2026-10-13 - الثلاثاء
الجحاوشة يكتب أمن السعودية من أمن الأردن.. من التضامن الاجتماعي إلى الشراكة السياسية ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit بلدية اربد الكبرى تكشف عن خطة لإنشاء مهرب طوارئ غرف الصناعة تبحث سبل تعزيز التبادل التجاري مع سوريا 15.1 ألف شيك مرتجع في أيلول بقيمة 134.4 مليون دينار العامري يكتب أمن السعودية من أمن العرب من التضامن السياسي إلى الشراكة الاستراتيجية أسامة أحمد حسين يواصل دعمه للأعمال الخيرية المواهب الفنية الشابه ودعم الإبداع الذهب ينخفض محليا بالتسعيرة الثانية الثلاثاء.. وعيار 21 عند 85 دينارا الدكتورة ماجي دميان تكتب: جندي مجهول.. ونصر لا ينسى غارات جوية تستهدف محطة الصباحة النفطية في صنعاء الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند" الزبن يشيد بدور الإشراف التربوي في دعم وتحسن جودة العملية التربوية وزير الداخلية يشارك في تشييع والدة محافظ مادبا محي الدين العدوان المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان والشباطات رجالٌ صنعوا المجد وخلّدوا أسماءهم في تاريخ الأردن مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يعلن اختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة في دورته الحادية عشرة التحالف يدعو المدنيين لإخلاء موقع شركة النفط ومحطة الصباحة في صنعاء
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

الدكتورة ماجي دميان تكتب: جندي مجهول.. ونصر لا ينسى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في كل انتصار عظيم أسماءٌ تُكتب في كتب التاريخ، وأسماء أخرى لا يعرفها أحد، لكنها تبقى حاضرة في ذاكرة الوطن. وفي نصر أكتوبر المجيد، ربما كان أكثر المشاهد إنسانية وتأثيرًا ذلك الجندي الذي خرج من بيته يحمل سلاحه، وذهب إلى جبهة القتال دفاعًا عن أرضه، ثم رحل دون أن يعرف أحد اسمه، أو عائلته، أو حتى تفاصيل حكايته. مات من أجل مصر، وبقيت مصر شاهدة على تضحيته.

هؤلاء الجنود المجهولون هم الوجه الأكثر صدقًا للحرب؛ لم يبحثوا عن شهرة، ولم ينتظروا تكريمًا، ولم يسألوا ماذا سيكتب التاريخ عنهم. كان يكفيهم أن تعود راية مصر مرفوعة فوق أرضها، وأن يشعر أبناؤها بأن كرامة الوطن قد استعادت مكانتها.

وفي السادس من أكتوبر عام 1973، لم يكن العبور مجرد عملية عسكرية ناجحة، بل كان لحظة استعادة للثقة والإرادة. عبر الجنود قناة السويس، واقتحموا خط بارليف، وحققوا إنجازًا عسكريًا أعاد إلى المصريين يقينهم بأن المستحيل ليس قدرًا، وأن الوطن الذي يملك إرادة الدفاع عن أرضه قادر على تغيير المعادلات.

وكان وراء هذا الإنجاز قيادة أدركت أن الحروب لا تُدار بالشجاعة وحدها، وإنما تحتاج إلى عقل يخطط، وصبر يحسب خطواته بدقة. وهنا يبرز الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي تعامل مع المعركة باعتبارها قضية وطنية متكاملة، فاختار توقيت الحرب، وأدار المواجهة بحسابات دقيقة، واستند إلى إرادة الجيش المصري وقدرته على استعادة زمام المبادرة.

ولم تتوقف حكمة السادات عند ميادين القتال. فقد أدرك أن الانتصار الحقيقي لا يكتمل باستعادة الأرض فقط، وإنما بفتح الطريق أمام مرحلة جديدة تنهي حالة الحرب وتمنح الوطن فرصة للبناء والاستقرار. ومن هنا انتقل من إدارة المعركة العسكرية إلى إدارة معركة السلام، مؤمنًا بأن الدماء التي سالت على أرض سيناء يجب أن تكون بداية لحياة أكثر أمنًا واستقرارًا للمصريين.

وهنا تتجلى عظمة أكتوبر في معناها الأوسع: لم يكن النصر لحظة عبور للقناة فقط، بل كان عبورًا من الانكسار إلى الثقة، ومن الحرب إلى السلام، ومن استنزاف طاقات الوطن إلى إعادة توجيهها نحو البناء.

لكن وسط كل الحديث عن القادة والخطط والقرارات، يبقى الجندي المصري هو البطل الذي لا ينبغي أن يغيب. هناك من عاد إلى أسرته، وهناك من عاد يحمل جراحه، وهناك من لم يعد أبدًا. وبين هؤلاء يقف الجندي المجهول، الذي ربما لا نعرف اسمه، لكننا نعرف وطنه الذي مات من أجله.

في ذكرى أكتوبر، لا ينبغي أن نتذكر النصر فقط، بل نتذكر أيضًا ثمنه. نتذكر كل أم انتظرت ابنها، وكل أب ودّع نجله، وكل زوجة عاشت على أمل عودته، وكل جندي مجهول صنع بدمه جزءًا من هذا النصر.

رحم الله شهداء أكتوبر، وحفظ مصر، وبقي نصر أكتوبر شاهدًا على أن الأوطان لا يحميها الكلام، وإنما يحميها رجال يؤمنون بها، ويضحون من أجل أن تبقى رايتها مرفوعة.
*د. ماجي دميان
سفير دبلوماسي بالمنظمة الحكومية بالأمم المتحدة و مستشار العلاقات الدولية بمجلس الاقتصاد العالمي.