2026-08-17 - الإثنين
مجلس الوزراء يقر تعديلات على أنظمة المياه الجوفية وأسواق الجملة للخضار والفواكه الصفدي والشيخ محمد يبحثان تعزيز العلاقات الأردنية القطرية وتطورات المنطقة بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت منحة «النخبة» تتيح للطلبة المتفوقين فرصة الحصول على تغطية كاملة للرسوم الدراسية في الجامعة العربية المفتوحة – الأردن اتحاد الرمثا يستقطب موهبة المنتخبات الوطنية محمد أبو الغنم «ميدو» تعزيزاً لصفوفه تعيين ونقل أمناء عامين وإحالة محافظين على التقاعد بنك مصر يكرّم أوائل 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية.. أول دفعة تتخرج وتخصصات جديدة تلبي احتياجات الصناعة الأمن العام يُكرّم عدداً من المتقاعدين العسكريين في البادية الوسطى...صور ليث نضال القطامين يحصد ذهبية بطولة المملكة للكيك بوكسينغ للمرة الثانية على التوالي النفق لا يُحفر تحت قاع البحر بطولة الأمن العام التنشيطية لشد الحبل للسيدات 2026 محافظ مادبا حسن الجبور يودّع الخدمة بعد أكثر من 30 عاماً في وزارة الداخلية بكلمات مؤثرة مجلس الوزراء يُحيل عدداً من المحافظين في وزارة الداخلية إلى التقاعد..." اسماء " مجلس الوزراء يعيّن العدوان وحلاحلة أمينين عامين في «الأشغال» وينقل العقيل والشخاترة إلى «التربية» دعوة كريمة من المحافظ حسن الجبور وإخوانه لأبناء الوطن والأهل في الموقر حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة الباص السريع.. مشروع لمضاعفة كفاءة النقل لا عنوانًا لفشل معالجة الأزمة المرورية الأمن العام: . 43,495 مخالفة نفايات حتى نهاية تموز ومستمرون بتنفيذ استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات . مدير شباب الكرك يلتقي الهيئة الإدارية لنادي سيدات قير مؤاب لبحث سبل تطوير العمل مهيدات يكتب حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

العلالي.. حكايات شعبية مستمدة من عفوية الفلاحين وأسلوب حياتهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



عمّان- نيروز 

يقدم الكاتب كمال مضاعين في كتابه "العلالي" مجموعة من الحكايات المستمدة من يوميات الناس البسطاء في بلدة العلالي الأردنية، وهي حكايات تُظهر بساطة الحياة في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، ويغلب عليها طابع العفوية والفكاهة.
وجاء الكتاب الصادر عن "الآن ناشرون وموزعون" في الأردن في 136 صفحة من القطع المتوسط، وتظهر بوضوح خلال حكاياته معالم الطبيعة القروية بسهولها وحقولها وجبالها، وأسلوب حياة الناس، ونمط حياتهم الفلاحي، ومتتجاتهم، وملابسهم، وعلاقتهم بالمدينة، وأشكال التغيرات الديموغرافية التي جرت خلال تلك الفترة.
وأشار المؤلف إلى أن الهدف من كتابه هذا هو الكتابة "عن حياة هؤلاء البسطاء، عن تاريخٍ ترويه النكتة والطرفة ويصنعه أناس عاديون يتشاركون البطولة مع المكان". وأضاف: "سأكتب عن أمهاتٍ عاديات.. وجدّات ليس بالضرورة أن يتصفن بالحكمة.. عن مكانٍ يضجُّ بالحياة.. أمٍّ تُعدُّ الخبز في الصباح، وأطفالٍ يلعبون بين الأزقة في المساء".
وغاص المؤلف في غير مكان من كتابه بالذاكرة الساخرة لتلك القرية، التي وصف نفسه بأنه يعشقها ويعشق طريقة أهلها بالسخرية، وهم صانعو نكات عن الناس والأشياء، ولديهم قدرة على "تخطي القيود التي تُقلّص مساحة التعبير الساخر والجميل".
واستُخدمت اللغة المحكية في معظم الحكايات، فبرزت كثير من المفردات وطرق التعبير الشعبية التي جسدت المواقف والطرائف بمنتهى الدقة، ناقلة روح الشخصيات مثل: العم يعقوب، ومرثا، وأبو صالح، وغيرهم من الأبطال الذين تكرروا خلال الحكايات السبع والثلاثين التي شكلت مجموع الكتاب.
يقول مضاعين في قصة حملت اسم "أوراق عمي يعقوب":
"بيت عمي يعقوب مثل كل بيوت العلالي ما فيه مكان مخصص للأوراق الرسمية، ما فيه إلا علبة ماكنتوش مرثا بتحط بيها شهادات ميلاد الأولاد وشوية فواتير لإنه عمي يعقوب قاللها مرة: «بتخافي يرجعوا يطلبونا ويدفعونا كمان مرة. ما غير ضبي الفواتير والوصولات». وفيه بالعلبة قوشان قديم، باقي الأوراق بتلاقي كل ورقة بمكان هاظ إذا بعدهن موجودات أصلا"..
ويقول في مشهد طريف من حكاية أخرى:
"وصل أبو صالح ع باب الببور وصار يسحب بالبغل من رسنه مشان يدخله جوا، البغل ثبّت حوافره بالأرض وصار يشد لورا، وصاروا الزلام بباب الببور يقولوا لأبو صالح: «يا أبو صالح بيه حدا عاقل بنقل طحنة ع بغل؟». وفزعوا يساعدوه، ناس يسحب وناس يدفش.. «آآخ رفسني بغلك يا أبو صالح».. «إنت شوه جابك وراه؟».. «يا أبو صالح نزّل الشوال عن ظهر البغل برا وإحنا بنحمله للمحقان».. «لا والله غير يفوت غصب عنه هالداشر»..".
ومن الجدير ذكره أن كمال مضاعين كاتب صحفي وناشط في المجال الثقافي الأردني، وهو أحد المشرفين على الجانب الثقافي بمهرجان الفحيص، وهذا الإصدار هو الأول له.