2026-08-18 - الثلاثاء
إسرائيل تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين غوارديولا بألم: طلقت أجمل امرأة في الكون إجراءات لضمان سلامة الطلبة وتعبيد طرق وصيانة 104 شوارع في لواء المعراض اختتام تدريب إقليمي حول الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية وزير الشباب: استضافة بطولة آسيا للكراتيه تعكس الثقة بقدرات الأردن التنظيمية 6 شهداء بينهم طفل وإصابات في قصف إسرائيلي لميناء الصيادين بغزة عراقجي: إسرائيل أكبر عقبة أمام تنفيذ مذكرة التفاهم مع واشنطن وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الحموري...صور أبو غزالة: توظيف 57 شخصا من مناطق البادية الجنوبية ضمن مشروع النقل المدرسي وزير الزراعة: حماية المنتج المحلي أولوية تشييع جثمان الوكيل اول مأمون خليل عثمان ابو شنب إطلاق أول برنامج وطني مرخص للتدريب على مزاولة مهنة مربية حضانة/عامل اجتماعي وصول قافلة تعزيز وتزويد طبي إلى المستشفى الميداني الأردني في خان يونس سوريا تكشف عن مواد نووية في موقع سري .. وغروسي يجمع عينات وزير الأوقاف يفتتح مسجد "يوسف الصديق" بالسخنة الفاو: تراجع الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام في غزة 25.5 بالمئة تركيا تندد بالغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة سورية وزير الاستثمار يتفقد التشغيل التجريبي لمشروع النقل المدرسي في البادية الجنوبية ولي العهد يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية نيلز هيلمر
وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة

في ذكرى وفاة والدي وذكرى وفاة الشهيد وصفي التل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 ا د. كامل عودة الله محادين "من الذاكرة"

الموقف ... صورة وطن 
الموقف.....زينة وطن  

ولدي طارق كلما زارنا جدك اثناء الدراسة خارج الاردن كان يقضي أوقاتا كثيرة مع أساتذتي يحدثهم عن الاردن عن عمله كحاكم اداري وعن الملك حسين وعاداته ... عن فخره بتراب الاردن ... جدك كان قامة عانقت السماء... كان يكره التزلف  ويمقت الكذب ويحاور بحجة ومنطق.... كان شديد الاطلاع  ويطرح فكره بجرأة ... لا يخشى في قول الحق لومة لائم...لقد تمت إحالته على التقاعد ثلاث مرات ... الاولى ترميج في الستينات  وعمره لم يتجاوز الأربعين  وعاد بعد شراسة في الحق والثانية عام ١٩٧١ .. وكانت كيديه وعاد ....  وبترفيع استثنائي .... بعد مسيرة خمس وعشرون عام وبعد احداث السبعين قام وصفي التل بعملية واسع وترميج خمسون موظفا من كبار موظفي الدولة والحكام الإداريين وكان جدك منهم....  وقتها كان متصرفا للطفيلة 

رفض جدك القرار وبقى على مدار شهرين يقول انا لا استحق ان اخرج من الحكومة طردا لا يمكن ان اقبل بذلك....  وأرسلت بعد ذلك ثلاثون برقية من الطفيلة تزعمها وقتها المرحوم عبدالله العوران وعبدالمهدي العطيوي وغيرهم من زعامات الطفيلة  الأحرار ... أصر جدك ان يقابل وصفي التل وكان له ذلك... دخل على مكتبه برفقة طيب الذكر سعد الدين جمعه .... وبقي مع المرحوم وصفي لوحده .... مسك وصفي غليونه وقال .... لماذا هذا الشغب علي  يا عودةالله ... 

أجاب جدك بانه وخلال مدة خدمته حاكما اداريا لم ارتكب ذنبا مهما صغر ولكن بعض المتنفدين وأعطاه اسماء من حاربوه في كل موقع خدم به ..حاربوا جدك بدون وجه حق ... وأضاف أهذا ما علمتنا إياه ايها القومي العنيد في الحق  لقد آمنت بكم قادة وطن مع الهاشميين أهذا  ثمن ضريبة الإخلاص  والتفاني  .... لن اقبل الترميج فأما العودة او السجن ودولتك بهذا تكون حطمت مبدأ التضحية في العمل العام ....  صمت وصفي  وابتسم وتفهم ولم ينبت بكلمة وطلب سعد الدين جمعه....... 

قال وصفي لسعد الدين جمعه...  عودةالله يعاد الى عمله ويرفع استثنائيا وسال وصفي وين بدك تخدم ... قال جدك العودة الى الطفيلة... لعزة  نفس رجالها ... وعاد شامخا ... كان جدك عنيدا  وهذا ما اتعب مشواره على مد ثلاثون عاما في الخدمة العامة... ولكنه كان نصير الضعفاء ودوما على حق ...

وعدنا هناك ... كان منتصرا وانتصر وصفي للحق كعادتة ... وزار الطفيلة بعدها بشهرين .... وجولة وصفي التل وكان برفقته طيب الصيت عبدالوهاب المجالي وزار عين البيضاء  والسلع والمعطن والتقى بأهلها الحمايدة وغداء عند القطامين  ....الحمايدة الطيبيين وبعدهابصيرا والساعة السابعة مساء كان لقاء وصفي الأخير في عيمة ... عرسا وطنيا مع أهلي القابضين على الجمر... لحسن الحظ كنت هناك أرقب  المشهد.... 

تقدم وصفي قبل المغادرة وكان الوقت التاسعة مساء ...  وقال عودةالله  وصاتك الطفايلة ... هم فزعة وطن وبرقياتهم مع عملك يا عودةالله  فزعت ألك ...كانت هذه اخر مرة رأيت بها ذلك العملاق وصفي التل .... 

نقل بعدها جدك الى المفرق متصرفا .... وبعدها بأشهر قليلة وإذ  باتصال يطلب الوالد فأجاب الهاتف وصرخة مدوية في المنزل ولأول مرة ارى دمعة الوالد ... ... 

وارتكن الى كنبة  في صالة الجلوس ...
وقال فقدنا أتزاننا.. فقدنا وصفي.....  

ذاكرة المكان والزمان والارتكاز على أساسات وأسوار الوطن حصن منيع لمستقبل مشرق ..