2026-10-13 - الثلاثاء
وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد محمد بن فهاد بن جافل ودوره في تطوير المشروعات السكنية بالرياض وأبها بني يونس يكتب الأردن: من دولة تنجو إلى دولة يُحتاج إليها أوزبكستان تستضيف بنجاح كأس العالم للسباحة – الاتحاد الدولي للألعاب المائية في طشقند أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز يربك صادرات الطاقة ويهدد الأسواق العالمية البرماوي يكتب بلغاريا صمام أمان الشرق الأوروبي: بلغاريا في قلب المعركة العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم زيارة الرئيس إلهام علييف إلى تركمانستان للمشاركة في القمم الإقليمية وقمم رابطة الدول المستقلة...صور إذاعة الجيش العربي تسلط الضوء على مركز طب الأسرة والعيادات الخارجية الأشغال: إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة يوم السبت المقبل البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً اجتماع غير عادي للهيئة العامة في نادي الخليج الرياضي بالعقبة لمناقشة تعديلات على الأنظمة الداخلية الشورة يكتب عقدٌ من صناعة المستقبل . مؤسسة ولي العهد عشر سنوات من الرؤية الملكية والإنجاز الوطني وتمكين الشباب الأردني السعودية خط أحمر.. والأردن سند الأشقاء في معركة الأمن والسيادة وكرامة الأمة 85.4 سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن وأستراليا يبحثان التطورات الإقليمية وجهود خفض التصعيد الصفدي يتسلم من أستراليا قطعة أثرية أردنية تعود إلى نحو 12 ألف عام قبل الميلاد الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة عمرها 14 ألف عام من أستراليا رونالدو يبلغ الهدف 981 ويقترب من حاجز الألف مع النصر الأردن يعزز إدارة موارده الطبيعية من حماية البيئة إلى الأمن الوطني
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

خطيب المسجد النبوي: من اغتنام العشر الإكثار من الأعمال الصالحة فيه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

خطب وأم المصلين في المسجد النبوي فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، وقال فضيلة الشيخ د. عبدالمحسن القاسم في ‫خطبة_الجمعة‬ ، من اغتنام العشر: الإكثار من الأعمال الصالحة فيها؛ فالعمل الصالح فيها أحب إلى الله من نفس العمل إذا وقع في غيرها.

وبعد أن حمد الله تعالى بدأ خطبته قائلًا: أيها المسلمون: تتجدد مواسم الخيرات على العباد فضلاً من الله وكرما؛ فما إن تنقضي شعيرة

إلا وتليها عبادة أخرى؛ ليغسلوا فيها درنهم، وتعلو بها درجاتهم.

وقد أظلتنا أيام عشر مباركة، هي خير الأيام وأفضلها، وأجلها وأعظمها، أقسم الله بها، فقال: (والفجر، وليال عشر)، قال مسروق رحمه الله: «هي عشر

الأضحى، أفضل أيام السنة»، وهي من أيام الله الحرم، وخاتمة الأشهر المعلومات التي قال الله فيها: (الحج أشهر معلومات) قال كعب رحمه الله: «أحب الأشهر الحرم إلى الله ذو الحجة، وأحب ذي الحجة إلى الله العشر الأُوَل»، نهارها أفضل من نهار العشر الأواخر من رمضان؛ قال صلى الله عليه وسلم: «أفضل أيام الدنيا: أيام العشر».

وأضاف فضيلته: وفضيلة عشر ذي الحجة؛ لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها - من الصلاة،

والصيام، والصدقة، والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيرها.

والتفاضل بين الليالي والأيام داع لاغتنام الخير فيها، ومن اغتنام العشر: الإكثار من الأعمال الصالحة فيها؛ فالعمل الصالح فيها أحب إلى الله من نفس العمل إذا وقع في غيرها.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر؛ فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد»؛ قال النووي رحمه الله: «يستحب الإكثار من الأذكار في هذه العشر زيادة على غيرها، ويستحب من ذلك في يوم عرفة أكثر من باقي العشر»، وأفضل الذكر: تلاوة كتاب الله؛ فهو الهدى والنور المبين.

وأكمل: كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر، يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما»؛ كما يشرع التكبير المقيد عقب الصلوات، من فجر عرفة للحجاج وغيرهم إلى عصر آخر أيام التشريق عقب كل صلاة.

والصدقة عمل صالح، بها تفرج كروب وتزول أحزان، وخير ما تكون في وقت الحاجة وشريف الزمان،

وبما يستحب في العشر: صيام التسعة الأولى منها، قال النووي رحمه الله: «مستحب استحباباً شديداً»، وصيام يوم عرفة «يكفر السنة الماضية والباقية) والأفضل للحاج أن لا يصومه؛ تأسياً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وإبقاء لقؤته ليستكثر من التضرع والدعاء.

ويوم عرفة ملتقى المسلمين المشهود، يوم رجاء وخشوع، وذل وخضوع، يوم كريم على المسلمين ف«ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة»

قال ابن عبد البر رحمه الله: «دعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب».

وفي عشر ذي الحجة يوم النحر؛ أعظم الأيام عند الله؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أعظم الأيام عند الله: يوم النحر، ثم يوم القر».

وأضاف فضيلته: ومع سرور الناس بالعيد قد يغفل بعضهم عن ذكر الله، قال سبحانه: (واذكروا

الله في أيام معدودات) قال ابن عباس رضي الله عنهما: «الأيام المعدودات: أيام التشريق، وهي ثلاثة أيام بعد النحر»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أيام التشريق: أيام أكل، وشرب، وذكر لله».

وفي أيام النحر والتشريق عبادة مالية بدنية هي من أحب الأعمال إلى الله، قرنها الله بالصلاة؛ فقال سبحانه: (فصل لربك وانحر)، وقد حث الله على الإخلاص في النحر، وأن يكون القصد وجه الله وحده، لا فخر ولا رياء ولا سمعة ولا مجرد عادة، فقال سبحانه: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم)؛ وقد«ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده»؛ والأملح: الأسود الذي يعلو شعره بياض، والأقرن: ذو القرون.

وأفضل الأضاحي: أغلاها ثمناً وأنفسها عند أهلها، وتجزئ شاة واحدة عن الرجل وعن أهل بيته، ولا بأس أن يقترض الرجل ليضحي، ويحتسب الخلف من الله، ولا يتذمر من غلاء ثمنها؛ فثوابها عند الله عظيم، فطيبوا بها نفساً، وكلوا، وأطعموا، وتصدقوا، وتحروا بصدقاتكم فقراءكم، وبهداياكم منها أرحامكم وجيرانكم.

وبيّن: ومن أراد أن يضحي حَرُمَ عليه في العشر أن يأخذ من شعره أو أظفاره شيئا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يأخذ من شعره ولا من أطفاره شيئا حتى يضحي».

واختتم فضيلته الخطبة بقوله: فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات، وتقرّب إلى مولاه بما فيها من وظائف الطاعات، فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات، فيسعد سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات، ويفوز بجنة عرضها الأرض والسموات.