أصر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه يرافقه سمو الأمير الحسن بن طلال أن يذهبا إلى اقربائهم قبيلة بني حسن لتقديم التعزية بوفاة فقيد الوطن الشهيد العقيد عبد الرزاق الدلابيح الذي استشهد برصاصة مخربين يريدون زعزعة الأمن الداخلي ليصبح الوطن أشبه في البلدان العربية التي دخلها الربيع العربي دون موعدًا مسبق حتى أحدث دمارًا وقتل رجالًا وشتت عائلات منهم من انتقل الى رحمة الله تعالى ومنهم من أصيب بإصابات بالغة ليعيش حياة بها الصعاب ومنهم من هاجر إلى دول غير دولته .
أن المتمعن جيدًا يرَ أن جلالة الملك اليوم أثناء زيارة أهله قبيلة بني حسن كان حزينًا على وفاة الشهيد الدلابيح حيث استقبلوه استقبالًا به ترحيبًا قويًا كأنه فردًا من أفراد قبيلة بني حسن وهو كذلك .
جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين خلال تعبيره عن تعازيه لقبيلة بني حسن أكد أن الشهيد العقيد عبد الرزاق الدلابيح أنه ابنه وابن جميع الأردنيين ولن يهدأ له بال حتى ينال المجرم عقابه أمام العدالة .
الشيخ ضيف الله القلاب المعروف على مستوى المملكة الأردنية الهاشمية تحدث أمام جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حيث قال:" نحن جميعنا فداءً للوطن و للقيادة الهاشمية" موجهًا حديثه أيضًا لسمو الأمير الحسن قائلًا : سيدي سمو الأمير الحسن أبو راشد له مواقف لا تنسى اطال الله في عمره مؤكدًا أنه لا يوجد كرامة الا في الاردن .
زيارة جلالته لبيت العزاء ما هي إلا دلالة على قربه من شعبه حيث لم يهدأ له بال حتى أن يقوم بزيارة أهله قبيلة بني حسن الذين يلتفون حول القيادة الهاشمية منذ الأزل .
خلاصة الحديث ما يحدث في الاردن من احتجاجات الغير سلمية يتبعها الحاق الأذى في الممتلكات العامة و مهاجمة الأجهزة الأمنية تعد في علم المنطق بأن هناك من يريد أن يعكر صفو امن وأمان الوطن وعلى الأردنيين أن يقفوا مع الأجهزة الأمنية للتصدي ضد من يريد العبث بأمن وأمان الاردن .