2026-10-13 - الثلاثاء
وزير الثقافة السوري يكرم عمر العبداللات أمانة عمّان: 1.4 مليون مركبة في عمّان وعدد السكان يتجاوز 4.5 مليون نسمة فيصل نواف الخريشا لا نية حالية لخوض انتخابات البلدية 1.1 مليار دينار ديون أمانة عمّان الكبرى ناريمان علوش توقع كتابها «هكذا نُشفى من الحب» في معرض بيروت العربي الدولي للكتاب أيمن المقدادي يكتب: فيصل الفايز.. قامة وطنية كبيرة وتواضع يعكس أصالة الرجال فلافل القدس.. حكاية عمّانية بدأت عام 1966 ووصلت إلى مائدة الملك السقار يكتب : أمن السعودية من أمن الأردن موقف وطني ثابت وتضامن عربي لا يتزعزع ولي العهد يزور مزارع الزبن النموذجية في المفرق ويشيد بتطور الإنتاج الزراعي الأردني...صور رئيس وأعضاء لجنة بلدية الديسة يهنئون طارق البطاينة بتسلّمه مهام أمين عام وزارة الإدارة المحلية ولي العهد الأمير الحسين.. أمن الأردن من أمن السعودية معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات انطلاق حملة أكتوبر الوردي المخصّصة لمنتسبات القوات المسلحة الأردنية...صور كارفاخال يحسم الجدل: ميسي الأفضل في تاريخ الأرجنتين.. ورونالدو الأفضل في العالم! دعوة وسائل الإعلام لتغطية المؤتمر الدولي الحادي عشر للخدمات الطبية الملكية سعيد جلفار يجسّد أوجاع الحياة في أغنيته الجديدة «ألمٌ أَلَم» حوكمة سلاسل إمداد التمور العربية..من إدارة المخاطر إلى بناء المرونة والتنافسية المستدامة الجحاوشة يكتب أمن السعودية من أمن الأردن.. من التضامن الاجتماعي إلى الشراكة السياسية ولي العهد: تضامننا مطلق مع السعودية .. وأمنها من أمن الأردن أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

أ.د.عماد شبلاق- معذرة زملائي الأدباء والكتّاب فلم يعد لديّ المقدرة على قراءة تلك الكتب!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: أ.د.عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا
ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي
حقيقة لا أدري ماذا أصابني في هذه الأيام، أهي حالة نفسية، أم كبر السن، أم ضغوط الحياة، أم الهاتف الجوال–الموبايل- وما فيه من معلومات هائلة جداً لا تنتهي إضافة الى تتبع الأحداث والرسائل والمجموعات وأخبار ومصائب العالم أم ماذا؟

بكل صراحة (وأدب جم) أصبح لدي إحراج كبير من الزملاء الكتاب والأدباء والمفكرين لتكدس (ما عندي) ولأكثر من 30 كتاب ما بين القصة والرواية والفكر والأدب والعلوم الإنسانية والعلوم الهندسية والطبيعية والسياسية وسواء كانت مهداة أو مشتراة فلقد حاولت جهدي وما زلت لتصفح بعضها (وحسب الأولويات) ولكنها في زيادة مستمرة فجهود الأخوة والأخوات الأفاضل في سدني لا تتوقف (يعطيهم العافية) وعطاءهم لا ينضب وقد أحتاج للمشورة والنصيحة من البعض فلا أريد أن أتهم بتجاهلي للنهر الغزير من الثقافة والمعلومات المشتركة الجميلة التي يقدمها الزملاء وفي كل المجالات.

بالأمس كنت مع أحد الأصدقاء والذي يقاربني سنا وشكوت له من هذه الظاهرة والتي ربما تخصني أنا وحدي وأفاجئ به في حالة يبدوا أنها أكثر صعوبة من حالتي وهي أنه فقد الاستمتاع والجلد لقراءة أكثر من صفحة أو صفحتين من أي كتاب أو تقرير إذ يشعر بعدها بالملل والتعب على حد قوله وأصبح يعتمد على المرئيات والمحكيات من اليو- تيوب ومقاطع الجوال وبرامج التلفاز الوثائقية (الملخصة) ولم يعد يذهب لحفلات التوقيع بعد اعترافه بعدم قدرته على مواكبة ذلك وحقيقة الأمر أن الجميع متفق على تسارع التقنيات في استبدال الوريقات بالمعلومات الإلكترونية ووسائل الديجتال والتي بدأت تطيح بكل ما هو قديم وسائد في الأزمنة السابقة بدءاً من الصحف والمجلات والنشرات اليومية وحتى الملخصات التنفيذية لكبار الرؤساء اليوم وخصوصا بعد انتشار الذكاء الاصطناعي وغيره.

للأسف إن صناعة الكتب والتأليف لم تعد كالسابق وهناك الكثير من المطابع ودور النشر قد أعلنت إفلاسها سواء هنا أو في دول العالم الآخر نتيجة عدم الإقبال (وخصوصا من الشباب والذين أدمنوا على مصاحبة اللاب توب والآي باد وغيرها من وسائل المعلوماتية الحديثة) على قراءة الكتب والمجلات إذ تم الاستغناء عنها والتحول للتقنيات الحديثة وسبحان مغير الأحوال  فبعد أن كنا نعشق الكتب ( بكل أطيافها وألوانها ومحتوياتها) ونشربها شربا من الجلدة إلى الجلدة كما يقال في العامية قديما أصبحت اليوم تشكي حالها إلى الله فإما أن تُباع بسعر بخس أو تُهدى بالمجان أو لترقد بسلام في مكانها الأخير في ( التدوير – (R)  مع العلم أن معظم الباحثين والكتاب قد أفنوا الكثير من الوقت والجهد والمال لإظهار أعمالهم بالشكل الراقي والمتميز، والحقيقة المرة وبالرغم من التحول الرقمي لصناعة الكتب والمؤلفات مازلنا نشاهد الفرق الشاسع بين ممارسات العرب الأستراليين ونظرائهم الأجانب فنادراً ما تجد متقاعداً عربياً يقرأ كتاباً في وسائل المواصلات أو في الحدائق العامة (يستثنى من ذلك فئة المفكرين والباحثين) كما يفعل الآخرون ومازالوا.

ربما احتاج الموضوع لنقاش مطول في أوساط الجالية العربية المثقفة في سدني بعد التأكد من كونها أصبحت ظاهرة ملفتة للنظر مع إبداء الشجاعة في ترك المجاملات ومواجهة الحقيقة المحزنة حقا والله المستعان.