تشرفتُ صباح يوم الأحد الموافق ١١/١٠/٢٠٢٦ بزيارة مجلس الأعيان، لتقديم التهاني والتبريكات إلى دولة فيصل عاكف الفايز، «أبا غيث»، بمناسبة صدور الإرادة الملكية السامية بتجديد الثقة بدولته رئيسًا لمجلس الأعيان، نبارك لأنفسنا تجديد الثقة الملكية الهاشمية السامية التي هي تقديرًا لمسيرة دولة فيصل الفايز الوطنية الحافلة بالعطاء، وما قدّمه من إسهامات في خدمة الأردن ومؤسساته. وهي ثقة ملكية سامية تعكس ما يحظى به رجالات الوطن الأوفياء من تقدير ملكي هاشمي سامي لما يبذلونه من جهود مخلصة في خدمة الدولة، وتجسّد قيم الوفاء والانتماء والالتزام بالمسؤولية الوطنية.
وتأتي هذه الثقة الملكية الهاشمية السامية في مرحلة دقيقة تتطلب مزيدًا من التكاتف وتوحيد الجهود، وتغليب المصلحة الوطنية، وتعزيز التماسك الداخلي، لمواصلة مسيرة التحديث والبناء وصون أمن الوطن واستقراره. وتبرز أهمية الخبرات الوطنية التي راكمت تجربة ممتدة في العمل العام، وأسهمت في خدمة الدولة عبر مواقع المسؤولية المختلفة.
وقد شكّلت مسيرة دولة فيصل الفايز، من رئاسة الحكومة إلى رئاسة مجلس النواب، وصولًا إلى رئاسة مجلس الأعيان، حضورًا بارزًا في محطات مهمة من العمل الوطني، مستندةً إلى خبرة سياسية وإدارية وعشائرية في التعامل مع متطلبات المرحلة وخدمة مؤسسات الدولة. وإن تجديد الثقة الملكية السامية تحمل دلالة التقدير لمسيرة رجل الوطن دولة فيصل الفايز، والتطلع إلى مواصلة دوره في أداء المسؤولية الوطنية بما يخدم الأردن وأبناءه وبناته.
ونسأل الله أن يوفق دولة فيصل الفايز ويسدّد خطاه في مواصلة أداء مسؤولياته، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظه الله.
مبارك لدولة فيصل الفايز هذه الثقة المستحقة، مع أصدق الأمنيات بدوام التوفيق والسداد. فخدمة الوطن عهد متجدد ومسؤولية تتطلب الإخلاص والعمل بروح الفريق الواحد، والالتفاف حول قيادتنا الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن عزيزًا آمنًا مستقرًا، ماضيًا بثبات في مسيرة البناء والإنجاز، تحت ظل الراية الهاشمية الخفّاقة.