2026-07-21 - الثلاثاء
المعايطة يتفقّد جاهزية مهرجان جرش ويؤكد تنفيذ خطة أمنية متكاملة لضمان سلامة الزوار الخضير: مهرجان جرش في دورته الأربعين يقدّم تجربة استثنائية تعكس الوجه الحضاري للأردن مدير مستشفى الرمثا: إنشاء طابق جديد يضم غرف عمليات ووحدة عناية حديثة أبو رمان يصوّت ضد إلغاء «الاستهلاكية المدنية» ويطالب بسنة انتقالية وضمان حقوق العاملين...فيديو الأمن يكشف جريمة قتل طفلة في الكرك بعد محاولة ذويها الإيهام بغرقها سلامة: سرقة المياه بالعقبة قد تُصنف كجريمة اقتصادية لتهديدها الأمن المائي سلاح علمي جديد ضد الديسلكسيا.. إشهار كتاب "دليل علاج عسر القراءة"...صور ختام فعاليات معسكر الجداريات في مركز شباب برما النموذجي ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026. "تربوية الأعيان" تقر "معدل الجامعات" مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يشارك بتشييع جثمان قائد فريق المظليين بالقوات الخاصة الرائد المتقاعد جنكات ندوة توعوية في جمعية المحافظة على القرآن الكريم بعنوان "المخدرات طريق الضياع" مدير شرطة إربد يلتقي متقاعدين عسكريين الملك ينعى الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات رئيس جامعة مؤتة يرعى اليوم العلمي لكلية الدراسات العليا بعنوان "الابتكار البحثي في عصر الذكاء الاصطناعي محيلان يكتب ٦٤... أم ٤٨ ... أم ٣٢... منتخباً في كأس العالم القادمة؟!. بدء أعمال مشروع صيانة طريق المغطس بمنطقة البحر الميت الأردن أمانة في الأعناق... لا حصانة لفاسد ولا مكان لمن يعبث بمقدرات الوطن جمعية جرش تحتفي بمواهب أطفالها الفنية في معرض تشكيلي يجمع الإبداع والتربية والفن السعوديون يتصدرون عالمياً في إدراك أهمية اللعب والقدية تطلق مبادرة «اللعب يحيينا» «فسفوري».. برنامج تفاعلي يوظّف الذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة لنشر الوعي بين الشباب
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل

أستهلاك 11.5 مليون قطعة مضاد حيوي بالمملكة العام الحالي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بلعاوي: أغلب وفيات «كورونا» بسبب عدم الاستجابة للمضادات

أكد عضو اللجنة الوطنية للمضادات الحيوية ومستشار العلاج الدوائي السريري للأمراض المعدية، الدكتور ضرار بلعاوي أنه تم استخدام حوالي 11.5 مليون قطعة مضاد حيوي بالمملكة خلال العام الحالي.

وبين في تصريح إلى الرأي أنه في العام الماضي تم استخدام 9 ملايين قطعة مضاد حيوي، من أنواع المضادات الحيوية الرئيسة كافة، وبالتالي فإن الاستخدام لهذا العام يشكل زيادة بنسبة 28% عن العام الماضي، كما أن هذه النسبة أكبر من العام 2021-2022 والتي كانت 15%.

وأشار إلى أن زيادة استخدام المضادات الحيوية خلال عام واحد بنسبة 28%، تعتبر كبيرة جداً بالنسبة لعدد سكان المملكة، والأشخاص الذين يزورون العيادات الخارجية، فتقريباً كل شخص استخدم قطعة واحدة من المضاد الحيوي في العام الواحد.

ودعا إلى ضرورة النظر بزيادة هذه الأرقام بشكل جاد، لأنها أرقام كبيرة، علماً أنها تشمل فقط المضادات الحيوية التي تم أخذها في المجتمع من الصيدليات، ولم تشمل التي أعطيت بالمستشفيات، وكانت أغلبها قد أخذت عن طريق الفم، وجزء بسيط جداً منها أي ما يقارب 700 ألف قطعة من المضاد أعطيت بالعضل.

وتصدرت مجموعة الماكروليدات، وفق بلعاوي، كميات الاستهلاك (3 ملايين قطعة)، تليها مجموعة البنيسيلينات الفموية (2.8 مليون قطعة) ومجموعة السيفالوسبورينات الفموية (1.7 مليون قطعة)، أما مجموعة الكوينولونز الفموية فاستهلكت بكمية 750 ألف قطعة.

وقال: «إن خطورة سوء استخدام المضادات الحيوية والإفراط في استهلاكها، ستوصلنا إلى مشكلة مقاومة الميكروبات لهذه المضادات، وهنا نتكلم عن المضادات الحيوية المستخدمة للبكتيريا وليس الفيروسات، فالفيروسات يفضل التعامل معها بمعالجة الأعراض عادة، مع أخذ الأشخاص للقاحات حسب البرنامج الوطني او نصائح المتخصصين (مثل لقاح الانفلونزا والمكورات الرئوية)، وفي الحالات الصعبة فقط يتم استخدام مضادات الفيروسات لها».

أما في حال استخدام المضادات الحيوية للبكتيريا (الجراثيم) فأوضح بلعاوي أن الإفراط فيها أو سوء استخدامها سينشئ سلالات من البكتيريا، ستسبب أمراضا تشبه الفاشيات والجوائح التي تصيب بعض المناطق والدول، بحيث نصل في المستقبل، إذا لم يتم تدارك المشكلة، إلى أن لا يبقى هناك أي مضاد حيوي نستطيع إعطاءه للمرضى بالمستشفيات، بسبب أن البكتيريا ستصبح مقاومة لهذا المضاد.

ولفت إلى أن الدراسات العلمية في الدول كافة باتت أكثر تخوفا في موضوع سوء استخدام المضادات، لأن مقاومة البكتيريا لها ازدادت مؤخرا بشكل ملحوظ، لا سيما في ظل عدم وجود مضادات حيوية جديدة في الأسواق، فهناك شركات أصبحت لا تصنعها بشكل كبير جراء هذه المقاومة وبالتالي عدم جدواها استثمارياً بالنسبة لهذه الشركات.

ونبه بلعاوي إلى أن عدداً كبيراً من الوفيات، التي حدثت خلال جائحة كورونا، كان سببها، ليست الإصابة بالفيروس فقط، إنما لأن هناك مرضى كانوا مصابين بأمراض كالضغط والسكري وغيرها ومناعتهم منخفضة، وبالتالي كانت تصيبهم عدوى بكتيرية ثانوية، وعند إعطائهم مضادات حيوية للبكتيريا، فإن أجسامهم لم تتجاوب معها بسبب تلقيهم خلال السنوات السابقة مضادات حيوية كثيرة، والإفراط في ذلك.

وتابع: إن أغلب الوفيات كانت آنذاك بسبب مقاومة وعدم تجاوب المضادات الحيوية مع العدوى البكتيرية الثانوية، والتي سببت للمرضى التهابات بالرئة أو الجهاز الهضمي أو الكلى، أو أي جهاز بأجسامهم، وبالتالي وفاتهم.

سائدة السيد "الرأي "