2026-10-12 - الإثنين
لولا ينظم تجمعا حاشدا قبيل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية البرازيلية جويعد يؤكد أثر إعادة التدوير في الحفاظ على البيئة مديرية شباب الكرك تنظم جلسات تدريبية حول آلية التسجيل في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في الذكرى الستين لرحيله.. «فين قلبي» تجسد قصة حياة محمد فوزي على المسرح 5 نوفمبر كوريا الشمالية تطلق عدة صواريخ بالستية في اتجاه بحر اليابان الدولار قرب أعلى مستوى في 18 شهرا وسط تركيز على الشرق الأوسط الدوريات الخارجية: جميع الطرق الخارجية سالكة دون معوقات حلف الناتو "سيوجّه تحذيرا" إلى روسيا حول أي هجوم محتمل لاجئون يمنيون في جيبوتي يواجهون شح المياه وحرارة تتجاوز 40 درجة مستشار رئيس الإمارات يدعو لإحياء العمل الخليجي المشترك في الأمن والدفاع بطولة إيطاليا: لاتسيو يلتحق بإنتر في الصدارة بأفضل انطلاقة في تاريخه بعد يوم من وفاة 13... وفاة مقيم في هجوم جديد على مطار الرياض النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا الذهب يرتفع مع تراجع النفط والدولار والتركيز على بيانات التضخم الأميركية الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك بيونغ يانغ تطلق صواريخ باليستية تجاه البحر وسول تعقد اجتماعا طارئا فايننشال تايمز: واشنطن تهدد بتعليق إمدادات السلاح لأوكرانيا جانب من أنشطة وفعاليات الشرطة المجتمعية ومرتبات الأمن العام في إقليم الشمال...صور جمهوريون وديمقراطيون يطالبون ترمب بالتراجع الفوري عن “صفقة الديزل” الألغام بهرمز تصيب 3 ناقلات في يومين وإيران تعتبر المقترح الأمريكي غير كافٍ
الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله

الجهاد لـ اسرائيل: إياكم والخطأ بالحسابات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حذر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أ. محمد حميد "أبو الحسن" الاحتلال "الإسرائيلي" من التهديدات التي يلوح بها باغتيال قادة المقاومة قائلاً "على العدو الصهيوني أن يحذر من خطأ حساباته وتقديراته والإقدام على استهداف قادة المقاومة في أي ساحة فلسطينية، فالقدرات العسكرية للمقاومة تعاظمت، وحنكتها العملية تزايدت ، ومفاهيمها السياسية قد تطورت وأضحت محل إجماع إقليمي وعرب"

واعتبر حميد خلال حوار خاص لوكالة "فلسطين اليوم" أن الخطة الخمسية التي أقرها الاحتلال بحجة تطوير شرقي القدس تهدف لإحكام السيطرة والإطباق على المدينة المحتلة وتهويدها، مشدداً على الأمر الأكثر خطورة في هذه الخطة استهدافها للوعي الإسلامي والفلسطيني في المدينة وهو الأمر الملاحظ من تخصيص موازنات ضخمة من خلال هذه الخطة لقطاع التعليم والذي سيبث من خلاله سموم دولة الاحتلال عبر تعميم منهاج دولة الاحتلال ومحاربة المنهاج الفلسطيني.

وأكد أن الاحتلال يحاول منذ عام 1967 خلق أمر واقع جديد في المدينة وطمس طابعها العربي والإسلامي.

وشدد على أن احتضان حزب الله لقادة المقاومة الفلسطينية على أرضها وتوفير الدعم العسكري والمادي لها ترجمان حقيقي لمفهوم وحدة الساحات ووحدة الموقف، بل إن أركان محور المقاومة واضحة أنها لن تتخلف عن الدفاع عن المسجد الأقصى حال إقدام الاحتلال على إحداث تغييرات جذرية في مدينة القدس، "ولكني أعتقد أن هناك محدد عملياتي في تصريح السيد/ حسن نصر الله قوامه الحفاظ على قواعد الاشتباك".

وبشأن اللقاء التطبيعي بين الخارجية الصهيونية والوزيرة المنقوش في ليبيا ، قال" اللقاء السري الذي أفصحت عنه الخارجية الصهيونية برعونة نذير شؤم وخذلان وقلق للشعب الفلسطيني" موضحاً أن الإعلان عن هذا اللقاء مثار قلق لوجود لقاءات تطبيعية سرية أخرى مع دولٍ عربيةٍ بالخفاء، وما عزز هذا القلق امتعاض الإدارة الأميركية من هذا الكشف الذي أخل بجهود هذه الإدارة في تطبيع العلاقات بين الدولة العربية ودولة الاحتلال على حد وصفها.

فيما يلي نص الحوار كاملاً :

س: البداية من عودة تحضيرات المتطرفين لتنفيذ اقتحامات للمسجد الأقصى والإعداد مجدداً لجملة من الاقتحامات بحجة الأعياد؟

ج: يحاول الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه منذ بداية احتلالهم لمدينة القدس عام 1967 مروراً بسلسلة الجرائم المرتكبة في المدينة وانتهاءً باقتحامات المستوطنين لباحات المسجد الاٌقصى خلق أمر واقع جديد في المدينة وطمس طابعها العربي والإسلامي، فتارةً تلوح دولة الاحتلال بمشاريع التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي وتارةً أخرى ترعى إجرام المستوطنين واقتحاماتهم وتوفر الحماية لهم في الوقت الذي تنكل فيه بالمرابطين في المسجد الأقصى وتعتقل عدداً منهم، ولا يرى ذلك إلا في إطار سعي هذه الدولة المجرمة نحو تهويد مدينة القدس وتغييب هويتها الإسلامية والعربية.

س: نفذ الاحتلال الجمعة الماضية اعتداءات بحق المصلين في المسجد الأقصى لأول مرة، فما تعليقكم على ذلك؟

ج: اعتداءات قوات الاحتلال على المصلين جاءت متزامنة مع ذكرى جريمة الاحتلال الكبرى بحرق المسجد الأقصى عام 1969م، وهذه الاعتداءات أحد مظاهر السياسة المتطرفة التي تتبناها الحكومة الصهيونية التي لن تؤتِ سوى مزيداً من الإصرار على الرد على هذه الجريمة وجرائم تدنيس الحرم القدسي، وسيرى الاحتلال الصهيوني أن هذه الهمجية والعنجهية لن تولدا إلا العمليات البطولية على يد إخوان الشهيد/ خيري علقم وغيره من المجاهدين الصادقين.

س: أقرت حكومة الاحتلال مؤخراً ما يسمى: الخطة الخمسية" بحجة تطوير شرقي القدس، هل تأتي ضمن خطة تهويد للمدينة المحتلة؟

ج: إن إحكام السيطرة والإطباق على المدينة المحتلة أحد الأهداف التي تسعى لها دولة الاحتلال منذ نشأتها، وكما سلف القول فإن جميع سياسات الاحتلال في المدينة المقدسة تستهدف تهويد المدينة، ولعل الأمر الأكثر خطورة في هذه الخطة استهدافها للوعي الإسلامي والفلسطيني في المدينة وهو الأمر الملاحظ من تخصيص موازنات ضخمة من خلال هذه الخطة لقطاع التعليم والذي سيبث من خلاله سموم دولة الاحتلال عبر تعميم منهاج دولة الاحتلال ومحاربة المنهاج الفلسطيني، ولكن أملنا في الله كبير ثم في أهلنا في مدينة القدس في إفشال المخطط الصهيوني وتعزيز الهوية الفلسطينية والإسلامية لطلابنا.

س: يروج الاحتلال منذ عدة أيام لتهديدات بشأن تنفيذ اغتيالات بحق قادة المقاومة في غزة والخارج، فما تعليقكم؟

ج: هذه التهديدات التي يلوح بها الاحتلال تقرأ من جانبين: الأول: محاولة ترميم دولة الاحتلال لردعها المتآكل نتيجة الضربات الأليمة التي تعرض لها ويتعرض لها في القدس المحتلة والضفة الغربية، وحالة الذعر التي يعيشها نتيجة وحدة الساحات الفلسطينية والعربية في مواجهته، الجانب الثاني: محاولة خروج حكومة العدو المتطرفة من مأزقها السياسي بعد تكدس الأزمات السياسية التي تعيشها ورعونة وزراء دولة الاحتلال، ومهما يكن من أمرٍ فإن من الواجب على العدو الصهيوني أن يحذر من خطأ حساباته وتقديراته والإقدام على استهداف قادة المقاومة في أي ساحة فلسطينية، فالقدرات العسكرية للمقاومة تعاظمت، وحنكتها العملية تزايدت، بل إن مفاهيمها السياسية قد تطورت وأضحت محل إجماع إقليمي وعرب، والالتفاف الشعبي والجماهيري حولها قد ازداد زخمه، فلن تكون أي عملية اغتيال غادرة أمراً هيناً على دولة الاحتلال وجيشها.
س: أعلن السيد/ حسن نصر الله بشكلٍ صريح أنه لن يصمت حال نفذ الاحتلال أي اغتيالات على أرضه، هل يأتي ذلك ضمن وحدة الساحات ووحدة الموقف؟

ج: احتضان حركة حزب الله لقادة المقاومة الفلسطينية على أرضها وتوفير الدعم العسكري والمادي لها ترجمان حقيقي لمفهوم وحدة الساحات ووحدة الموقف، بل إن أركان محور المقاومة واضحة أنها لن تتخلف عن الدفاع عن المسجد الأقصى حال إقدام الاحتلال على إحداث تغييرات جذرية في مدينة القدس، ولكني أعتقد أن هناك محدد عملياتي في تصريح السيد/ حسن نصر الله قوامه الحفاظ على قواعد الاشتباك التي خُطت بدماء شهداء الشعب اللبناني الشقيق في حرب تموز 2006 والتي أسسست لصيانة الساحة اللبنانية من استباحة الدم العربي عليها، وشل أيادي الاحتلال من العبث فيها.

س: ما رأيكم بلقاء وزير الخارجية الصهيوني مع المنقوش؟

ج: هذا اللقاء السري الذي أفصحت عنه الخارجية الصهيونية برعونة نذير شؤم وخذلان وقلق للشعب الفلسطيني، فقد كانت الآمال الفلسطينية كبيرةً في الوزيرة المنقوش التي توشحت بكوفية تؤكد عروبة القدس عند لقائها وزير الخارجية الأميركية قبل عدة أشهر، قبل أن تتكسر على عتبات هذا اللقاء التطبيعي، بل إن الإعلان عن هذا اللقاء مثار قلق لوجود لقاءات تطبيعية سرية أخرى مع دولٍ عربيةٍ بالخفاء، وما عزز هذا القلق امتعاض الإدارة الأميركية من هذا الكشف الذي أخل بجهود هذه الإدارة في تطبيع العلاقات بين الدولة العربية ودولة الاحتلال على حد وصفها، الأمر الذي يحمل في طياته تصريحاً ضمنياً على جهود تطبيعية أخرى تبذل مع عدد من الدول العربية، لكن الشعب الليبي الشقيق قد قال كلمته بجلاء أن العملية التطبيعية مرفوضةٌ وأن روادها غير مرحبٍ بهم على الأرض الليبية، ونسأل الله أن يكون رد الفعل الليبي المميز قد أجهض مشروع التطبيع في مهده، فثقتنا في الشعوب العربية عالية في تصحيح انحرافات حكوماتها وتصويب بوصلتها نحو القدس