2026-10-13 - الثلاثاء
خبيرة تغذية تحذّر من مخاطر نقص البروتين والحديد لدى بعض الفئات مع اتباع النظام النباتي كوريا الشمالية تختبر صاروخًا باليستيًا تكتيكيًا وتعلن نجاح تحديث تقني فرنسا ترفع السعر المرجعي للغاز الطبيعي بنسبة 6.6% الشهر المقبل فرنسا ترفع السعر المرجعي للغاز الطبيعي بنسبة 6.6% الشهر المقبل روسيا تتوقع ارتفاع صادراتها من الديزل إلى 3.5 ملايين طن شهريًا بريطانيا تتجه إلى تشديد الرقابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي مصرع شخصين وفقدان 10 آخرين جراء الإعصار «سايمون» والعاصفة «راشيل» في المكسيك الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد إعلاناً سياسياً لتعزيز الوقاية من الجوائح والتصدي لها وزير الإعلام السعودي: المملكة ماضية في حماية أمنها ومقدراتها ومواجهة التهديدات من ذاكرة الجيش العربي الأردني.. صورة تاريخية تجمع رجالات الوطن وفرسان المؤسسة العسكرية ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها أردوغان: إحالة "اتفاقية مكة" إلى البرلمان التركي خلال الأيام المقبلة الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن الزراعة النيابية تناقش واقع قطاع الدواجن الأرصاد الجوية: أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس الجامعة العربية تدعو إلى تعزيز التعاون العربي وتطوير أنظمة الإنذار المبكر لمواجهة الكوارث جيرارد روميرو: مورينيو يعرض على لاعبي ريال مدريد فيديوهات عن الحكام قبل المباريات! السفير القطري يولم لسفراء الخليج والعرب على شرف سفير الكويت الجديد لدى الأردن بني هاني معلنا : تخصيص مليون دينار لصيانة ملعب الحسن أبو عابد العوامرة يبارك لابن العم محمد عبدالله العوامرة تعيينه نائباً لمحافظ مادبا
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

العراق.. نفوق أطنان من الأسماك والسلطات تحقق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لا تتوقف تداعيات التغير المناخي التي تضرب العراق عند حد، حيث باتت تهدد واحدة من أهم روافد الاقتصاد في بلاد الرافدين، وهي الثروة السمكية والتي يعتمد عليها عراقيون كثيرون في تأمين مصادر رزقهم عبر الصيد والبيع.

فضلا عن أن السمك يتربع على موائد العراقيين كجزء أصيل من موروثهم الثقافي، وخاصة وجبة السمك المسكوف التي تتصدر المطبخ العراقي، حيث تعرضت أعداد ضخمة وصفت بالملايين من الأسماك، للنفوق في نهر العز بمحافظة ميسان شرقي البلاد، والتي ضجت الشبكات والمنصات الاجتماعية بصورها المأساوية.

وعلى إثر ذلك أعلنت دائرة البيطرة في وزارة الزراعة العراقية، عن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب نفوق الأسماك بقضاء المجر.





Ads by 

شحة المياه وملوحتها

وقال مدير عام الدائرة ثامر حبيب لوكالة الأنباء العراقية، إن "الأسباب الأولية لنفوق الأسماك بقضاء المجر في ميسان، هو قلة المياه وارتفاع نسبة الملوحة"، كاشفا أنه "تمّ تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من المستشفى البيطري في العمارة، وسيتم إعلان النتائج قريبا"، مبين أنه "لا توجد أيّ حالة مرضية أدت لنفوق الأسماك".
وكان مرصد العراق الأخضر، وهو منظمة مدنية معنية بحماية البيئة، قد أعلن نفوق ملايين الأسماك في محافظة ميسان، معتبرا ذلك "بداية لتداعيات الصيف الذي سيجفف المياه".

وما يزيد من خطورة تداعيات ما يحدث، وفق الخبراء هو أن الثروة السمكية مصدر مهم من مصادر التنوع الاقتصادي في العراق، في بلد ريعي يسوده الاعتماد المفرط على البترول كمصدر دخل أساسي.

وتواجه الثروة السمكية بحسبهم جملة تحديات، فبالإضافة لانخفاض مناسيب المياه وتلوثها، فإن مشكلة الصيد الجائر والعشوائي وصلت لتهديد أنواع مشهورة على موائد العراقيين بالانقراض من نهري دجلة والفرات والروافد والبحيرات، وأثرت كذلك في نقاوة البيئة المائية، بفعل تلوث المسطحات المائية بالسموم والمخلفات والنفايات وأخطرها مياه الصرف الصحي.

خطر نقطة اللاعودة

يقول الأكاديمي والخبير البيئي العراقي أيمن هيثم قدوري، في حديث مع موقع سكاي نيوز عربية:

لطالما حذرنا كمختصين من أن أزمة شح المياه بالعراق تتجه نحو نقطة اللاعودة، وأنها ستفجر أزمات تطال كافة القطاعات والمرافق الحيوية في البلاد، وتهدد خاصة الأمن الغذائي والأمن القومي العراقي ككل.
نفوق الأسماك في محافظة ميسان بقضاء المجر الكبير، وتحديدا ناحية الخير المحاذية لنهر العز في هذا الوقت من السنة، أي بداية يوليو، علامة على أن أزمة المياه العراقية قد استفحلت، واعلان صريح بأن الأمور قد خرجت عن السيطرة.
الأسباب

بسبب الانخفاض الكارثي في الواردات المائية من دول المنبع الذي وصل لما يقارب 9.5 مليار متر مكعب للعام الحالي، ولكلا النهرين دجلة والفرات، بعد أن كانت الواردات المائية تتراوح ما بين 50 - 77 مليار متر مكعب سنويا في بداية القرن.
مع استنزاف الخزين الاستراتيجي للعراق المحصور في خزانات السدود والوصول إلى الخزين الميت، بسبب سوء التخطيط وعدم التنسيق بين الجهات المتشاركة في ملف المياه، بالاضافة لعدم مراعاة الحفاظ على ما تبقى من مياه عذبة والاستمرار بطرح المخلفات الصناعية والمنزلية والصحية، لمجاري الأنهار، وتزامن هذه الكوارث البيئية بشرية الصنع مع تسارع مراحل عملية التغير المناخي، وارتفاع معدلات درجات الحرارة ومرور العراق بأربع سنوات عجاف تصنف على أنها من أقسى السنوات جفافا من حيث شحة الساقط المطري.
هلكت إثر كل ما تقدم، المجاري المائية العراقية وهلكت معها مساحات شاسعة من الأراضي الخضراء، وتحولت إلى صحاري مقفرة، وخسر العراق عددا ليس بالقليل من مسطحاته المائية، أبرزها الأهوار بجنوب البلاد.
نفوق الأسماك هو النتيجة الأولى لتعاظم الجفاف والشح المائي، حيث تتناقص الاطلاقات المائية ترتفع نسب الأملاح الذائبة الكلية TDS وترتفع تراكيز العناصر الثقيلة كالكاديميوم والرصاص والنيكل والنحاس، الناتجة من طرح المياه الرمادية والمخلفات الصناعية، بالإضافة لانخفاض نسبة الأوكسجين المذاب DO، ما يعني تحول البيئة المائية لبيئة سامة لا تحتوي على العوامل الرئيسية لعيش الأسماك من غذاء وأوكسجين، مع ارتفاع درجة حرارة المياه ما يؤدي لنفوق هذا العدد الهائل من الأسماك والذي يقدر بالملايين في يوم واحد.
المنطقة المتضررة

ناحية الخير، هي واحدة من النواحي الحديثة التي تشكلت بعد تجفيف الأهوار، وسكانها يعتاشون على صيد الأسماك وتصديرها لباقي المحافظات، خسارتهم لمصدر رزقهم وعدم التحرك العاجل لزيادة الاطلاقات المائية بغية تخفيف أثر التلوث وزيادة نسبة الأوكسجين في مياه نهر العز، سيدفع عوائل ناحية الخير لطريق الهجرة وبالتالي فتفاقم الأزمات البيئية يولد أزمات اجتماعية وأمنية واقتصادية.

ما هي الحلول؟

التعجيل في تدويل ملف المياه والمطالبة بحصص العراق المائية، وبالتوازي تطوير الادارة الداخلية للموارد المائية، بالشروع بتقنين هدر المياه والعمل بقانون حماية وتحسين البيئة المشرع عام 2009، بنتفيذ مواده وضوابطه ومحاسبة كل جهة تتسبب في تلويث ما تبقى من المياه العذبة، خلال طرح المخلفات لمجاري الأنهار من القطاعين العام والخاص، وبسقف زمني قياسي هو الأمل الوحيد لادارة أزمة المياه والخروج بأقل الخسائر الممكنة.