2026-10-07 - الأربعاء
ميسي: هذا اليوم الأكثر حزناً في مسيرتي الكروية ابو رمان يثمن استجابة الحكومة بمطالبته تمديد تصويب اوضاع العمالة الوافدة النجداوي: قرار رئيس الوزراء بمنع السفر إلا للاجتماعات الرئيسة والضرورية حقق وفرا ماليا بلغ 3 ملايين وادي الريان في الكورة.. أرض تــثــمــــر الـــرمــــــان وتحفظ حكايات أهلها الشناق يتفقد عدداً من المصابين العسكريين في محافظات الشمال 84.2 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية السردية تكتب زائد عن الحاجة الأرصاد تحذر من تداول معلومات جوية غير دقيقة ومؤشرات ايجابية خلال شهري 10- 11 الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا قبل شراء المغنيسيوم.. لا تدع الإعلان يختار لك مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي وزير دولة لتطوير القطاع العام ضيفة برنامج «لقاء الأسبوع» عبر إذاعة الجيش العربي قوات الاحتلال يغلق مدخل سلفيت الشمالي الأمير عمر بن فيصل يرعى نهائيات البطولة المدرسية للرياضات الإلكترونية اليوم 22 ألف شهيد من الطلبة والكوادر التعليمية في غزة خلال 3 سنوات من العدوان 1620 طنا من الخضار ترد السوق المركزي مستشفى المقاصد يعزز خدماته بافتتاح عيادة لعلاج السمنة مديرية شباب جرش تشارك في الحملة الوطنية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ميسي يودّع الأرجنتين باكيا: اليوم الأكثر حزنا في مسيرتي صورة من ذاكرة الجيش العربي.. رجالٌ من نخبة رجالات الوطن والقوات المسلحة الأردنية
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

شاهد من قلب الجحيم بغزة.. أطفال تحت الركام يصرخون "نحن أحياء" لكن لا حياة لمن تنادي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 "هي 59 سنة مرت علينا وليست 59 يوما" التي أعقبت يوم السابع من تشرين الأول الماضي، يقول الناقل لمجريات الحرب الاسرائيلية على غزة مراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أمجد الشوا.

فعلى مدى 59 يوما من الحرب على الإنسان في غزة، تنقل الشوا في أغلب مناطقها، ورافق نازحين ومهجرين، وتجول في أحياء سويت في الأرض. "لقد حولت اسرائيل أرض غزة إلى مكان غير صالح للحياة"، يقول الشوا، ووسط ذلك كله لا ماء ولا غذاء والأطفال يبحثون عن كسرة خبز حولها دخان الحرب ألى شيء آخر لكنه ليس خبزاً، أما تضميد جراح الآلاف من الأبرياء فالكلام لا يكفي لوصف المأساة التي ألمّت بالقطاع الصحي.
ويصف الشوا رحلة نزوحه إلى مدينة دير البلح مع أهل الحي بعد أن حول الاحتلال منازلهم إلى كومة. خرجوا لا يلوون على شيء، بلا أي متاع أو حتى ورقة ثبوتية سوى ما يلبسون، وفي الطريق أمهات يحملن أطفالهن عشرات الكيلو مترات يكابدن العطش والجوع والتعب حد الإنهاك وفوق هذا وذلك كان الخوف والهلع يستبد بالجميع من طائرات الموت الاسرائيلي التي كانت تلاحقهم في كل خطوة. منهم من مات على الطريق ومنهم ما زال ينتظر، فالفزع من الموت قصفا بنيران الصواريخ كان وما يزال حتى اللحظ يطارد كل من يتنفس على هذه الأرض، وغالبية الناس لا مأوى لهم العراء ومعد ذلك فلا مكان آمناً مع توسيع الاحتلال لعملياته العسكرية في الجنوب.

الفئات الهشة والضعيفة تزداد معاناتها، يقول الشوا. هناك، ترى شيخا كبيرا أنهكه تعب المسير والفرار من الموت، ويقتله الحزن على من ارتقى من عائلته شهداء، فذلك ربما أنساه أدويته التي انقطعت عنه، وهناك آخر ممن تتوقف حياتهم على غسل الكلى في حالة من الألم تبكي الحجر كما يقولون.
في سرديته لمشهد الإبادة الجماعية في غزة، كل غزة، يشير الشوا الى الجثث الملقاة في كل مكان أو تحت الركام، ورائحة الموت في كل متر على ظهر هذه الأرض. سيارات الإسعاف بعضها تعطل أو نفد منها الوقود، وبعضها الآخر تم استهدافه بالقصف، ولم يبق منها ما يكفي للتحرك في كل الاتجاهات حيث أنين الجرحى في كل مكان.

أما الصحفيون فلم يكونوا استثناء فهم كغيرهم يواجهون الموت في أي لحظة، ويتم استهدافهم لسبب وجيه من وجهة نظر الاحتلال هو إخفاء الجرائم وتغييب الحقيقة؛ فالخطر يلاحق كل من يتحدث ويصور وينقل، ورغم هذا لم يجبنوا ويصرون على كشف الجريمة النكراء وتعرية مرتكبها أمام العالم بالصورة والكلمة والصوت دفاعا عن أصحاب أرض، يقول الشوا. الذي يشير الى أن أحد أقربائه تمكن في أيام التهدئة المعدودة من تمكن من العودة الى منزله في غزة ليوثق الخراب والدمار على امتداد النظر وبقية مخلفات القذائف تملأ المكان، وشوارع لم تعد شوارع بعد أن جرّفها الاحتلال ومنازل سويت بالأرض وأصحابها إما تحت الركام أو التحقوا بقائمة الشهداء والجرحى. هل هذا ما تبحث عنه إسرائيل: الموت تحت الركام أو الهجرة عن هذه الأرض؟!

ما يجري في القطاع مشهد مهول جدا، يقول الشوا، أطفال ونساء وشيوخ في حالة يرثى لها، كل شيء مقطوع أو نادر، وخنق ممنهج لكل من بقي على قيد الحياة، والأصعب أن تكون أباً أو أماً وقد فقدت كل أبنائك وإخوتك وإخواتك أو أنك لم تستطع إخراجهم من تحت الركام وهم ينادون نحن أحياء.
التفاصيل كثيرة ومؤلمة والحرب مسحت كل شيء، ونبرة التعب والإنهاك تعلو محيا أمجد الشوا؛ المواطن والأب والجار والزوج والصحفي، لكنه يأبي إلا أن يكون كما هو ناقلا للحقيقة، فالكل ينتظر منه أن ينقل كل التفاصيل الى أن تلوح بارقة أمل بانتهاء هذا الكابوس الذي ملأ السماء والأرض