2026-10-12 - الإثنين
اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي تبحث تحديات الطاقة والديون حصيلة قتلى الفيضانات في تايلاند ترتفع إلى 71 وتضرر 908 آلاف أسرة افتتاح مختبرات المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة في جامعة البلقاء التطبيقية فرصة استثمارية لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا "وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية استمرار دورة الرسم في مركز شباب وشابات جرش للأسبوع الثاني على التوالي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام مسير إرشادي لمركز شباب وشابات الجزازة في غابات دبين الاشغال: مغامرة شبان في الروشيد وراء غرق مركبتهم .. والبحث عن مفقود قوات الاحتلال تداهم منزلا في رأس الفارعة جنوب طوباس وطنٌ تكتبه المواقف، وتحميه الرجال، وترفع رايته همم الأوفياء الأمم المتحدة: مؤشر الفقر العالمي يرتفع للمرة الأولى منذ إطلاقه الأمن العام: إنقاذ شخصين من مجرى أحد السيول والبحث عن ثالث مفقود في الرويشد الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في ترمسعيا الأمم المتحدة: 352 ألف لاجئ وطالب لجوء مسجلون في الأردن السجن المؤبد المشدد لابنة المغنية التركية غللو بتهمة قتل والدتها عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المواصفات والمقاييس : إصدار 358 شهادة مطابقة و107 شهادة حلال منذ بداية 2026 العشوش يكتب الحنين إلى الماضي ... يزورنا رغما عنا المستشفى التخصصي الراعي البرونزي للمؤتمر الرابع للجراحات الطبية الريادية
الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله

بعد مقتل بريغوجين.. ما مصير «فاغنر»؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
إمبراطورية ضخمة وثروة تقدر بمليارات الدولارات، تركها يفغيني بريغوجين، قائد مجموعة فاغنر الروسية، بعد مقتله في حادث تحطم طائرته، "الأربعاء" الماضي، قرب موسكو برفقة 9 أشخاص آخرين على رأسهم أحد مؤسس المجموعة ديمتري أوتكين.

وأثارت ملابسات حادث تحطم طائرة بريغوجين وبعض مقرَّبيه تكهنات حول احتمال اغتياله، كما تعددت الروايات بشأن الحادث.

التساؤلات حول مستقبل مجموعة «فاغنر» العسكرية، هل يمكن أن تندمج في القوات النظامية الروسية، خصوصاً بعد أن وقع الرئيس فلاديمير بوتين مرسوماً يلزم عناصر المجموعات المسلحة غير النظامية بأداء القسم العسكري مثلما يفعل جنود الجيش. أم أنها ستختفي عن المشهد؟

 فاغنر شركة عسكرية خاصة، والذين لا يعرف عددهم على وجه التحديد، وسط تقدير بأنه يبلغ نحو 25 ألف مجند موزعين في مناطق مختلفة، خصوصاً في أفريقيا وأوكرانيا، هؤلاء ليس من السهولة بمكان اختفاؤهم عن المشهد الدولي والإقليمي، لاسيما أنهم يتمتعون بمستوى عال من التدريب والقدرات والإمكانات العسكرية.

ويستبعد محللون سياسيون إمكانية اختفاء "فاغنر"، أو انتهاء دورها على خلفية تصريحات روسية في هذا الشأن، ويرجحون احتمالات استمرارها تحت مسميات مختلفة، مؤكدين أن روسيا ستظل بحاجة إلى هذه القوة خلال المرحلة المقبلة.

ومن هنا يمكن أن يمثل غياب بريغوجين، الذي تمرد في شهر يونيو الماضي على الجيش الروسي، مرحلة في تاريخ "فاغنر"، على أن تعقبها مراحل أخرى مختلفة، لا يتوقع المحللون أن تكون بنفس سخونة قيادة بريغوجين لها.

وبحسب مراقب للشأن الأفريقي، فإنه قد يتم تجميل صورة "فاغنر" في أفريقيا بتغيير مسماها، أو قياداتها، إلا أن المهمات ستبقى واحدة، وهي خدمة التواجد الروسي، خصوصاً أن المجموعة العسكرية لها علاقات وارتباطات اقتصادية كبيرة في تلك البقعة من العالم.

أما في ما يتعلق بانعكاسات ما حدث على الحرب في أوكرانيا، فإن عناصر "فاغنر" المتواجدين في بيلاروسيا عقب الصفقة التي أنهت التمرد وتوسطت فيها مينسك باتوا لا يشكلون في الوقت الراهن أي خطر على أوكرانيا، ومن المرجح غيابهم تماماً عن المشهد بعدما فقدت القيادة الروسية الثقة فيهم، عقب تفضيلهم المنفى الطوعي بدلاً من الانخراط في قوات الجيش الروسي.

إلا أن ثمة من يرون أن الفترة المقبلة يمكن أن تشهد أيضا تشكيل مجموعة جديدة تكون بمثابة بديل لفاغنر، فيما يرجح آخرون أن تسيطر وزارة الدفاع الروسية على هذه الشركة العسكرية الخاصة وغيرها من الشركات الأخرى على أن تستمر في أداء مهماتها لكن تحت أعين الوزارة، تجنباً لحدوث انقسامات جديدة كالتي فجرها التمرد الأخير الذي قاده بريغوجين ضد الجيش الروسي.

تشير التقديرات إلى أن يفغيني بريغوجين، كانت يمتلك يختاً ضخماً، وطائرة خاصة وثروة صافية تقدر بأكثر من 1.2 مليار دولار، وحصل على عقود من الحكومة الروسية بقيمة 2 مليار دولار لصالح شركته العسكرية،واستفاد من الموارد الطبيعية للدول الإفريقية وشركاته هناك حققت 250 مليون دولار قبل حرب أوكرانيا بأربع سنوات، وفق صحيفة "الفايننشال تايمز".