك، والتخلص بصورة كلية تقريباً من انبعاثات الميثان في عمليات الإنتاج، والقضاء كلياً على الإحراق بحلول 2030. وبذلك، يجسد هذا الميثاق إجماعاً من منتجي النفط والغاز والتزاماً مشتركاً منهم بإنتاج الطاقة بطريقة أكثر نظافة ومسؤولية.

قال مجيد حميد جعفر: "مثل العديد من الشركات النظيرة في المجال، التزمنا بميثاق إزالة الكربون من صناعة النفط والغاز، وبمبادرة المناخ لشركات النفط والغاز للتخلص تماماً من انبعاثات الميثان. ونجحنا في السنوات الماضية من خفض انبعاثاتنا الميثانية وإيصالها إلى 0.12% فقط من الإنتاج مع التعويض عن النسبة المتبقية برصيد كربوني مرخص من الأمم المتحدة يدعم مشاريع طاقة الرياح في الصين ومنغوليا، فكانت النتيجة تحقيقنا للحيادية الكربونية عبر عملياتنا منذ سنتين."

وأضاف: "يستبدل الغاز الذي ننتجه الديزل في عمليات توليد الطاقة في الشرق الأوسط، ويُمكّن من تلافي أكثر من 5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، لذا لا شك بأن الغاز الطبيعي سيكون دوره أساسياً في تحول الطاقة."

وجدير بالذكر أن نفط الهلال انضمت إلى مشروع "هدف صفر انبعاثات الميثان" التابع لمبادرة المناخ لشركات النفط والغاز، متعهدة بالتخلص من انبعاثات الميثان عبر عملياتها بحلول 2030. ويرسخ هذا التعهد جهود نفط الهلال المستمرة للحد من انبعاثات الميثان في عملياتها وتقليل الكثافة الكربونية الكلية، لتغدو إحدى أوائل شركات النفط والغاز التي تحقق الحيادية الكربونية.

وقد قللت الشركة كثافتها الكربونية إلى 6.0 كغ من ثاني أكسيد الكربون المكافئ لكل برميل نفط مكافئ، وهو أقل معدل محقق على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وثلث متوسط القطاع، مع الحفاظ على حياديتها الكربونية عبر عملياتها كافة. وخفضت نفط الهلال أيضاً مستوى الإحراق الكلي وتسريبات الميثان بنسبة 31% مقارنة بعام 2021، فأصبحت تشكل 0.12% فقط من إجمالي الإنتاج، وقللت النفايات الخطرة بنسبة 90% وتخلصت كلياً من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في عملياتها.

وأبرز مجيد حميد جعفر في كلمته عن الدور المهم الذي تؤديه منطقة الشرق الأوسط في توفير ابتكارات تكنولوجية منخفضة الكربون مثل الهيدروجين الأخضر والتكنولوجيا الحرارية والألواح الضوئية. وباجتماع الاستثمارات والابتكارات والطلب المتنامي، ستكون هذه المنطقة محوراً حيوياً لولادة الابتكارات التكنولوجية الجديدة وتوظيفها وإثبات جداراتها.

واستطرد جعفر قائلاً: "في منطقة الشرق الأوسط بالتحديد، سنلمس أثر العديد من الابتكارات التكنولوجية منخفضة الكربون ونرى جدواها ونحصد ثمارها. وسواء كان بالاستثمارات الضخمة بالهيدروجين الأخضر أو تطوير الطاقة الشمسية الأقل تكلفة على وجه الكرة الأرضية، سيكون الشرق الأوسط المرجع الأهم للإجابة عن العديد من التساؤلات. أنا سعيد جداً بوجودي هنا معكم في هذا المكان المميز وفي هذه الفترة المفصلية."