2026-10-12 - الإثنين
وزير الداخلية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام السفير الألماني في عمّان يحتفل بذكرى الوحدة الألمانية بحضور عدد من المدعوين...صور العراق يدعو الشركات العالمية للاستثمار في مطار الموصل الدولي وتطوير خدماته مركز شابات جديتا يطلق دورة تدريبية في اللغة الإنجليزية الاتحاد الأوروبي يقرر إنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان لمدة 3 سنوات رسمياً.. إيقاف كريستيانو رونالدو مؤقتاً وفتح إجراءات تأديبية بحقه العيسوي يشارك في تشييع جثمان البرقاوي وينقل تعازي الملك وولي العهد لذويه تكليف الدكتور محمد سالم ابو سته الشاهين رئيس قسم القانون والقانون العام الماجستير في جامعة عمان العربية الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية المصري رئيسا وعبيدات أمينا للسر وهنية للصندوق والخضور والبوريني عضوان في إدارية رابطة الكتاب الأردنيين – فرع إربد الزهير تهنّئ رئيس مجلس الأعيان دولة فيصل عاكف الفايز بتجديد الثقة الملكية السامية أبو رواع وأبو راس في زيارة للرياطي.. توافق على السير بإجراءات الصلح للمرة الثانية.. مركز زين الإقليمي (THE BUNKER) يحصل على الشهادة الذهبية للاستدامة التشغيلية من المستوى الثالث الملكاوي والسفير القطري يبحثان تعزيز التعاون بين عمّان والدوحة توقيع اتفاقية تعاون في مجالات الصيانة والترميم وتعزيز موقع صرح الشهيد على خارطة السياحة الوطنية المياه : ضبط ٦ اعتداءات جديدة في جنوب عمان لتزويد مزارع وتعبئة صهاريج مخالفة...صور تنقلات إدارية ويُعيّن نوابًا للمحافظين في عدد من المحافظات في وزارة الداخلية توقيف أحد الأشخاص بجناية التزوير أثرها المالي 130 ألف دينار هاني أبو دلو وأبناؤه يهنئون الدكتور عبد الكريم محسن أبو دلو بترفيعه إلى متصرف طقس العرب: تجدد الأحوال الجوية غير المستقرة الإثنين وأمطار غزيرة تتركز جنوب وشرق الأردن
وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر

ثروات «الساحل الأفريقي».. صراع النفوذ بين الشرق والغرب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حملت أعلام روسيا، رفعها متظاهرون في النيجر أخيراً، والهتافات باسم موسكو، والتنديد بباريس ودورها في البلد الأفريقي، دلالة على صراع نفوذ ممتد في القارة السمراء، بين قوى دولية وأطراف إقليمية، في ضوء ما تزخر به من ثروات.

ويأخذ الصراع طابعاً مختلفاً في المرحلة الراهنة، لاسيما في ظل تعقد العلاقات الروسية-الغربية، ضمن تبعات الحرب الأوكرانية، والعقوبات على روسيا، ما يزكي نيران المنافسة على جبهات أخرى.

في وقت ذكر البيت الأبيض، منتصف الأسبوع الماضي، أنه ليس هناك ما يشير إلى دور روسي في أحداث النيجر، وتبدي موسكو نظرياً حرصها على الشرعية في البلدان الأفريقية، إلا أن الأمور في نتائجها تسير لمصلحة الروس، فـ«الانقلاب في نيامي، من شأنه أن يفتح الأبواب أمام روسيا في القارة السمراء»، طبقاً لتقرير نشرته صحيفة «تايمز» البريطانية، أشار بشكل لافت إلى زيادة ميول موسكو في المنطقة.

فيما تعمل روسيا على توسعة نفوذها في أفريقيا، وعبرت عن ذلك بصورة مباشرة باحتضانها في سوتشي عام 2019 «القمة الروسية الأفريقية» الأولى، ثم القمة الثانية في سان بطرسبيرغ.

وأبدت موسكو رغبة واسعة في تعزيز علاقاتها التجارية، والاقتصادية، مع دول غرب أفريقيا بشكل خاص، في خطٍ متوازٍ مع تعزيز وجودها العسكري من خلال مجموعة «فاغنر».

يصرح عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، الدكتور أشرف سنجر، لـ«البيان»، إن «الولايات المتحدة أعلنت أن روسيا ليس لها دور فيما يحدث في النيجر، ولكن بالنظر إلى ما تتمتع به النيجر من موارد، لاسيما المواد النادرة، فإنها تشكل حلقة في صراع النفوذ، وكانت أهميته تتمثل في إخراج فرنسا بشكل مُهين وإظهار أنها لا يمكن أن يكون لها دور في غرب القارة».

ويضيف «مع تبني المؤسسة العسكرية الانقلاب، فالسؤال هنا: هل فعلاً روسيا بعيدة عمّا حدث في النيجر؟»، مستطرداً: «في تحليلي، روسيا ليست بعيدة، فهي تحاول في حالة الضغط الأمريكي-الأوروبي عليها في أوكرانيا، إظهار أدواتها وقدرتها على خلق مشاكل لتلك الدول في مناطق أخرى، وتمثيل نفسها دولة عظمى».

بينما يعتقد خبير السياسات الدولية، سنجر، بأن موسكو «مستفيدة من النتائج» التي تقود إليها حالياً أحداث النيجر، مردفاً «لا نستبعد أن «فاغنر» ربما لها دور فيما حدث».

لكن لا يعتقد بأن الولايات المتحدة سوف تقبل بهذا التحول، إذ تحاول أن تتواجد بشكل أكبر في غرب أفريقيا، وبالاعتماد على إنشاء نظم سياسية يقال عنها «ديمقراطية»، واختيار قيادات عسكرية على ارتباط وولاء لأمريكا.

ويلفت سنجر إلى أن صراع النفوذ في أفريقيا، وهو صراع أمريكي-روسي في بعض الدول، وأمريكي-صيني في دول أخرى «ستدفع ضريبته الدول الصغيرة، في ضوء تنافس الدول الكبرى على تقاسم النفوذ والسيطرة على الثروات والمعادن الموجودة في تلك الدول».

الحليف الأخير  

وسبقت كل من مالي وبوركينا فاسو في التقرب إلى روسيا، بعد الانقلابين العسكريين في البلدين، بينما النيجر تعد الحليف الأخير تقريباً للغرب -لاسيما فرنسا- في منطقة الساحل، وبالتالي فإن الباب مفتوحاً -وأمام أصوات شعبية هاتفة باسم الرئيس بوتين- كي تكسب موسكو ورقة في الصراع القائم مع الغرب على أفريقيا.

ويقول نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الأفريقية، السفير صلاح حليمة، لـ«البيان»، إن منطقة الساحل يدور حولها صراع غربي-روسي، صراع واضح تماماً، مثلما حدث في مالي وبوركينا فاسو وحتى في تشاد، صراع بين قوى وأطراف قطبية وإقليمية، لاسيما في ظل ما تتمتع به تلك المنطقة من ثروات ذات أهمية بالغة، مثل: النفط، واليورانيوم، وغير ذلك، وهي سلع استراتيجية محل صراع وتنافس.

ويشدد حليمة على أن «ثمة أوضاعاً داخلية لها تأثير على الصراع، تتعلق بالتنمية والأمن والاستقرار ومع نمو التنظيمات الإرهابية هناك»، لافتاً في الوقت نفسه إلى تصريح قائد قوات «فاغنر»، الذي رحّب بالأحداث في النيجر، ذاكراً أنه كان يتوقع ذلك، في وقت تتواجد فيه المجموعة في سبعة بلدان أفريقية.

لكنه يشير في الوقت نفسه إلى الموقف الروسي الداعي للحفاظ على السلطات المنتخبة والديمقراطية، إلا أن ذلك الموقف «ربما يكون تكتيكياً»، لكنه مرتبط بشكل أو بآخر بالقمة الروسية-الأفريقية التي انعقدت أخيراً، وما أبدته موسكو من حرص على توطيد علاقاتها بدول القارة، وبما يفرض التماشي مع توجهات الاتحاد الأفريقي فيما يخص قضايا القارة. الموقف المناوئ للأحداث في النيجر. ويلفت إلى أن ذلك يأتي في ظل موقف متشدد يتخذه المجتمع الدولي بأسره من الحركة الانقلابية في النيجر، بما يتماشى مع مواقف الاتحاد الأفريقي و«الإيكواس».