2026-10-15 - الخميس
152 دولة تؤيد قرارًا أمميًا بشأن الصحراء المغربية بالتزامن مع عيد الوحدة تحت رعاية البدارين.. تعاونية المزه تُكرّم المركز الوطني للبحوث الزراعية والداعمين للعمل المجتمعي بعد حرب 1967.. الأردن وسياسة الحياد الإيجابي في علاقاته الدولية...صور خلف كل نخلة حكاية.. مزارعو سيوة في قلب التنمية أنباء عن غرق سفينة شحن إماراتية في مضيق هرمز وسط حديث عن حمولتها من الهواتف والعطور الفاخرة...صور الشعور تكتب: صالح القلاب.. مسيرة صحفية وسياسية في الأردن والعالم العربي مدير مديرية قضاء الأمن العام يلتقي متقاعدين عسكريين وزيرا الداخلية والقطري يبحثان تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات المُفلِس وطنيًّا.. حين تُصنَع البطولات ويُستهدَف الوعي محمد راكان الزهير الجبور: خدمة النقيرة والبويضة والزميلات مسؤولية وشرف اختتام دورة الإدارة المتقدمة للوثائق والأرشفة الإلكترونية في معهد تدريب الإعلام العسكري عدنان مسامح: هموم المواطن والتاجر حاضرة في حديثه.. وقطع غيار السيارات بين ارتفاع الأسعار والأعباء المالية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة ملحس ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد جمال أبو جنيب الفايز يشكر نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية على زيارته لمنطقة اللبن والاطلاع على مطالب الأهالي ياسمينا العلواني تفتح صفحة جديدة بعيدا عن الفن وتعلن عن أولى مشروعاتها الخاصة في السعودية أهالي حي الخلايلة في اللبن يضعون مطالبهم أمام نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية.. تعبيد الطرق والنظافة في صدارة الأولويات..فيديو الزبن : المدارس حاضنة للطاقات والمواهب الطلابية وأولوياتنا استثمارها وتوجيهها فرنسا تبدأ نشر وسائل عسكرية لدعم السعودية مجلس الوزراء يقرّ إحالات على التقاعد وترفيع موظفين في عدد من الوزارات
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

حكومة الاحتلال..داعشية الفكر والأفعال لا عهد لها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



لم يشهد العالم حكومة أكثر تطرفا ومغذية للإرهاب أكثر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة رأس الداء بنيامين نتنياهو الراعي للعنف والمحرض الأول على تأجيج الصراع في المنطقة وزيادة وتيرة الصدامات.

واليوم يعود وبصحبته فريق تفوق عليه بالعقلية المتطرفة والذي تتشابه ذهنيته مع العقلية والذهنية الداعشية التي قاعدتها الأساسية في التعامل مع الآخرين إن لم تكن معي فأنت ضدي ومهدور الدم.

وهذه الحكومة اليمنية المتطرفة التي لا تقبل الاخر ولا تتوقف عن التحريض على الفلسطينيين الأبرياء أصحاب الأرض وقتلهم والتنكيل بهم وتشريدهم شيبا وشبابا ونساء وحتى الأطفال لم يسلموا من شرورهم واجرامهم، ومع ذلك لم نجد في المجتمع الدولي من يجرم هؤلاء ويضع لتسلطهم نهاية.

ومع كل ما يجري على الأرض من ظلم تقترفه حكومة الاحتلال إلا أن الجدية والمصداقية تغيب عن أجندة المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بهولاء المجرمين القتلة، وهذا المجتمع الدولي هو ذاته الذي يطالب كل دول العالم باحترام حقوق الإنسان واحترام الاخر وعدم الاعتداء على المدنيين العزل، لكنه للأسف يتعامل بمكيالين ويتصرف وكأن الشعب الفلسطيني ليس شعبا كباقي شعوب العالم له حقوقه وارضه وانسانيته.

والدولة الوحيدة التي لم تقف يوما مكتوفة الأيدي في مواجهة هذه الغطرسة الصهيونية هي الدولة الأردنية التي حذرت مرارا وتكرارا وفي كل المحافل الدولية على لسان جلالة الملك عبد الله الثاني  من "الانتهاكات الخطيرة” التي يرتكبها الاحتلال ضد المسجد الأقصى المبارك والمقدسيين وقتل الفلسطينيين، لأن هذه الممارسات والانتهاكات تهدد الاستقرار والأمن، وتغذي التطرف وتعزز خطاب الكراهية في الإقليم.

وقد اثبتت الأيام وأفعال المتطرفين أن الأردن وتحذيرات حامل الوصاية الهاشمية على المقدسات جلالة الملك عبد الله الثاني التي استمرت لسنوات طويلة كانت محقه وصادقة، فكلما زادت وتيرة الانتهاكات الصهيونية واقتحاماتهم للمقدسات زاد العنف والاحتقان في المنطقة بأسرها، وهذا الموقف الملكي مدعوم شعبيا ونيابيا حتى أن النواب طالبوا حكومة الدكتور بشر الخصاونة بطرد سفير الكيان المحتل من عمان.

واليوم وزراء هذه الحكومة قتلة الأبرياء والمساكين يتبجحون ولا يكترثون للنتائج الكارثية لأفعالهم البشعة ضد الشعب الفلسطيني، وذلك لأنهم يعلمون أن المجتمع الدولي مداهن ومزيف في تصريحاته عندما يتعلق الأمر بحكومة نتنياهو المتطرفة ولا ينتصر هذا المجتمع لصوت الحق والعقل والإنسانية التي يمثلها الشعب الفلسطيني المناضل صاحب الأرض والتاريخ العريق.

ويبدو أن هذه الحكومة الداعشية لا تدرك أن العنف يولد العنف ولكل فعل رد فعل والشعوب العربية لا يمكن أن تتقبل وجودهم في فلسطين المحتلة يوما من الأيام فهم كالسرطان في الجسد الشفاء منه لا يحصل إلا باستئصاله.