2026-10-12 - الإثنين
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: "وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة المواصفات : إصدار 358 شهادة مطابقة و107 شهادات "حلال" منذ بداية 2026 إذاعة الجيش العربي تسلّط الضوء على تشخيص الأورام عبر برنامج «مستشارك الطبي» المصري يؤكد أهمية الشراكة مع " المناخ الأخضر" لتوسيع التمويل المناخي للأردن بعد اتهامات الهدايا والرحلات .. ترمب وروبيو يبحثان إقالة السفيرة الأمريكية لدى اليونان السلطات الإسرائيلية تبدأ بهدم منازل 80 عائلة في النقب أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي الاثنين النجادات يكتب ماذا نريد من بلدياتنا ؟ الخارجية تُهنِّئ إسبانيا بمناسبة ذكرى اليوم الوطني اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي تبحث تحديات الطاقة والديون حصيلة قتلى الفيضانات في تايلاند ترتفع إلى 71 وتضرر 908 آلاف أسرة افتتاح مختبرات المركز الدولي لبحوث المياه والبيئة والطاقة في جامعة البلقاء التطبيقية فرصة استثمارية لإنشاء تلفريك يربط مكاور بالبحر الميت في مأدبا "وكلاء السياحة": تراجع الأردنيين المغادرين للسياحة بسبب التوترات الجيوسياسية استمرار دورة الرسم في مركز شباب وشابات جرش للأسبوع الثاني على التوالي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام مسير إرشادي لمركز شباب وشابات الجزازة في غابات دبين الاشغال: مغامرة شبان في الروشيد وراء غرق مركبتهم .. والبحث عن مفقود
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر

النجادات يكتب ماذا نريد من بلدياتنا ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم : ابراهيم النجادات ، محافظ سابق.

  لم تعد الانتخابات البلدية مجرد محطة اجتماعية لتبادل الوجاهات، ولم تعد ساحة للاستعراض العشائري أو سباقا للمجاملات. الانتخابات البلديه استحقاقا دستوريا يؤسس لمشروع عمل تنموي متكامل، وأهم قرار يمس تفاصيل حياة الناس اليوميه ، ستتخذه المجتمعات المحلية للسنوات الاربع القادمة لارتباطه بنوعية وجودة الخدمات المقدمه لها .
  لقد ولى زمن النظرة التقليدية للبلدية كدائرة خدمات روتينيه وظيفتها الإنارة والتعبيد وجمع النفايات، هذا المفهوم انتهى إلى غير رجعه مع إقرار قانون الاداره المحليه الجديد واصبحت البلدية بموجبه وحده تنمويه و محرك اساسي للنمو الاقتصادي ضمن نطاق اختصاصها المكاني ، وهي المسؤولة المباشرة عن جودة الحياة وعن صناعة البيئة الاستثمارية الجاذبة أو الطاردة، فالمدينة التي تدار بعقلية الجباية ستبقى طاردة لأبنائها وللاستثمار، والمدينة التي تدار بعقلية الريادة ستصبح مركزا للإنتاج والفرص.
  نحن اليوم لا نحتاج مجلس بلدي يفتح البلديه للمباركات، بل نحتاج مجلسا بلديا يفتح أبواب البلديه للاستثمار والشراكات ، لا نحتاج مجلسا يوزع الوعود، بل من يضع خطة استراتيجية ومخططا شموليا يمتد لعام الفين وثلاثين، يعرف من خلاله كل شارع وحي إلى أين يتجه. البلدية الناجحة لم تعد تقاس بعدد الحاويات، بل تقاس بكفاءة الحوكمة الإدارية وقدرتها على رقمنة خدماتها، من رخصة بناء إلكترونية ونافذة استثمارية واحدة تقضي على البيروقراطية والواسطة، إلى إدارة مالية تقوم على الاستدامة وتنويع الإيرادات بدلا من الاعتماد الكلي على موازنة الوزارة.
 البلدية الراشده هي التي تحول ميزتها النسبية إلى ميزة تنافسية حقيقية، فتحول تاريخها إلى مشروع سياحي، وأرضها إلى صناعات تحويلية، وموقعها إلى خدمات لوجستية، وهي التي تفكر باقتصاد دائري يحول النفايات إلى طاقة، والنقل إلى منظومة حضرية ذكية، والمساحات الخضراء إلى استثمار في صحة الإنسان ، وهي التي لا تنتظر الدعم، بل تخلق فرصها بيدها عبر الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، فتبني أسواقها ومشاريعها بنموذج تشاركي يدر عليها دخلا مستداما.
  ومن هنا، فإن المسؤولية تقع اليوم على المجتمعات المحلية نفسها. عليها أن تغير معيار الاختيار، فلا تقدم الأقل كفاءة لأنه الأكثر جاها، بل تقدم الأكفأ والاقدر ، على المجتمعات المحليه أن تدفع بشبابها المؤهل، بأصحاب العقول التي تخطط والسواعد التي تنفذ، بالمهندس والمخطط الحضري والاقتصادي وخبير الرقمنة، بمن يملك رؤية وبرنامجا قابلا للقياس، لا بمن يملك مالا انتخابيا وصورا دعائية.
   المدن لا تدار بالعاطفة، المدن تدار بالأرقام والخرائط والاستثمار. فاختاروا من يبني مستقبل أبنائكم، لا من يلتقط صورة معكم.