2026-07-23 - الخميس
فرنسا تقر قانونًا يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عامًا البنطلون الواسع يثير مخاوف في إيطاليا بعد تزايد حوادث التعثر والسقوط الخارجية الأمريكية: دعم متواصل لبناء سوريا مستقرة.. وخط كركوك – بانياس أولوية لتعزيز أمن الطاقة بعد مسيرة تاريخية.. أوتشوا يعلن اعتزال كرة القدم ويطوي صفحة 6 مشاركات في كأس العالم الجيش الأمريكي يواصل غاراته على إيران لليلة الثانية عشرة ويستهدف قدراتها في مضيق هرمز لبنان يدين تهديدات الحوثيين للملاحة في باب المندب ويؤكد تضامنه مع السعودية وزارة الطاقة الأمريكية تعلن رسميا توقيع اتفاقية تعاون نووي مع السعودية معرض الكتاب في الزرقاء يفتح أبوابه بأسعار رمزية للجميع وزير الشباب يتابع تحضيرات جائزة الحسين للعمل التطوعي «فلامنغو» الأوكراني.. «موت وردي» يهدد عمق روسيا كأس العالم 2026.. بطولة بطعم الدوري الإنجليزي حرائق شمال الجزائر.. أكثر من 100 مصاب وإجلاء سكان 150 منزلا دور السينما ملاذ سكان روما من الحر والحرائق دراسة علمية تكشف عن سر انتشار الثعابين في موجات الحر إيطاليا.. وفاة مهاجر مغربي تشعل احتجاجات وتحقيقا رسميا غوغل تطوي عصر الروابط وتفتح أبواب البحث الذكي تونس.. إخماد حريق جبل «غار الملح» بعد 16 ساعة من المواجهة تخبط في إسرائيل بسبب جفاء العلاقات بين ترامب ونتنياهو وغياب الرؤية بشأن إيران بلدية الزرقاء تمنح مهلة لتصويب رخص المهن حتى 15 آب دون إغلاقات اميركا توقع اتفاقا نوويا مدنيا مع السعودية دون ربطه بالتطبيع مع إسرائيل
عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة

انجاز المشاريع و ساعات العمل الطويلة شواهد تدل على قدرة العيسوي في التعاطي مع هموم الناس ..صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ان تتحدث عن مايزيد عن 64 عاما بالعمل الوظيفي الرسمي فحتما انت أمام حالة فردية منغمسة بتفاصيل المشهد والحياة الاردنية بكل تفاصيلها ، حلوها ومرها ، نكوصها ونهضتها، انسانها وقيمها، عاداتها وتقاليدها، قيمها ومبادئها التي لا تنازل عنها قيد انملة بكل الظروف والأحوال، لأنها بالنهاية عنوان للكرامة الوطنية .

ذاك هو يوسف حسن العيسوي رئيس الديوان الملكي ، او " يوسف حسن " كما يناديه ويسميه سيد البلاد " حكيت مع يوسف حسن ، طلبت من يوسف حسن ، راجعوا يوسف حسن " وكلها مخاطبات وان عكست ثقة لامتناهية، من لدن جلالته بهذه الشخصية ، فهي بذات الوقت مبعث طمأنينة حيال الشأن الذي يريده جلالته ، كما هي مبعث طمأنينة لكل صاحب حاجة .

والعيسوي الذي تدرج من سلك القوات المسلحة ليسلك دروب سلسلة وظائف حكومية إلى أن حط به المقام في الديوان الملكي رئيسا له ، وللجنة متابعة المبادرات الملكية نصيرة الفقراء والمحتاجين ، ربما يتفرد بخاصية ان نأى بنفسه عن سياسات الاستقطابات، ومناكفة الحكومات ، كحكومة ظل وفق المتعارف عليه في المنظومة التنفيذية للسياسة الاردنية ، بل على العكس تماما ، هو بادارته وادائه بمثابة خير معين للحكومات وبرامجها وخططها، وهو المكمل في سد الكثير من الثغرات ، بعيدا عن أي مطامح، وديدنه الأساس خدمة العرش وسيده، والتعاون مع كل من يسير بهذا النهج .

لاشك ان البيئة العسكرية ، ذات اثر واضح في إدارة العيسوي وادائه لمهامه، والعسكر كما هو العهد والوعد قريبون لقلوب الأردنيين ووجدانهم، من هنا كان إيجابي التعاطي مع من قصده سواء بشكل مباشر او غير مباشر من خلال فريق منسجم يعمل بمعيته، مدعاة لإنجاز المهام بحماس ، وبصورة تترك أثرا جميلا وطيبا .

سياسة الباب المفتوح للديوان عبر رئيسه ، لاشك ان العيسوي خير من نجح فيها ، ولا شك إنه جذرها لتستمر وفق منهجية عمادها الديمومة، فإن طرقت الباب سواء وجد العيسوي فطلبك مجاب ضمن المعقول ، وان غاب لظرف ما ، فلا بد أن تجد من يعين بذات النهج وتلك ميزة لم تكن مألوفة ولا معهودة ، اذ ان المنصب كان محاطا بهالة تجعل من المرء يتوجس احيانا من هواجس تعتمل في داخله، فيما الحال راهنا يجسد مقولة ان الديوان بيت للأردنيين جميعا وحققها فعلا لا شعارا او قولا .

رضا الناس غاية لاتدرك ، لكن بسياق المنجز لاشك ان ارضاء الناس ما أمكن شان نجح فيه العيسوي ، فهو وان استحوذت مهام رئاسة الديوان الملكي على الكثير من جهده، الا ان ساعات العمل الطويلة في الميدان عبر المبادرات الملكية ، التي لاتخلو من تسليم مساكن او انجاز مشاريع خدمية تنموية وحيوية لمناطق نائية كلها شواهد كبيرة  على قدرة في التعاطي مع هموم الناس وحاجاتهم بممارسات وادوات فضلى تركت وتترك أثرا جميلا عن مؤسسة الديوان كملجأ لكل صاحب حاجة ، ايا كان نوعها .