2026-07-24 - الجمعة
الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في الضفة الغربية وتدعو لحماية المدنيين الاتحاد الأوروبي يستجيب لطلب واشنطن تأخير نشر صور أقمار اصطناعية تغطي الخليج استهداف سفينة سعودية خلال إبحارها في البحر الأحمر الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الإصابة بالحصبة في الولايات المتحدة تبلغ أعلى مستوياتها منذ 35 عاما الخيمة الجرشية.. عنوان الضيافة الأصيلة وملتقى زوار مهرجان جرش الدكتورة وفاء أبو هادي.. قامة أدبية وإعلامية تُضيء المشهد الثقافي العربي حازم مسفر الزحامي.. صانع محتوى عقاري وأثاث هدفه تبسيط قرار البيت بلال صبري عن ربط رضا البحراوي بأغنية «عدوية شعبان عبد الرحيم»: كانت مخصصة لمسلسل «روح OFF» ولا علاقة لي بما يُثار بانوراما "رجالات جرش" تستذكر إرث الراحل حسن الكايد العتوم في مهرجان جرش أحمد سلامة السلايطة يعلن رسميًا ترشحه لرئاسة بلدية أم الرصاص.. رجل الميدان وبرنامج لخدمة الجميع الرئيس الأمريكي يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب مع إيران ارتيمة والبكار... نسبٌ يجمع العائلتين في جاهة عشائرية عامرة بالمودة...صور وفيديو مصطفى إسماعيل يواصل مفاجآت صيف 2026 مع بسمة عطا بأغنيتي «يا ويلتي» و«هنغني السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية انشيلوتي يواصل قيادة البرازيل حتى مونديال 2030 المستشار أشرف قطيشات يهنئ الدكتور علي خلف القطيشات بتخرج نجله عبدالرحمن بتقدير امتياز من جامعة جرش الطراونة: تسلّم 110 آلاف طن من القمح والشعير محليا.. ونتوقع وصولها إلى 140 ألف طن شوق إبراهيم.. قصة نجاح إماراتية صنعت علامة تجارية رائدة ورسخت حضورها في عالم الأعمال قبل سن الثامنة والعشرين الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

صفقة لتشييد منشأة للكهرباء بالأردن تضعه في مأزق.. ما القصة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



كان كثيرون ينظرون لمحطة "العطارات" الأردنية لتوليد الكهرباء على أنها مشروع تاريخي سيزود المملكة الصحراوية بمصدر رئيسي للطاقة مع توطيد عمان لعلاقاتها مع الصين.

لكن بعد أسابيع من الافتتاح الرسمي أصبحت المحطة - الواقعة وسط صخور سوداء مفتتة في صحراء قاحلة جنوبي عمان - مصدرا لجدل محتدم.

الصفقة المحيطة بتشييد المحطة وضعت الأردن في مأزق بسبب ديون بمليارات الدولارات للصين من أجل محطة لم تعد طاقتها مطلوبة بسبب اتفاقيات أخرى أبرمتها عمان منذ إنشاء المشروع.






نتج عن ذلك تأجيج توترات بين الصين والأردن، وقامت الحكومة الأردنية بالطعن على الصفقة وسط معركة قانونية دولية بين البلدين.
ومع تنامي نفوذ الصين وانسحاب الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، أصبحت محطة العطارات – التي شيدت بمبلغ 2.1 مليار دولار – نموذجا لسياسة الصين المعتمدة على إثقال كاهل العديد من الدول الآسيوية والأفريقية بالديون، في تحذير لدول المنطقة.

ويقول جيسي ماركس، الزميل في مركز ستيمسون للأبحاث بواشنطن "العطارات مثال لما كانت وما أصبحت عليه مبادرة الحزام والطريق"، في إشارة إلى مخطط الصين لتشييد بنية تحتية عالمية وتعزيز نفوذها السياسي العالمي.

ويضيف "بات الأردن حالة مثيرة للاهتمام ليس لنجاح الصين في المنطقة، ولكن لكيفية انخراط الصين في البلدان ذات الدخل المتوسط".

صممت محطة العطارات، التي تنتج الكهرباء من الصخر الزيتي، منذ حوالي 15 عاما لتحقيق الطموحات الوطنية لاستقلال الأردن في مجال الطاقة، لكنها باتت مصدر غضب في الأردن الآن بسبب ثمنها الباهظ.

في حال استمرار الاتفاقية الأصلية، سيتعين على الأردن سداد 8.4 مليارات دولار للصين خلال 30 عاما مقابل شراء الكهرباء المولدة من المحطة.

ولأنه لا يمتلك سوى موارد طبيعية محدودة في منطقة مليئة بالنفط والغاز، خرج الأردن من هذه الصفقة خاسرا، بينما كانت المملكة تأمل في تحقيق مكاسب ضخمة.

اقترحت شركة (العطارات الأردنية للطاقة) على الحكومة عام 2012 استخراج الصخر الزيتي من الصحراء وتشييد محطة تستخدمه لتوفير 15 بالمائة من إمدادات الكهرباء في البلاد.

قال مسؤولو الشركة إن الاقتراح يتناسب مع رغبة الحكومة المتزايدة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة وسط اضطرابات ناجمة عن الاضطرابات التي حدثت في العالم العربي في عام 2011. لكن ثبتت صعوبة وارتفاع تكلفة وخطورة استخراج الصخر الزيتي.ومع تأخر العمل في المشروع، أبرم الأردن اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار لاستيراد كميات هائلة من الغاز الطبيعي بأسعار تنافسية من إسرائيل عام 2014، وتضاءل الاهتمام بمحطة العطارات.

يقول محمد المعايطة، الرئيس التنفيذي لشركة العطارات، إنه طرح المشروع في جميع أنحاء العالم، من الولايات المتحدة وأوروبا إلى اليابان وكوريا الجنوبية، لكن دون جدوى.

وفي خطوة أدهشت الأردن عرضت بنوك صينية على عمان أكثر من 1.6 مليار دولار في شكل قروض لتمويل بناء المحطة عام 2017.

اشترت شركة (غوانغدونغ انيرجي غروب) الصينية الحكومية للطاقة حصة 45 بالمئة في العطارات، ما جعلها صاحبة نصيب الأسد في تنفيذ مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ خارج الصين.

يقول خبراء إن هذا الاستثمار كان جزءا من اندفاع الصين الأوسع نحو عالم عربي متعطش للاستثمار الأجنبي. وجاء التمويل المخصص لمشروعات البنى التحتية الضخمة مصحوبة بشروط سياسية.

وقال ديفيد شينكر، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق لشؤون الشرق الأوسط، "الصين لا تحمل معها المفاهيم الأميركية. انتابنا بالفعل بعض القلق بشأن الديمقراطية والشفافية والفساد. لكن بالنسبة للدول الاستبدادية، هناك جاذبية ( توافق) تقربها من الصين."