2026-07-25 - السبت
وزير الاستثمار: استقرار الأردن والفرص الاقتصادية يعززان جاذبيته الاستثمارية على غرار ممشى عبدون.. افتتاح ممشيين جديدين قريبا في شمال العاصمة وجنوبها توسُّع الصراع يُهدد التجارة العالمية اليمن تدين الهجمات الإرهابية الحوثية على سفن الشحن في البحر الأحمر بعد حادثة إطلاق النار.. ترامب يشارك في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البيرو وفنزويلا الجيش الأميركي يعطّل سفينة حاولت خرق الحصار على موانئ إيران "سبيس إكس" تطلق الصاروخ "ستارشيب" وتنشر أول أقمار مطورة من ستارلينك ترامب: فنزويلا ليست جاهزة لإجراء انتخابات لكنها أحرزت تقدما زيلينسكي: نمضي قدما في إنتاج طائرات مسيرة بالتعاون مع الولايات المتحدة الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر عن جازان وينبع بعد إطلاق إنذارات مبكرة ترامب يحذر روسيا والصين من بيع أسلحة لإيران أجواء صيفية اعتيادية في أغلب المناطق السبت فنزويلا تعلن قرارها الانسحاب النهائي من المحكمة الجنائية الدولية إجلاء الآلاف وإعلان حالة الطوارئ في إسبانيا جراء حرائق الغابات الجمعية العامة للأمم المتحدة تمدد ولاية فولكر تورك مفوضًا ساميًا لحقوق الإنسان لأربع سنوات التحالف: تنفيذ رد عسكري استهدف مواقع مشروعة للحوثيين في الحديدة بعد تهديد الملاحة بالبحر الأحمر الذهب يعاود الارتفاع مع تراجع النفط وترقب الأسواق لقرارات الفائدة الأمريكية وكالة نيروز الإخبارية تعيد نشر تحذيرات الأمن العام والدوريات الخارجية وتدعو الأردنيين إلى تفقد مركباتهم حفاظًا على السلامة خلال الصيف شخصيات رسمية وقضائية وعشائرية تشارك الدكتور موفق عيد الجبور فرحة زفاف نجله قيس
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

لا تقولوا "ما باليد حيلة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حسين الرواشدة

‏يستحق الأردنيون،  من إدارات الدولة( دولتهم)  ، أن ترد عليهم التحية بمثلها ، أو بأحسن منها ، أقول ذلك ببساطة لأكثر من سبب ، الأول ان بلدنا في هذه المرحلة يمر بحالة "استرخاء "، لا احتجاجات في الشارع ، ولا اصوات معارضة ، ولا مشاغبات في الصالونات السياسية ، ما يعني أن الدولة تستشعر قوتها واستقرارها ، وتستطيع أن تبعث برسائلها،  وأن تنجز من موقع الخيار لا الاضطرار.

 السبب الثاني أن الأردنيين  عبّروا خلال الأيام المنصرفة ،بمناسبة زفاف ولي العهد ، عن مشاعرهم العامة تجاه بلدهم وقيادتهم ، بما يكفي للاطمئنان على أنهم جاهزون لإعادة الثقة بمؤسساتهم،  والخروج من دائرة اليأس والعتب والانكفاء  ، إلى دوائر العمل والمشاركة والبناء.

 أما السبب الثالث فهو ان جردة حسابات الماضي تشير إلى أننا جميعا ، إدارات الدولة ونخب المجتمع، أخطأنا ، ويجب أن نستدرك ذلك ونتجاوزه ، لانه لا يمكن أن نستمر في هذا الاتجاه ، وبالتالي لدينا فرصة للتوافق وطي الصفحة ، ثم كتابة صفحة اردنية جديدة تتناسب مع مطالب الأردنيين وطموحاتهم ، ومع استحقاقات القادم و أخطاره.

‏أرجو أن لا يقول لي احد :"ما في اليد حيلة "، هذا ليس صحيحا أبدا ، لدينا موارد طبيعية و بشرية تكفينا وتزيد ، لدينا إدارة عامة ومؤسسات يمكن أن تتحرك وتنجز و تبني البلد من جديد ، لدينا اشباب أكفاء جاهزون للعمل و مبدعون ومتشوقون لخدمة بلدهم بكل ما لديهم من طاقات ،لدينا (وهذا الأهم)  شعب أردني يحب بلده ويعتز بقيادته ، تحمل كثيرا على مدى السنوات الماضية وصبر ، وهو بانتظار من يفهمه ويقدره ، ويرفع عنه الوصايات ،  لكي يأخذ فرصته لإدارة شؤون بلده ، أقصد أن يذهب إلى صناديق الانتخابات دون خوف وتردد ، ويسجل بالأحزاب ، ويلتحم بترابه وارضه ومصانعه،  يزرع ويعمل وينتج ،ويأكل من عرق جبينه.

‏الآن ، لدينا فرصة لكي نتحرر من أسطورتين صنعهما البعض ، مما لا يريدون لنا خيرا ، لكي نظل نتلاوم  ونتناكف ونتصارع في الفراغ : أسطورة تخويف الأردنيين من بعضهم بعضا ، تحت لافتة الجغرافيا والديموغرافيا والمحاصصات والولاءات الفرعية ، وأسطورة تخويف النظام السياسي من الأردنيين ، وتقديمهم بصورة معارضين عدميين ، أو سوداويين غاضبين وناقمين.

  لا أبدا يا سادة ، لقد أسقطت الأيام الماضية هاتين الأسطورتين ، ومعهما كل الفزاعات التي نُصبت لإدامة عجلة التشكيك والقطيعة ، وتسويق الكراهية المغشوشة. الأردنيون مع قيادتهم يحبون بلدهم ، ويضحون من أجله بأرواحهم ، فعلوا ذلك مرارا،  وجاهزون للنجاح في أي تمرين سياسي ، بشرط أنت تتبادلوا معهم الثقة والمحبة والإخلاص.

‏ماذا يريد الأردنيون ؟إصلاح سياسي حقيقي يحرك ماكينة السياسة ، ويطمئنهم على مؤسساتهم ومقرراتهم ، حياة كريمة تسعف الآباء لتعليم ابنائهم ، و توفير ما يلزم لطبابتهم ،  وللشباب فرصة عمل تخرجهم من الفراغ واليأس ، ومصائد الجريمة ، عدالة اجتماعية تستقيم فيها الموازين والمساطر  أمام القانون ، لكي يخضع امامه الجميع بلا استثناء ، حرية تفتح أمام الناس فضاءات التعبير عن الرأي ، والتفكير بلا قيود ، يريدون ،أيضا ، إغلاق ملفات أزمات ما زالت عالقة : أزمة المعلمين و الموقوفين غير الجنائيين ،عفو عام يخفف عن الاردنيين معاناتهم ،هل هذا كثير؟

فيما مضى كان لدينا "حساسات” سياسية واجتماعية مكنتنا من تجاوز الأزمات، كما ساعدتنا على استشراف ما يمكن ان يحدث، كان لدينا -ايضاً- وسائط اجتماعية ساهمت في ضبط إيقاع الغضب والاحتجاج، وكان لدينا -ثالثاً- منطق "فليسعد النطق إن لم تسعد الحال” نستخدمه للمصارحة احياناً، وتطييب الخواطر وتهدئة النفوس احياناً أخرى، كان لدينا -رابعاً- مسؤولون يستطيعون ان يواجهوا الناس ويقنعوهم، بالفعل لا بمجرد التصريحات المسلوقة، كان لدينا – خامسا - مفهوم للأسرة الواحدة وخطوط حمراء "للوحدة الوطنية” وأمل في غد أفضل.

بقي ،فقط، ان اذكركم بهذه الحقيقة ، الاردنيون كلهم: فلاحون ومعلمون، عمال وجنود، تجار ومهنيون وطلاب، فتحوا شرايينهم لكي ترتوي «شجرة» الوطن وتظل دائما باسقة،عضّوا على فقرهم وجوعهم وتعبهم لكي يبقى الاردن سيدا عزيزا، تحملوا فساد الفاسدين ،ونهم الذين لا يملأ اعينهم الا التراب ،ليظل بلدهم واقفا ، ودولتهم قوية ، وامنهم صامدا امام جحافل الشطار والعيارين. الا يستحقون ان تردوا لهم التحية بمثلها اذا تعذر ان تردوها بأحسن منها؟