2026-07-11 - السبت
المسرح الشمالي يحتضن 12 أمسية موسيقية تجمع الإبداع الأردني والعربي والدولي في مهرجان جرش 2026 nayrouz بعد جدل واسع.. المهندس خالد الحنيفات يصدر توضيحا حاسما حول استثماراته الزراعية nayrouz آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى nayrouz الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم nayrouz روما تحتفي بإيناس مكاوي وتنتخبها رئيسة فخرية لجمعية الصداقة الإيطالية العربية nayrouz دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة nayrouz مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد nayrouz الثقافة الفلسطينية في الربع الأول من عام 2026... رحيل رموز وإنجازات رغم التحديات nayrouz وفاة شاب في الزرقاء بعد إنقاذ شقيقته من حريق المنزل nayrouz أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025 nayrouz هاري كين يكشف تفاصيل جولة الغولف مع ترامب nayrouz الهديرس والمدراء المختصون يتفقدون سير امتحانات الثانوية العامة في يومها الثامن بلواء الجامعة. nayrouz واشنطن تلاحق صحفيي "نيويورك تايمز" بعد كشف ثغرة أمنية خطيرة بطائرة ترمب nayrouz هاري كاين: هالاند آلة تهديفية واللقب أهم من الحذاء الذهبي nayrouz جرش: 20 مشروعا إنتاجيا تعكس الهوية التراثية في مهرجان صيف الأردن nayrouz الصحة تبدأ غدا آلية جديدة لاستقبال المرضى المحولين الى مستشفى الزرقاء الحكومي nayrouz النواب الـ20 يعقد غدا أولى جلسات دورته الاستثنائية.. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات nayrouz خسائر أسبوعية لأغلب أسواق الخليج مع تجدد الأعمال القتالية بين أميركا وإيران nayrouz صندوق الأمم المتحدة للسكان: التركيبة الشابة في الأردن فرصة كبيرة للتنمية nayrouz وزارة الأوقاف تنفذ حملة نظافة في وسط البلد nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 11-7-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم عبدالعزيز العواودة (أبو أيمن) nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz

النائب عواد يقدم نقداً عميقاً للموازنة ويصفها بالمكررة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قال النائب عبد الله عواد، اليوم الأربعاء، إن هذه الموازنة مثل سابقاتها لا تُغني ولا تسمن من جوع وهي مكررة، مع بعض التغييرات الطفيفة فلا زيادة على الرواتب ولا حل لمشكلة الفقر والبطالة، ففي كل عام نتحدث عن مطالب مناطقنا دون مجيب (يعني إذن من طين وإذن من عجين).

وبدأ عواد كلمته بالقول: آثرتُ على نفسي رغم عملية جراحية أجريت لعيني بعد تعرضها لنزيف على الشبكية لأقدم ما يجول في نفسي وضميري من مطالب لأبناء شعبنا العزيز عامة، والطفيلة خاصة.
وتسال النائب عواد: ألا يعد وصول الدين العام، إلى نحو 39 مليار دينار ووصول دين الحكومة لصالح الضمان الاجتماعي إلى حوالي 7 مليار و 700 مليون دينار رقماً مقلقاً للحكومة وللناس وما هي الحلول لضبط المديونية العامة في الأردن، كما أن الحسابات الختامية للحكومة أظهرت ارتفاع فوائد الدين العام، في العام الماضي بنسبة 10% لتصل إلى مليار و 800 مليون دينار وهذا الرقم أكبر بكثير من النفقات الرأسمالية المخصصة لخلق النمو.

مسألة أخرى تساءل عنها النائب عواد بقوله إن النفقات الرأسمالية في الموازنة الحالية بلغت مليار و 300 مليون دينار تقريباً  منها مليار عبارة عن نفقات لمشاريع مستمرة أي أنها مشاريع قديمة هل يعقل أن نخلق النمو الاقتصادي في الأردن بـ 300 مليون فقط في موازنة 2023، كما أن الحكومة ما زالت تستدين ما يقارب 500 مليون دينار سنوياً من أموال صندوق الضمان وقال هنا أسأل إلى أي حد ستبقى هذه الحكومة مستمرة في الاستدانة من هذا الصندوق الذي تعود أمواله للمواطنين.

ووجه عواد سؤال لرئيس الوزراء ووزير المالية، لماذا قامت الحكومة الحالية باستثناء أموال صندوق استثمار الضمان من احتساب الدين العام للأردن أليس في هذا تحايل على المجلس وعلى الأردنيين كافة.

وتالياً كلمة النائب عواد:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

سعادة الرئيس

الزميلات والزملاء المحترمين

فقد آثرتُ على نفسي رغم عملية جراحية أجريت لعيني بعد تعرضها لنزيف على الشبكية لأقدم ما يجول في نفسي وضميري من مطالب لأبناء شعبنا العزيز عامة، والطفيلة خاصة. أما بعد.

هذه الموازنة، مثل سابقاتها لا تُغني ولا تسمن من جوع وهي مكررة، مع بعض التغييرات الطفيفة فلا زيادة على الرواتب ولا حل لمشكلة الفقر والبطالة ففي كل عام نتحدث عن مطالب مناطقنا دون مجيب (يعني إذن من طين وإذن من عجين).

دولة الرئيس من خلال الرئاسة الجليلة أود أن أسألك عن المديونية والبالغة حوالي 39 مليار دينار نعلم انها ليست مسؤولية حكومتك وحدها ولكن أين تم إنفاق هذه الأموال وما هي المشاريع التي تم الإنفاق عليها وما زلنا في كل عام نستدين حوالي 2 مليار دينار سنوياً لسد عجز الموازنة وأين تنمية المحافظات وتخفيف أرقام الفقر والبطالة.

ألا يعد وصول الدين العام، إلى نحو 39 مليار دينار ووصول دين الحكومة لصالح الضمان الاجتماعي إلى حوالي 7 مليار و 700 مليون دينار رقماً مقلقاً للحكومة وللناس وما هي الحلول لضبط المديونية العامة في الأردن.

كما أن الحسابات الختامية للحكومة أظهرت ارتفاع فوائد الدين العام، في العام الماضي بنسبة 10% لتصل إلى مليار و 800 مليون دينار وهذا الرقم أكبر بكثير من النفقات الرأسمالية المخصصة لخلق النمو.

مسألة أخرى، النفقات الرأسمالية في الموازنة الحالية بلغت مليار و 300 مليون دينار تقريباً  منها مليار عبارة عن نفقات لمشاريع مستمرة أي أنها مشاريع قديمة هل يعقل أن نخلق النمو الاقتصادي في الأردن بـ 300 مليون فقط في موازنة 2023.

كما أن الحكومة ما زالت تستدين ما يقارب 500 مليون دينار سنوياً من أموال صندوق الضمان وهنا أسال إلى أي حد ستبقى هذه الحكومة مستمرة في الاستدانة من هذا الصندوق الذي تعود أمواله للمواطنين.

وسؤال آخر لدولة الرئيس ووزير المالية، من خلال الرئاسة الجليلة لماذا قامت الحكومة الحالية باستثناء أموال صندوق استثمار الضمان من احتساب الدين العام للأردن أليس في هذا تحايل على المجلس وعلى الأردنيين كافة.

 

هذا بالمختصر عن الموازنة أما محافظة الطفيلة التي أعتز بتمثيلها فإن مطالبها كثيرة وأوجزها بما يلي: 

مستشفى الطفيلة يعاني من نقص في الأجهزة والكوادر وقد طالبت بالمضي قدما بجعل المستشفى تعليماً حيث صدر كتاب من المجلس الطبي باعتماد المستشفى اعتماداً عاماً لجعله مستشفى تعليمي.

كما طالبت بتسهيل خطوات شراء عقود الخدمات من القطاع الخاص واستثناء المتقاعدين العسكريين والمدنيين من غرامات تجاوز المراكز الصحية بمحافظة الطفيلة أسوة بالاستثناء المطبق في مستشفى البادية الشمالية وقد تحدثتُ في ذلك مطولاً،  ولكن لا حياة لمن تنادي.

أما بخصوص المبلغ المرصود في الموازنة لمحافظة الطفيلة فهو مبلغ هزيل لا يرتقي بالخدمات المطلوبة لتنفيذ مشاريع تنموية ضرورية في قطاعات التعليم والصحة والنقل وغيرها. كما كنتُ طالبتُ بفتح طريق عيمة المنصورة، علماً أنه طريق حيوي ويخدم الآلاف من أبناء المنطقة وقد تم تنفيذ جزء منه ولم يتم استكماله، وعليه أطالب بإنجازه بأسرع وقت ممكن.

كما أطالب بإنجاز طريق ارحاب-حمامات عفرا، والذي تم أخذ قرار سابق بشأنه من قبل وزير الأشغال وقد استبشر الناس خيراً ولكن لغاية هذه اللحظة لم يتم اتخاذ أي أجراء على هذا الطريق علماً انه يخدم منطقة سياحية يُمكن أن توفر الكثير من فرص العمل.

وبالحديث عن العمل، فإن مشكلة البطالة في الطفيلة وصلت إلى أرقام مذهلة وهنالك شباب متعطلون افترشوا الأرض لأشهر دون أن نجد أي اجراء من الحكومة وعليه أطالب بتوفير فرص عمل لهم من الشركات العاملة في الطفيلة والتي من واجبها خدمة أبناء المجتمع المحلي.

أما الطريق الملوكي والذي يربط ما بين منطقة العين البيضا والقادسية مروراً ببصيرا فإنني أطالب بإنجازه، حيث أن رئيس الوزراء قد تعهد بإنشاء 5 كيلو متر من الطريق الملوكي في عام 2023 وإنشاء 5 كيلو أخرى من موازنة 2024.

 كما تعهد دولة الرئيس، بإنارة طريق الحسا الطفيلة بكلفة مليون ونصف دينار هنا أسأل دولة الرئيس من خلال الرئاسة الجليلة أين وصلت هذه الوعود، هل تشكلت لجان مختصة بشأن ذلك أم أن الأمر مجرد حبر على ورق، وتصريحات في الهواء؟

 

الزميلات والزملاء المحترمين

أقول باختصار إن دخل هذه الموازنة هو من جيب المواطن وفي المقابل ماذا تقدم الحكومة للمواطن وأنا أقول هنا إن المحصلة بأن الفقير يزداد فقراً والغني يزداد غنىً.

حفظ الله الأردن بقيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني المعظم، وولي عهده الأمين، وحفظ الله شعبنا العظيم، وجيشنا وأجهزتنا الأمنية

وبهذا أختم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته