2026-07-25 - السبت
فنزويلا تعلن قرارها الانسحاب النهائي من المحكمة الجنائية الدولية إجلاء الآلاف وإعلان حالة الطوارئ في إسبانيا جراء حرائق الغابات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمدد ولاية فولكر تورك مفوضًا ساميًا لحقوق الإنسان لأربع سنوات التحالف: تنفيذ رد عسكري استهدف مواقع مشروعة للحوثيين في الحديدة بعد تهديد الملاحة بالبحر الأحمر الذهب يعاود الارتفاع مع تراجع النفط وترقب الأسواق لقرارات الفائدة الأمريكية وكالة نيروز الإخبارية تعيد نشر تحذيرات الأمن العام والدوريات الخارجية وتدعو الأردنيين إلى تفقد مركباتهم حفاظًا على السلامة خلال الصيف شخصيات رسمية وقضائية وعشائرية تشارك الدكتور موفق عيد الجبور فرحة زفاف نجله قيس فاروق رمضان.. إليكم قصة الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا عنان دادر يشيد بمبادرة عمار أبو مطرية في نشر الأدعية والختمات عبر تطبيق «صدقة جارية» الجنائية الدولية تعفي مدعيها العام من منصبه الرئيس اللبناني يؤكد أهمية بقاء قوة "اليونيفيل" ويدعو الاتحاد الأوروبي لدعم استقرار بلاده منظمات أممية تتوقع سنوات لتعافي فنزويلا من زلزالي يونيو الماضي الرئيس الأمريكي يحذر الصين وروسيا من التدخل في الحرب مع إيران ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4330 قتيلا و12236 جريحا الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على ارتفاع الأمم المتحدة تحذر من تصاعد العنف في الضفة الغربية وتدعو لحماية المدنيين الاتحاد الأوروبي يستجيب لطلب واشنطن تأخير نشر صور أقمار اصطناعية تغطي الخليج استهداف سفينة سعودية خلال إبحارها في البحر الأحمر
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

الأردن يُحقِّق مراتب عُليا في تمكين الحوار بين الثّقافات التي تسكنه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أصدرت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة "اليونسكو"، وبالتعاون مع مؤسسة "آنا ليند" الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات نتائج أول مؤشر لقياس حوار الثقافات في 160 دولة حول العالم، الذي أظهر حصول الأردن على نتائج مرتفعة في معاييرها التسعة التي اشتملت عليها.

وصول الأردن إلى نتائج مرتفعة في هذا المؤشر لم يكن وليد الصدفة بل هو رسالة دولة ممتدة منذ أكثر من مئة عام جسدت كل معايير الحوار بين مكونات المجتمع وفق وفق منظومة إنسانية وقانونية تحفظ الكرامة والأمن.

وانطلق الأردن إلى تجسيد الحوار بين الثقافات بدءا من الدستور الأردني والقوانين، إضافة الى رسالة عمان التي تنبذ خطاب الكراهية والإرهاب، واسبوع الوئام بين الأديان، والعمل بمبدأ أن الوطن يتسع الجميع، وصولا إلى خطابات جلالة الملك عبد الثاني في المحافل الدولية بأن الأردن بلد التسامح وقبول الآخر وسيادة القانون وحرية التعبير دون انتهاك كرامة الإنسان واغتيال الشخصية.
مصادر اطلعت على إطار عمل "اليونسكو 2023" لتمكين الحوار بين الثقافات، وتبين لها أن الأردن حصل على أعلى من المتوسط العالمي في المعايير التسعة التي اشتمل عليها المؤشر، وهي، حرية التعبير، والحوكمة والمواطنة، والمساواة، والشمول والتمثيل، والقيادة والتنظيم، والروابط والتماسك، والمهارات والقيم، والتماسك الاجتماعي، والاستقرار واللاعنف.

وضم إطار العمل لتمكين الحوار بين الثقافات بيانات من أكثر من 160 دولة، وهو بمثابة دليل حول أفضل السبل لتحسين الهياكل والقيم والعمليات التي تمكن الحوار بين الثقافات وصولا إلى العيش بأمن وحرية في كل مكان.
ويشير المجال الثالث في الإطار إلى عدم المساواة الأفقية مبينا أن معالجة ومواجهة تحدي عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية عبر مجموعات من الهويات المختلفة هو حجر الأساس للحوار الناجح بين الثقافات، وحصل الأردن في هذا على 0.54 من 0.60 قريبا من المتوسط العالمي للدول المشاركة والبالغ في هذا المجال 0.45 نقطة.

كما حصل الأردن في مجال الشمول والتمثيل على 0.29 من 0.40 وبلغ المتوسط العالمي لهذا المجال 0.38 ويمثل هذا المجال حاجة حوار الثقافات إلى المشاركة الواسعة بما في ذلك وتمثيل جميع المجموعات المهتمة بقضايا أو ديناميات متعددة الثقافات بشكل هادف، لكي تكون الحوارات بين الثقافات فعالة.

وبين الإطار أن مصداقية وشرعية عمليات الحوار بين الثقافات ترتبط بشكل وثيق بالقيادة والتنظيم وهو المجال الخامس في الإطار ويمكن أن يشمل ذلك عوامل مثل مصداقية وشرعية أولئك الذين أسسوا عمليات الحوار ومن يقومون بتسهيلها على الأرض. كما يمتد إلى إدارة وتنظيم العمليات نفسها، بما في ذلك القضايا المتعلقة بالاتساق في التمويل والدعم، وضمان الاستثمار الكافي لضمان أن أولئك الذين يسهلون الحوارات على دراية ومهارات، وهنا حصل الأردن على درجة 0.81 من 0.90 بينما بلغ المتوسط العالمي 0.38 درجة.

وفي مجال الروابط والتماسك حصل الأردن على العلامة الكاملة (0.40 من 0.40) بينما كان المتوسط العالمي يقف عند النقطة 0.36، ويمكن أن تساعد الشراكات عبر الدوائر والمجالات المختلفة في المجتمع في نشر وتوسيع تبادل المعرفة والدروس المستفادة في عمليات الحوار بين الثقافات، مما يجعلها مفيدة بشكل فعال لمجموعة واسعة من النتائج الأخرى المتعلقة بالتنمية والسلام.

كما حقق الأردن العلامة الكاملة أيضا في مجال المهارات والقيم ةالبالغة (0.60 من 0.60) بينما كان المتوسط العالمي 0.45، حيث يعد اكتساب وتفعيل المهارات والقيم الفردية بين الثقافات التي تدعم المشاركة في الحوارات بين الثقافات أمرا ضروريا لفعاليتها، ويمكن أن تشمل هذه القدرة الاعتراف بالاختلافات الثقافية وتغيير وجهات نظر المختلفين عن الذات، وتعزيز المهارات والقيم بين الثقافات من خلال العديد من السبل، بما في ذلك من خلال التعليم والثقافة والفنون، ووسائل الإعلام وهو ما نجح الأردن به بتفوق وحسن إدارة.

وفي المجال قبل الأخير والذي يشير إلى التماسك الاجتماعي فقد حصل الأردن على 0.84 درجة من العلامة الكلية البالغة 0.90، بينما وصل المؤشر العالمي إلى 0.64 وهو ما يؤشر إلى أن الأردن أوجد شعورا بالانتماء الجماعي والثقة وبما يتخطى الحدود الثقافية ويشمل المجتمع ككل وهو ما يسمى بالتماسك الاجتماعي والذي يشكل أساسا قويا للحوار بين الثقافات.

ويشير التماسك الاجتماعي إلى عملية بناء الثقة بين المجتمعات والتي بدورها تدعم العمل الجماعي والتعاون بين مختلف المجموعات والأفراد في السعي لتحقيق الأهداف المشتركة.

وختمت اليونسكو ومؤسسة (أناليند) مجالات الإطار بمجال الاستقرار واللاعنف حيث يؤثر العنف على الهياكل والأماكن المفتوحة للمجتمع ويغلق سبل الحوار بين الثقافات حيث من الممكن أن يجعل العنف المظالم المتعلقة بالهوية مستعصية على الحل ويجعل من المستحيل على المشاركين دعم أو تسهيل عمليات الحوار العمل.

وتمكن الأردن عبر سياسته وأنظمته وقوانينه من جعل البلاد مستقرة مع تعدد ثقافاتها ووصل إلى درجة 0.72 من 0.80 بينما بلغ المتوسط العالمي لهذا المجال نحو 0.60 درجة.

وبين الإطار أن مليارا و 500 مليون شخص يعيشون في دول حول العالم ينخفض بها الحوار بين الثقافات، وأن 69 بالمئة من الهجمات الإرهابية و 89 بالمئة من النزاعات، و91 بالمئة من اللاجئين و30 بالمئة من الفقر المطلق هو في دول ينخفض بها الحوار بين الثقافات، وهذه النسب تؤشر إلى وجود رابط مهم وقوي بين الحوار بين الثقافات والقضايا الساخنة حول العالم.

وأطلقت اليونسكو ومؤسسة (أناليند) الإطار في العاصمة اللبنانية بيروت بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين ومنظمات مجتمع مدني وخبراء خلال حزيران الجاري، وشارك من الأردن في نقاشاته معهد الإعلام الأردني والمعهد الملكي للدراسات الدينية.

ومؤسسة (أناليند) هي مؤسسة حكومية دولية تضم هيئات مجتمع مدني ومواطنين من جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط بهدف بناء الثقة وتحسين التفاهم المتبادل، وتم إنشاؤها عام 2003 من أجل اتخاذ إجراء لإعادة بدء الحوار ورفض خطر صدام الحضارات.
ومن غاياتها بناء مجتمعات أكثر شمولية وتعاطفا ومرونة، لمحاربة انعدام الثقة والاستقطاب المتزايد، وتتخذ من مدينة الاسكندرية المصرية مقرا لها وينتشر منسقوها وموظفوها الإداريون في أكثر من 40 دولة.