2026-07-25 - السبت
ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا المجلس الوطني الفلسطيني يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف إرهاب الاحتلال والمستوطنين عجلون: المرأة الريفية شريكة في صناعة المنتج السياحي الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية توأمة في مجال المدن الصناعية دوناروما يدخل القفص الذهبي بحضور نجوم كرة القدم انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب في الأردن.. عيار 21 عند 83.1 دينارا فريق الوحدات يبدأ معسكره التدريبي في العقبة البرلمان العربي يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ترامب ينتقد ليبرون ويفضّل عليه جوردان الهند.. استقالة وزير التعليم إثر احتجاجات حركة "الصراصير" الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت الملكية لشؤون القدس: اقتحام المسجد الأقصى استفزاز غير مسبوق لمشاعر المسلمين الأردن يدين تصاعد ارهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية الفيصلي يقدم جهازه الفني والإداري ولاعبيه الجدد ويعلن حزمة قرارات تطويرية الشمايلة تكتب من رحم الأردن خرجنا... وفي أعناقنا دينٌ لا يُؤدَّى إلا بالبناء "كركلا".. تعيد إحياء "ألف ليلة وليلة" على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش مهرجان جرش يجسد دور سياحة المهرجانات في تنشيط السياحة والاقتصاد ارتفاع أسعار الوقود في أوروبا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من ثلاثة أعوام الفيصلي يقدم جهازه الفني ونجوم فريقه الجدد للاعلام اختتام منافسات بطولة المملكة للفئات العمرية بكرة الطاولة
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

نهضة صحية شاملة تشهدها المملكة.. 120 مستشفى بسعة 17 ألف سرير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
شهدت الخدمات الصحية في الأردن، اهتماماً وتطورا ، منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921؛ إذ شهدت إنشاء أول مستشفى حكومي.

وفي عيد استقلال المملكة السابع والسبعين، يسعى القطاع الصحي الحكومي والعسكري والجامعي والخاص جاهداً، نحو الاستمرار بتطوير البنية التحتية وكوادرها العاملة لتلبية احتياجات السكان الصحية، من خلال الرعاية الشاملة الوقائية والعلاجية والتأهيلية، وذلك التزاما بالسعي لتحقيق العدالة الاجتماعية للتمتع بأعلى مستوى من الصحة.

وهذه الجهود المبذولة نابعة من الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني للصحة العامة؛ بهدف إحداث نقلة نوعية، وإصلاحات جذرية في هذا المجال الحيوي والأساسي للمواطنين، باعتبار الصحة العامة هي الركيزة الأساسية التي تعتمد عليها الدولة؛ لتوفير منظومة متكاملة من الرعاية الصحية في جميع مناطق المملكة، لينجز الأردن نهضة بارزة وشاملة في قطاع الرعاية الصحية، وتقدما ملحوظاً في مؤشرات خدمات الرعاية الصحية، وتوفير بنية متينة في المرافق الصحية للرعاية الأولية والثانوية.

وأصبح القطاع الصحي فاعلا يسهم، بشكل جيد، بالناتج المحلي الإجمالي، بنسبة 3.2 بالمئة، ويقدّم فرص عمل وتوظيف واسعة، فيما تمتع القطاع خلال العقود الخمسة الماضية، بسمعة طبية مرموقة، وامتلك سجل إنجازات حافلًا في مجال السياحة العلاجية على مستوى المنطقة، في ضوء توفر المهارات الطبية المتخصّصة والإمكانات الصحية المتكاملة، مع مختلف المقومات السياحية في الأردن.

وتوسعت مرافق الرعاية الصحية الشاملة، وأصبحت تتكون من 120 مستشفى عاماً وخاصاً وعسكرياً وأكاديمياً وخيرياً، وتضم حوالي 17 ألف سرير، وما يزيد على 5 آلاف صيدلية، و671 مركزا للرعاية الصحية موزعة في المحافظات والألوية والقرى المختلفة في الأردن، وعدد وفير من العيادات الخاصة ومراكز الفحوصات التشخيصية، إضافة إلى قصص نجاح متميزة، قدمها القطاع؛ ما رفع من تمويل قطاع الرعاية الصحية العامة، ليصل إلى حوالي 8.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الأردني.

وتبنت وزارة الصحة في استراتيجيتها للأعوام 2023-2025 التي تم إطلاقها في شهر آذار الماضي، نموذج الصحة العامة والطب الوقائي، ونموذج صحة الأسرة في الرعاية الصحية الأولية، وقد اعتبرته الإستراتيجية محورياً، تسعى من خلاله لتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية المتعلقة بتحسين الوصول والحصول على خدمات الرعاية الصحية الأولية والوقائية بجودة وعدالة وبمشاركة مجتمعية فاعلة، مع توفير التكنولوجيا الحديثة.

واهتمت الإستراتيجية بالاستجابة لإدارة الأزمات والكوارث، وآثار اللجوء والتغير المناخي، من خلال تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع التي تعنى بتطوير خطط الطوارئ والاستجابة للأزمات.

وفي عام 1926 صدر أول قانون لتنظيم الشؤون الصحية؛ إذ كان عدد الأطباء 28 طبيبا وقتها، واستمر هذا الوضع حتى عام 1939 إلى أن ألحقت دائرة الصحة بوزارة الداخلية، ثم نشأت وزارة مستقلة للصحة عام 1950، وفي عام 1966 صدر قانون الصحة العامة رقم 43، إلى أن صدر قانون الصحة العامة رقم (47 لسنة 2008) الذي تقوم الوزارة بموجبه بتنظيم الأمور الصحية في الأردن.

وبعد تأسيس وزارة الصحة عام 1950، باشرت الوزارة مهامها في عام 1951، حيث يعتبر هذا العام بداية تطور النهضة الصحية في الأردن، إذ قامت بتأسيس 6 دوائر في ألوية المملكة تتبع الإدارة المركزية في الوزارة وكان يرأس كل دائرة طبيب، وافتتاح أول كلية للتمريض عام 1953، وإنشاء المختبر المركزي للفحوصات الطبية عام 1953، وإنشاء نقابة الأطباء في عام 1954، وإنشاء كلية الأميرة منى للتمريض عام 1962.


كما طُبق أول نظام تأمين صحي في المملكة لأفراد القوات المسلحة عام 1963، وقامت الوزارة بتطبيق أول نظام تأمين صحي مدني في المملكة عام 1965، وجرى إنشاء كلية الطب في الجامعة الأردنية عام 1970، وصدر قانون الصحة العامة رقم 21 لسنة 1971، حيث حل محل قانون الصحة العامة رقم 43 لسنة 1966، وافتتحت مدينة الحسين الطبية عام 1973، وأنشئ معهد المهن الطبية المساعدة في عمان عام 1973، وصدور نظام المجلس الصحي العالي رقم 60 لعام 1977، وافتتح معهد المهن الطبية المساعدة في إربد عام 1978، كما جرى افتتاح كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية عام 1980.

وتبذل الدولة الأردنية، بتوجيهات مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، جهودا حثيثة متواصلة لتعزيز مسيرة تطورها في شتى ميادين الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية في إطار التنمية بمفهومها الشامل، والعمل على دفع عجلة تقدمها لتحقيق الازدهار للمملكة والرفاه لأبنائها.

وما زال يحظى القطاع الصحي بجميع مكوناته، بدعم كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يوجه، باستمرار للنهوض بهذا القطاع وتطويره؛ من أجل الارتقاء بمستوى الخدمة الصحية، وتحسين جودتها ورفع كفاءتها، ليحقق القطاع بفضل الرعاية الملكية، إنجازات صحية ريادية متقدمة جعلته يتبوأ مكانة رفيعة إقليميا وعالميا.