2026-08-12 - الأربعاء
أبو زمع يكتب في اليوم العالمي للشباب وكالة الطاقة الدولية تخفض توقعاتها للطلب العالمي على النفط «البلقاء التطبيقية» تعلن نتائج امتحان «الشامل» الأحد المقبل العبادي يرعى الاحتفال بيوم الشباب العالمي في مدينة الأمير هاشم بمادبا.. حوار صريح حول هموم الشباب ودورهم في بناء المستقبل...صور بورصة قطر تنهي تداولاتها على ارتفاع والمؤشر يتجاوز 10 آلاف نقطة مصرع فتاة وإنقاذ 172 شخصًا إثر حريق في عبارة قبالة إندونيسيا في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي الربابعة ينقل توجيهات مدير الأمن العام بأهمية البعد البيئي خلال زيارته للإدارة الملكية لحماية البيئة التضخم في البرتغال يتراجع إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر 163 مبارزًا ومبارزة في بطولة السعودية الكبرى للمبارزة جامعة الزرقاء تزور قيادة مجموعة مراسم الأمن العام لبحث سبل التعاون المشترك العراق معلنا : كانت مخبأة داخل شاحنة أردنية.. وضبطناها في طريبيل (صور) 4 ظواهر فلكية الأربعاء.. كسوف للشمس وزخة شهب وحقيقة اصطفاف الكواكب ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ناعور الدماني : أهلًا وسهلًا بمقدم جلالة الملك إلى معان تهنئة للعقيد الركن أنور المحارمة بمناسبة نجاح أبنائه وتخرج ابنته الفايز يؤكد ضرورة ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا عملية على إسرائيل لوقف سياساتها العدوانية والتوسعية 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان وزير الأوقاف يطلق مشروع "حقيبتي" لدعم 20 ألف طالب وطالبة كلية حطين الجامعية تهنئ الناجحين في الثانوية العامة 2026
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

الخرطوم.. أسعار العقارات تواصل تراجعها وتفقد 30% من قيمتها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
واصلت أسعار العقارات في العاصمة السودانية الخرطوم تراجعها الكبير حيث فقدت نحو 30 في المئة من قيمتها خلال الأشهر الست الماضية.

وشهدت الفترة الأخيرة موجة عرض كبيرة للعقارات في الخرطوم؛ مما أدى إلى تفوق العرض على الطلب بنسب تصل إلى 20 في المئة؛ وسط حالة من الضبابية تحيط بالاقتصاد السوداني.

ويتزايد العرض أكثر في الأحياء الراقية الواقعة في وسط الخرطوم إذ يلجأ البعض لبيع عقاراتهم واستبدالها بعقارات في مناطق شعبية أقل سعرا؛ أو شراء عقارات في دول أخرى كمصر وتركيا في ظل موجة هجرة متزايدة للأسر. وتقدر احصائيات متداولة أن اكثر من 15 الف سوداني تملكوا شقق سكنية في العامين الأخيرين في مصر خاصة القاهرة.

ووفقا للطيب علي مدير شركة أبراج العقارية في الخرطوم، فإن التراجع المستمر في أسعار العقارات مرتبط بشكل أساسي بحالة عدم اليقين السائدة في كافة القطاعات الاقتصادية.

وقال علي لموقع "سكاي نيوز عربية" إنه ظل يعمل في سوق العقارات لسنوات طويلة لكنه لم يشهد اضطرابا بهذا الحجم من قبل.

ويشير علي إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية التي تعيشها البلاد أجبرت العديد من الملاك على بيع عقاراتهم في المناطق الراقية أو تلك القائمة في وسط المدينة واستبدالها بعقارات أقل سعرا في مناطق طرفية من أجل للاستفادة من الفارق لتغطية نفقات المعيشة والتعليم والصحة المتزايدة؛ كما لجأ البعض لبيع عقاراتهم وهاجروا مع أسرهم إلى بلدان أخرى بحثا عن وضع معيشي أفضل.

وأكد خروج العديد من الوسطاء والمطورين العقاريين من السوق خلال الفترة الأخيرة بسبب تدهور أوضاع السوق والارتفاع الكبير في حجم نفقات التشغيل والضرائب ورسوم الخدمات في ظل إحجام متزايد عن الشراء خصوصا في الأحياء الراقية.

وفي ذات السياق؛ يرى المحلل الاقتصادي وائل فهمي أن ما يحدث من تراجع في أسعار العقارات حاليا هو اتجاه تصحيحي إذ أن الأسعار ظلت لفترة طويلة تباع بأعلى من قيمها الحقيقية.

وقبل التراجع الأخير وصلت أسعار الأراضي السكنية في الخرطوم إلى مستويات لا نتناسب مع مستويات دخول السودانيين؛إذ يقيم سعر المتر المربع الواحد بسعر قرابة المترين في أحياء راقية في دول مثل مصر وتركيا مما دفع الكثير من السودانيين لبيع عقاراتهم وشراء بدائل أرخص لها هناك.

وبعد أن وصل سعر المتر المربع في بعض المناطق إلى معدلات تراوحت بين 1200 إلى 2500 دولار خلال الفترة ما بين 2010 إلى 2018؛ تراجعت الأسعار بمقدار الثلث تقريبا خلال الأعوام الثلاثة الماضية حيث لجا الكثير من عناصر النظام السابق المتهمين بالفساد والسيطرة على أعداد كبيرة من الأراضي السكنية للتخلص من تلك الأراضي بغرض "التخارج"، وإخفاء حالة الملكية الأصلية، أو ما عرف محليا بعمليات "غسيل الأراضي".

ويقول فهمي لموقع سكاي نيوز عربية إن الهبوط الحالي ربما ينعكس إيجابيا حيث يؤدي إلى استقرار نسبي في أسعار الصرف؛ لكنه في الجانب الآخر قد يزيد من حالات الإفلاس.