ورفض المتحدث تقديم تفاصيل إضافية بشأن الوسائل التي تم إرسالها إلى السعودية.
كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد قال الشهر الماضي، إن فرنسا سترسل قوات وأنظمة دفاعية إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر، وهي نقطة محورية لنقل الطاقة.
وبلغت هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السعودية التي تدعم الحكومة اليمنية، في الأيام الماضية مدى غير مسبوق.
وشملت ضربات متكررة على مطار الرياض، أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين السبت، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عقد. وقُتل 20 شخصا على الأقل في مجمل هجمات الحوثيين على المطارات السعودية منذ الأسبوع الماضي.
وأعلن الحوثيون الأربعاء، استهداف شركة أرامكو النفطية في الظهران ومطار الملك خالد ومصفاة نفطية في الرياض، متوعدين بمواصلة هجماتهم على البنى التحتية السعودية.
ونفذ الحوثيون هذه الاستهدافات عقب إعلان التحالف استهداف شركة نفطية في ضواحي مدينة صنعاء مساء الثلاثاء، بعدما حذّر في وقت سابق المدنيين بالابتعاد عنها تمهيدا لتنفيذ "عملية نوعية".
وأكدت وزارة الطاقة السعودية تعرض مبنى إداري تابع لأرامكو في مدينة الظهران حيث مقر الشركة لاستهداف مساء الثلاثاء، لافتة إلى أنّ "حريقا محدودا" اندلع فيه. وأكدت عدم "وقوع أي إصابات أو وفيات".
وقال موظفان في الشركة لوكالة فرانس برس طالبَين عدم الكشف عن هويتهما، إن برجا في مقر شركة أرامكو تعرض لهجوم ليلة الأربعاء، وأفاد أحدهما بأن "الطوابق الثلاثة العلوية دُمرت".
والخميس، أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارا مبكرا لـ "حالات الطوارئ" في مدينتي جازان ونجران، رفعه بعد دقائق. وتتعرض المنطقتان القريبتان من اليمن بانتظام لهجمات الحوثيين.
وأعلن التحالف فجر الخميس "اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية".
وفي ظل الهجمات الأخيرة، قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الأربعاء، إن ذلك قد يؤثر على الجميع "في كل مكان"، في ظل ارتفاع تكاليف الطاقة عالميا، واحتدام صراعات متعددة في المنطقة الغنية بالنفط الخام.
المملكة + رويترز