2026-10-15 - الخميس
بعد حرب 1967.. الأردن وسياسة الحياد الإيجابي في علاقاته الدولية...صور خلف كل نخلة حكاية.. مزارعو سيوة في قلب التنمية أنباء عن غرق سفينة شحن إماراتية في مضيق هرمز وسط حديث عن حمولتها من الهواتف والعطور الفاخرة...صور الشعور تكتب: صالح القلاب.. مسيرة صحفية وسياسية في الأردن والعالم العربي مدير مديرية قضاء الأمن العام يلتقي متقاعدين عسكريين وزيرا الداخلية والقطري يبحثان تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات المُفلِس وطنيًّا.. حين تُصنَع البطولات ويُستهدَف الوعي محمد راكان الزهير الجبور: خدمة النقيرة والبويضة والزميلات مسؤولية وشرف اختتام دورة الإدارة المتقدمة للوثائق والأرشفة الإلكترونية في معهد تدريب الإعلام العسكري عدنان مسامح: هموم المواطن والتاجر حاضرة في حديثه.. وقطع غيار السيارات بين ارتفاع الأسعار والأعباء المالية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد جمال أبو جنيب الفايز يشكر نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية على زيارته لمنطقة اللبن والاطلاع على مطالب الأهالي ياسمينا العلواني تفتح صفحة جديدة بعيدا عن الفن وتعلن عن أولى مشروعاتها الخاصة في السعودية أهالي حي الخلايلة في اللبن يضعون مطالبهم أمام نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية.. تعبيد الطرق والنظافة في صدارة الأولويات..فيديو الزبن : المدارس حاضنة للطاقات والمواهب الطلابية وأولوياتنا استثمارها وتوجيهها فرنسا تبدأ نشر وسائل عسكرية لدعم السعودية مجلس الوزراء يقرّ إحالات على التقاعد وترفيع موظفين في عدد من الوزارات إربد.. الدفاع المدني ينقذ عاملاً وافداً إثر انهيار أجزاء من حفرية قرب إشارة بردى أجواء مغبرة نهاراً وليال باردة اعتباراً من اليوم
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

وسط تصاعد التوتر العسكري.. ألمانيا تدخل على خط الصين وتايوان

{clean_title}
نيروز الإخبارية : فيما لا تزال تتفاعل تداعيات زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، على رأس وفد برلماني لتايوان في مطلع أغسطس الماضي، وصل الإثنين، وفد من البرلمان الألماني لتايبيه، وسط تصاعد التوتر العسكري والدبلوماسي في المنطقة بين بكين وواشنطن.

تفاصيل الزيارة

الوفد الزائر برئاسة ماري أغنس شتراك تسيمرمان رئيسة لجنة الدفاع في البوندستاغ، والذي يضم 10 من أعضائه من الحزب الديمقراطي الحر.
يلتقي الوفد خلال زيارته التي تستمر 4 أيام برئيسة تايوان تساي إنغ وون، ورئيس الوزراء سو تسنغ تشانغ، والأمين العام لمجلس الأمن القومي ويلينغتون كو ووزير الخارجية جوزيف وو ورئيس البرلمان يو سي كون وغيرهم من كبار المسؤولين.
مراقبون يرون أن هذه الزيارة التي يقوم بها وفد البوندستاغ هي رسالة ألمانية وأوروبية للصين، مفادها بأن الاتحاد الأوروبي رغم علاقاته الواسعة مع بكين، لكنه يرفض تهديد تايوان ومحاولات ضمها بالقوة للبر الصيني.
فيما يقلل محللون من تداعيات هذه الزيارة على واقع ومستقبل العلاقات الألمانية الصينية، رغم ما تحمله من طابع استفزازي للصين خاصة وأن الوفد تقوده رئيسة لجنة الدفاع بالبرلمان الألماني.
وتحدث الخبير الاستراتيجي والزميل غير المقيم بمعهد ستيمسون الأميركي للأبحاث عامر السبايلة، في حوار مع موقع "سكاي نيوز عربية" قائلا:

لا شك أن هذه الخطوة الألمانية تعبر عن مقاربة أوروبية متماهية مع ضفة الأطلسي الأميركية حيال بكين، مع فارق طبيعة التعاطي الأوروبي المرن نسبيا مع الصين قياسا بالتعاطي الأميركي، وهي رسالة للصين حول ضرورة أن تتعاطى بطريقة مختلفة مع الأوروبيين سيما وأن حلف الناتو قد استعاد وهجه وزخمه وعاد للواجهة من بوابة الحرب الأوكرانية وأن نقطة الارتكاز الاستراتيجي لأوروبا هي المحور الأطلسي.
ولهذا فزيارة المستشار الألماني أولاف شولتز، إلى الصين ومن ثم زيارة وفد البوندستاغ هذه لتايوان، هي للتشديد على أن أوروبا ليست في عداء مع الصين ولا قطيعة معها، لكنها كذلك هي أحد طرفي المعادلة الأطلسية، وأن لدى الأوروبيين محاذير وتحفظات كما شأن حليفتهم الأساسية واشنطن، حول سياسات بكين ولا سيما حيال الملف التايواني.

زيارة حزبية

بدوره يقول الباحث السياسي المختص بالشأن الألماني ماهر الحمداني، في لقاء مع موقع سكاي نيوز عربية:

هذه الزبارة لن تشكل نقطة انحراف في مسار العلاقة الألمانية الصينية، حيث أن الوفد الزائر لتايوان وإن كان يضمن عدة برلمانيين، لكنهم ينتمون لحزب واحد فقط وهو الديمقراطيين الأحرار وهذا ما يضفي على الزيارة طابعا حزبيا ضيقا، بفعل العلاقات التي تربط هذا الحزب بالقيادة التايوانية.
ولهذا لا يمكن اعتبار ما يحدث بأنه يعكس موقف ألمانيا الرسمي تجاه الأزمة التايوانية الصينية، ذلك أن هناك موقف ثابتا لبرلين في هذا الصدد عبر عنه المستشار شولتز، خلال زيارته الأخيرة لبكين والذي جدد فيه دعم بلاده لوحدة الصين بما فيها تايوان لكن ليس عن طريق القوة.
نموذج هونغ كونغ

بل وتقترح ألمانيا لجانب دول أخرى مثل فرنسا وأستراليا لحل مسألة تايوان، صيغة أن تكون هناك دولة واحدة بنظامين، وهو ما كان معمولا به في هونغ كونغ المستعمرة البريطانية السابقة، والتي عادت في النهاية إلى السيادة الصينية منتصف عام 1997.
وهذا ما يختلف عن السياسة الأميركية التي تستثمر في الأزمة التايوانية، وتعمل على تأجيج التوتر بين بكين وتايببه، فيما تسعى ألمانيا ودول الاتحاد الأوروبي عامة إلى توسيع علاقاتها التجارية والاقتصادية مع الصين وتخفيف حدة الأزمة بينها وبين تايوان.
ولهذا فحجم شبكة المصالح الاقتصادية العريضة التي تربط الاقتصاد الأول في منطقة اليورو، بالاقتصاد الصيني الذي سيحتل خلال بضع سنوات فقط صدارة اقتصادات العالم، هو أكبر من تحركات هذا الحزب الألماني الذي لديه كتلة صغيرة بالبوندستاغ.