2026-10-20 - الثلاثاء
بريطانيا تنشر مقاتلات "تايفون" في السعودية لمهام دفاعية ضد صواريخ ومسيرات الحوثيين "جامعة الأميرة سمية" تحصد المركز الأول في 3 مساقات بأولمبياد الذكاء الاصطناعي فعاليات بالعقبة لتعزيز مشاركة الفتيات في التعليم المهني والتقني صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يستعد لإطلاق معسكرات إعداد القيادات الشبابية المنتخب الوطني للسيدات لكرة القدم يحتل المركز 79 عالميا عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية الدفعة الثالثة المصري يتفقد استعداد بلديات الأغوار الوسطى والسلط لفصل الشتاء استثمار الضمان: جميع السندات الحكومية دفعت بتاريخ الاستحقاق انتهاء التمرين الوهمي في مطار الملكة علياء الدولي البدور: تطوير المراكز الصحية أولوية لتحسين جودة الرعاية الطبية في المملكة “العلوم والتكنولوجيا” تستضيف معرض الجامعات الفرنسية 2026 القبول الموحد يعلن أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية مستشفى الملك المؤسس يجري لأول مرة عملية جراحية نوعية بتقنية “بورش” المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله مؤسسة المتقاعدين العسكريين تجدد اتفاقية الأمن والحماية مع شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في “حرة الزرقاء” خلال 9 أشهر المصارع آدم أبو فارع يمثل الأردن في دورة الألعاب الأولمبية للشباب بداكار وزير النقل والعمل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون المشترك الخارجية القطرية: أمن مضيق هرمز هو جزء لا يتجزأ من أمن دول المنطقة
وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله

تكنولوجيا جديدة تحدث ثورة في رعاية مرضى السكري من النوع الأول

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أودى فيروس كورونا بحياة آلاف المصابين بداء السكري على اختلاف أنواعه. وتتسبب التداعيات في وفاة مزيد من المرضى.


وجد تقرير مثير للقلق صدر الأسبوع الحالي عن المؤسسة الخيرية "داء السكري في المملكة المتحدة" Diabetes UK أن عام 2022 سجل زيادة الوفيات بمقدار سبعة آلاف حالة تشمل المصابين بأنواع السكري المختلفة، وهو ارتفاع بلغت نسبته 13 في المئة مقارنة مع مستويات وفيات السكري في الفترة ما قبل الجائحة.

إليكم الأسباب وراء هذا الارتفاع: لا يخضع المرضى لفحوص طبية دورية تسمى "إجراءات الرعاية" الطبية. لا يحصلون على الرعاية الطبية الأساسية. والتكنولوجيا الجديدة الثورية المحتملة لم تشق طريقها إلى المرضى بعد. أتحدث هنا من واقع تجربة شخصية مريرة كوني مصاباً بالسكري من النوع الأول، علماً أنه اضطراب في المناعة الذاتية يلازم المريض مدى الحياة.

تؤدي الفحوص الطبية دور أجراس إنذار محتملة بالنسبة إلى مرضى السكري بمختلف أنواعه. في هذه المرحلة يمكن رصد علامات التحذير المبكرة لمجموعة من المضاعفات الصحية المخيفة التي ربما يواجهها المريض.

وغني عن القول إن في مقدور هذه المضاعفات الصحية أن تقلب حياة المرضى إلى أسوأ حال.

نظراً إلى أن الحديث عن "الصحة" يكون محالاً من دون التطرق إلى "المال" في الوقت نفسه إليكم أمر آخر تفكرون فيه: العلاج باهظ الكلفة. كلما تأخر رصد المضاعفات الصحية، ازدادت كلفة علاجها (وتحولت حياة المرضى إلى أسوأ ما يكون).

عليه، فإن الفحوص المطلوبة والتدخل العلاجي المبكر ينطويان على أهمية كبيرة.

على نحو مخيف، تشبه تجربتي الخاصة واحدة من الحالات التي خضعت للدراسة وقد أرفقتها "جمعية داء السكري في المملكة المتحدة" بالتقرير. إنه أنتوني باركر (44 عاماً)، الذي كان يعاني السكري منذ 34 عاماً، وقد واجه إلغاء متكرراً لمواعيده الطبية حتى انقطع التواصل معه في النهاية، هذا مع حدث معي تماماً، أنا البالغ من العمر 51 عاماً، وأعاني من السكري –النوع الأول منذ قرابة نصف قرن من الزمن.

خلافاً لي، نتيجة [إلغاء مواعيده الطبية] أخذت واحدة من تلك المضاعفات الصحية [لدى باركر] تتفاقم، اعتلال شبكية العين (لم يحظ أيضاً بموعد لدى طبيب العيون منذ سنتين). هكذا تضرر نظره (يمكن أن تقود حالته إلى العمى) وانعكس تراجعاً في نشاطه. ازداد وزنه، من ثم تدهورت حالته الصحية.

الفارق بيني وبين باركر أنني فقدت كيلوغرامات كثيرة من وزني (خطوة جيدة)، ما جعلني أواجه تراجعاً في حاجات الجسم للأنسولين (تحول جيد)، ولكن أيضاً تقلبات غير عادية في مستويات السكر في الدم (ليس أمراً جيداً على الإطلاق). كنت بحاجة إلى مساعدة طبية كي يعود مستوى السكر في الدم لدي منتظماً، ولكنني أيضاً واجهت صعوبات جمة للحصول على تلك المساعدة. ألغيت مواعيدي شأن مواعيد باركر، ثم انقطع التواصل معي.

عليه، اعتراني غضب وغيظ مهولان، وتقدمت بشكوى خطية.

أفضت الشكوى المكتوبة إلى النتيجة المرجوة. لقد حصلت أخيراً على أول موعد لائق في المستشفى لم أحظ به منذ عقد من الزمن. قادني ذلك في النهاية إلى اقتناء جهاز جديد [قابل للارتداء لقياس مستوى السكر في الدم]، كان يفترض توزيعه على جميع مرضى النوع الأول من السكري قبل فترة، الذي كان طبيبي العام قد توجه إلى المستشفى مرتين برسالة مكتوبة توصي بتقديمه لي.

في الواقع، النوع الأول من السكري حالة مزعجة تماماً. دعونا نتوخى الدقة من الناحية التشريحية. يتسبب الداء بألم في الساق، أو المعدة، أو أي مكان آخر في الجسم تغرز فيه إبرتك لإدخال الأنسولين إلى الجسم (ما لم تكن تملك مضخة الأنسولين [تساعد في التحكم في مستوى السكر في الدم بشكل أفضل وأسهل من الحقن اليومي]).

الجهاز التكنولوجي الذي يسمح بـ"المراقبة المستمرة للغلوكوز" (اختصاراً CGM) يجعل السيطرة على مستوى السكر في الدم أكثر سهولة. ترتدي قطباً كهربائياً (إلكترود) في ذراعك. تمرر هاتفك المحمول فوقه. وهكذا بسهولة، يعطيك مستوى الغلوكوز في الدم من دون الحاجة إلى غرز إبرة دقيقة في إصبعك (تؤلم قليلاً). كذلك يصدر صوتاً حاداً إذا كان مستوى السكر لديك مرتفعاً جداً أو منخفضاً. أعتذر إلى زملائي عشاق السينما في بيكتشرهاوس "ستراتفورد" الذين سمعوا الصوت ينطلق من جهازي مراراً وتكراراً في الآونة الأخيرة. يغير جهاز "المراقبة المستمرة للغلوكوز" حياة المرضى إلى الأفضل. إلا إذا كنت تحاول أن تشاهد فيلماً ما.

أحد الأشخاص الذين سعوا جاهدين إلى إطلاق جهاز "المراقبة المستمرة للغلوكوز" البروفيسور بارثا كار، استشاري في الغدد الصماء وأشبه ببطل بالنسبة إلينا نحن مرضى النوع الأول من السكري. أخبرني البروفيسور كار أنه لا بد من إدراج تكنولوجيا "المراقبة المستمرة للغلوكوز" هذه ضمن "الرعاية الأساسية"، ولكنها ليست كذلك. كان علي أن أقاتل من أجل الحصول عليها.

تكنولوجيا أخرى من مجموعة النوع الأول من السكري في مقدورها أن تقلب مسار الأمور بالنسبة إلى المرضى، وهي مضخات الأنسولين. يسعها (أكرر) أن تصنع تحولاً في حياة المرضى وأن تشكل على حد سواء تكنولوجيا فاعلة إنما بكلفة قليلة، وذلك من طريق إبقاء الحالة تحت السيطرة وخفض المضاعفات.

لم يحدث أن تكلم معي أحد في شأن هذين الجهازين. ولكني عندما فتحت نقاشاً في شأنهما مع بول ساندلز، الذي ينشر مدونات وتغريدات حول النوع الأول من السكري بعنوان "أب مصاب بالسكري"، لم أفاجأ بتجربته أبداً. كان على ساندلز أن يقاسي الأمرين قبل الحصول على مضخة الأنسولين، وعلى جهاز "المراقبة المستمرة للغلوكوز" أيضاً.

النجاح في التعامل مع النوع الأول من السكري لا يخلو من الإزعاج، ثم الإزعاج. إيجاد أشخاص حلفاء. يبدو الأمر مقبولاً إذا كنت معتاداً على محاربة النظام، على رغم أنه مرهق ويؤثر في صحتك العقلية والنفسية (معدلات الاكتئاب في صفوف المصابين بحالتي مرتفعة جداً).

قلة من المرضى تعرف موضع الأزرار، وإذا عثرت عليها لن تعرف على أي أزرار تنقر، ولكن النتائج، بصراحة، مخيفة.

ما دفعني إلى السير في هذا الطريق الطويل والمتعرج بعض الإحصاءات التي تكشف العدد المتدني جداً من المرضى الذين بلغوا الهدف الذي حدده "المعهد الوطني للتميز السريري" (اختصاراً "نايس" NICE) في شأن غلوكوز الدم بغية تقليص تلك المضاعفات التي تغير حياة المصابين إلى الأسوأ (والمكلفة): مريض واحد تقريباً من كل 10 مصابين بالنوع الأول من السكري.

أخبرني البروفيسور كار أن الرقم الذي يتوخى هدفاً دولياً أعلى كان أفضل إلى حد ما (نحو 25 في المئة). وقيل لي إن البيانات ستشهد تحسناً ملحوظاً. ويعزى ذلك إلى تلك الأجهزة ذات الأقطاب الكهربائية.

لا بد من تسهيل حصول المرضى على الأجهزة. كذلك الأمر بالنسبة إلى الفحوص الطبية المنتظمة، ومضخات الإنسولين لمن يريدها (أو يحتاج إليها).

ينبغي ألا يتطلب حصولك على الرعاية الأساسية دخولك في قتال سرش. هل قلت الرعاية الأساسية؟ ربما ينبغي علي إعادة صياغة العبارة: الرعاية الأساسية المنقذة للحياة. لا، لا، علينا أن نزيد: رعاية أساسية، مجدية بالنسبة إلى كلفتها، ومنقذة للحياة.



وكالات