2026-10-13 - الثلاثاء
ولي العهد يزور مزارع الزبن النموذجية في المفرق ويشيد بتطور الإنتاج الزراعي الأردني...صور رئيس وأعضاء لجنة بلدية الديسة يهنئون طارق البطاينة بتسلّمه مهام أمين عام وزارة الإدارة المحلية ولي العهد الأمير الحسين.. أمن الأردن من أمن السعودية معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات انطلاق حملة أكتوبر الوردي المخصّصة لمنتسبات القوات المسلحة الأردنية...صور كارفاخال يحسم الجدل: ميسي الأفضل في تاريخ الأرجنتين.. ورونالدو الأفضل في العالم! دعوة وسائل الإعلام لتغطية المؤتمر الدولي الحادي عشر للخدمات الطبية الملكية سعيد جلفار يجسّد أوجاع الحياة في أغنيته الجديدة «ألمٌ أَلَم» حوكمة سلاسل إمداد التمور العربية..من إدارة المخاطر إلى بناء المرونة والتنافسية المستدامة الجحاوشة يكتب أمن السعودية من أمن الأردن.. من التضامن الاجتماعي إلى الشراكة السياسية ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit بلدية اربد الكبرى تكشف عن خطة لإنشاء مهرب طوارئ غرف الصناعة تبحث سبل تعزيز التبادل التجاري مع سوريا 15.1 ألف شيك مرتجع في أيلول بقيمة 134.4 مليون دينار العامري يكتب أمن السعودية من أمن العرب من التضامن السياسي إلى الشراكة الاستراتيجية أسامة أحمد حسين يواصل دعمه للأعمال الخيرية المواهب الفنية الشابه ودعم الإبداع الذهب ينخفض محليا بالتسعيرة الثانية الثلاثاء.. وعيار 21 عند 85 دينارا الدكتورة ماجي دميان تكتب: جندي مجهول.. ونصر لا ينسى غارات جوية تستهدف محطة الصباحة النفطية في صنعاء
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

الاحتلال يستخدم أسماء الأنبياء للسيطرة على ممتلكات بالقدس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



أدانت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، المشروع التهويدي الإسرائيلي الأخير في مدينة القدس المحتلة، الذي قامت خلاله حكومة الاحتلال بتحويل "قلعة القدس” التاريخية، إلى "متحف يهويدي”، يحمل اسم النبي داوود.

ووصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، تحويل حكومة اليمين التي وصفها بـ "الفاشية والعنصرية”، تلك القلعة إلى ما يسمى "متحف قلعة داوود”، بـ "الإجراء الباطل والمخالف لجميع القرارات الدولية وليست له شرعية”.
أدانت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس، المشروع التهويدي الإسرائيلي الأخير في مدينة القدس المحتلة، الذي قامت خلاله حكومة الاحتلال بتحويل "قلعة القدس” التاريخية، إلى "متحف يهويدي”، يحمل اسم النبي داوود.

ووصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، تحويل حكومة اليمين التي وصفها بـ "الفاشية والعنصرية”، تلك القلعة إلى ما يسمى "متحف قلعة داوود”، بـ "الإجراء الباطل والمخالف لجميع القرارات الدولية وليست له شرعية”.وأكد أن "قلعة القدس” التي تقع قرب منطقة باب الخليل في القدس المحتلة، ومسجدها "جزء لا يتجزأ من الأوقاف والمعالم التاريخية الإسلامية الحضارية لمدينة القدس، ومعلم من معالم عروبتها وإسلاميتها".

ودعا المجتمع الدولي ومنظمة "اليونسكو” إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لوقف حكومة اليمين العنصرية عن محاولات العبث وتزوير الحقائق التاريخية والقيام بدورهم بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من انتهاكات في حضارة وثقافة ومعالم مدينة القدس الموثقة ضمن التراث العالمي في "اليونسكو”.

وكانت سلطات الاحتلال، افتتحت متحف "قلعة داوود” مكان "قلعة القدس” الواقعة قرب باب الخليل بعد 10 سنوات من التنقيب و3 سنوات من الترميم، بتكلفة نحو 50 مليون دولار، وذلك بحضور وزير شؤون القدس ورئيس البلدية المحتلة، وحشد من المستوطنين والمتطرفين، حيث تشمل القلعة التي حولت إلى متحف 10 صالات بأسلوب فني وثلاثي الأبعاد، وتعرض تاريخ المدينة وفق الرواية التوراتية الإسرائيلية، ضمن خطط الاحتلال الرامية لتهويد المدينة.

وأدانت حركة حماس بأشد العبارات إقدام سلطات الاحتلال على تحويل تلك القلعة التاريخية إلى متحف تهويدي، واعتبرت في بيان لها ذلك الأمر بأنه "إجراء باطل، ليس له شرعية”.

وقالت إنه يأتي في سياق سعي الاحتلال المحموم لتغيير معالم وهوية القدس التي ستبقى عربية إسلامية.

وأكدت أن قلعة القدس ومسجدها جزء لا يتجزأ من الأوقاف والمعالم التاريخية الإسلامية لمدينة القدس، وشاهد على عروبتها وإسلاميتها.

ودعت المجتمع الدولي، ومنظمة "اليونسكو” على وجه التحديد، إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لـ "وقف الصهاينة عن محاولاتهم لتزوير الحقائق التاريخية، والقيام بما يلزم لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية من عبث الغزاة الصهاينة في المدينة المقدّسة”.

وكانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أدانت افتتاح ما يسمى "متحف قلعة داوود”، وقالت إن الهدف منه تغيير هوية القدس التاريخية والحضارية، مؤكدة أن هذا الأمر "يُشكّل اعتداءً همجيًّا على تاريخ المدينة المقدسة وحضارتها”.

وشددت على أن "القلعة ستبقى عصية على التهويد، وشاهدة دوما على همجية الاحتلال وعدوانه المستمر على تاريخ المدينة المقدسة”.

ويقول الباحث المقدسي، جمال عمرو إن "الاحتلال يستهدف قلعة القدس، كونها تقع ضمن موقع إستراتيجي مهم جدًا، عند باب الخليل، فوق أعلى تلة تطل على الجهة الشرقية والغربية للمدينة”.وأشار في تصريحات نقلها موقع "القسطل” المختص في متابعة شؤون مدينة القدس المحتلة، إلى أن ما أقدمت عليه حكومة الاحتلال من قرار تحويل القلعة، يعد "مساسًا خطيرًا بالمقدسات العربية الإسلامية، وتعديا صارخا على أهم الشواهد التاريخية في القدس والعالم العربي”.

ويوضح أن القلعة عربية التأسيس، إسلامية النشأة، وتعد "إرثًا فلسطينيًا كنعانيًا” مؤكدًا أن القلعة قد شيدت منذ عهد تأسيس المدينة المقدسة، وقال "هناك أدلة تبرهن على أن مداميك القلعة السفلية هي عربية الأصل”.

وأضاف "بعد احتلال الجزء الشرقي من القدس عام 1967، تصاعدت سياسات الاحتلال، وأصبحت كل الشواهد والآثار العربية في المنطقة مستباحة وقابلة للتزييف من قبل حكومة الاحتلال وجماعات الهيكل”.

وأشار إلى أن القلعة قد مرت بعمليات تشييد في عدة مراحل زمنية مختلفة لقدمها، لافتا إلى أن القلعة قد جرى تطويرها، وتحسينها وتحصينها في العهد المملوكي فأصبح فيها الأثر المملوكي باقيا، مع أجزاء مملوكية الطابع، لها مكانة خاصة عند المقدسيين والسياح الأجانب.

وأوضح أن مسمى "قلعة داوود” هو اسم جديد، أطلقته جماعات "الهيكل” المزعوم وحكومة الاحتلال لاحقًا على المكان، في محاولة لـ "تزييف الوقائع العربية الإسلامية وسرقتها”، مؤكدا أن إسرائيل تعمل على سرقة القلعة بشكل علني وواضح.

وأكد أن حكومة الاحتلال كانت تعترف بمسمى "قلعة القدس” طوال السنوات الماضية، وأنها قبل فترة قريبة أطلقوا عليها اسم "قلعة داوود” وأعلنوا عن مخططهم في تحويلها، وأسسوا بداخلها في طابق التسوية، قاعة عرض صوتية وصورية، بعد أن باشروا بإجراء الحفريات، ووضعوا مجسمًا ضخمًا لمدينة القدس القديمة، وبدؤوا بعرض الأكاذيب فيها.

وأوضح كذلك أن الاحتلال يعد جولات سياحية مدفوعة الأجر داخل القاعة، "تقدم فيها الرواية اليهودية التلمودية الكاذبة”، ضمن عملية تزييف للتاريخ وصفها بأنها "بالغة الخطورة”، عن طريق إدراج رموز "إسرائيلية دخيلة”.

وقال "الاحتلال يضع أسماء الأنبياء على الشواهد التاريخية العربية، في محاولة التفافية للسيطرة على عقارات العرب والمسلمين ومصادرتها”.

وأضاف "موضوع تحويل القلعة من صفة الاستعمال الأصلية إلى متحف يعد وقاحة لا يجب السكوت عنها، والتسمية الجديدة للقلعة مرفوضة جملة وتفصيلا، ويجب أن تكون القضية جوهرية، ويجب نشرها على أوسع نطاق”.

وأكد على "ضرورة انتفاض الشارع الفلسطيني والعربي حول قضية تحويل قلعة القدس التاريخية، التي تؤكد وتشهد على التاريخ العريق في القدس”.