أكدت جامعة الدول العربية أهمية تعزيز التعاون العربي لمواجهة المخاطر والكوارث المتزايدة التي تشهدها المنطقة، بما في ذلك الزلازل والفيضانات وحرائق الغابات والعواصف الرملية والترابية وموجات الحر والجفاف والتصحر وشح المياه وارتفاع مستوى سطح البحر، مشددة على ضرورة الاستثمار في أنظمة الإنذار المبكر للحد من آثار هذه المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
جاء ذلك خلال مشاركة الجامعة العربية في أعمال المنتدى العربي الثاني لنظم الإنذار المبكر والتأهب للكوارث، الذي يستضيفه اتحاد إذاعات الدول العربية، بمشاركة ممثلين عن الدول العربية ومنظمات عربية وأممية وإقليمية ودولية، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجالات الحد من مخاطر الكوارث وإدارة الأزمات.
وأشارت الجامعة إلى أن تداعيات الكوارث والمخاطر الطبيعية لا تقتصر على الخسائر البشرية والمادية، بل تمتد لتشمل سبل العيش والبنية التحتية والموارد الطبيعية والقطاعات الحيوية، مؤكدة أن تطوير أنظمة الإنذار المبكر يسهم في حماية المجتمعات وصون المكتسبات التنموية وتعزيز قدرتها على الصمود والتعافي.
وشددت على أهمية توفير البيانات الدقيقة والمعلومات الموثوقة، وتحديث أدوات الرصد والتنبؤ، وتعزيز تبادل المعلومات والتنسيق بين مراكز الأرصاد الجوية والجهات المعنية بالحماية المدنية وإدارة الأزمات.
كما أكدت ضرورة ضمان وصول التحذيرات والإنذارات إلى السكان بسرعة ووضوح، لا سيما في المناطق النائية والفئات الأكثر عرضة للمخاطر، بما يعزز الجاهزية والاستجابة الفاعلة، ويسهم في تقليل الخسائر والحد من آثار الكوارث على المجتمعات العربية.