2026-10-31 - السبت
وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني الأردن.. تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسورية بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات بمشاركة 105 صيادين.. جمعية حماية البيئة والصيد المستدام تنظم مسابقتها الأولى لصيد الأسماك في دير علا. إيران تتمسك بشروطها السبعة وسط أنباء عن احتمال تجدد الضربات ترخيص السواقين والمركبات: إطلاق جولات "بنوصلك" للترخيص المتنقل لشهر نوفمبر ونقل خدمات محطة غمدان إلى مجمع الحسين للأعمال رئيس بلدية الخليل: المدينة محكومة بالحصار والعقاب الجماعي وتهجير نحو 3300 من السكان وتعطيل تعليم 80 ألف طالب الأردن يشارك بمؤتمر التبادل السياحي في إيطاليا اختتام مشروع “ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل” 79.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار سميرات: دعم الشركات الناشئة أولوية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي شهيدان في قصف الاحتلال مدينة غزة ومخيم النصيرات الزيدانين يكتب إرهاب القول قد يؤدي إلى الفعل سفير جمهورية العراق لدى عمان يودّع نائبه أحمد الجربا بعد انتهاء مهام عمله في السفارة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام انتخابات الكونغرس الأميركي الثلاثاء المقبل %84 نسبة ارتفاع حجم بضائع الترانزيت برا خلال الربع الثالث من 2026
وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله

الرواشدة: البطالة في الأردن 50%

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال رئيس الدائرة الاقتصادية بالديوان الملكي الأسبق، الدكتور محمد الرواشدة، إن الاقتصاد العالمي اليوم يتأرجح بين أزمة صحية مازالت مستمرة وأزمة غذائية، مشيرا إلى أن الاقتصاد العالمي يفتقد إلى التوازن، حيث تسبب بانخفاض معدلات النمو الاقتصادي المتوقع، إذ من المتوقع أن يكون النمو الاقتصادي لهذا العام 6%، حيث كان نمو الاقتصاد عالمي تقريبا 2.090%، ما يدل على الانخفاض الكبير في معدلات النمو العالمي، وبالتالي جميع الدول ستتأثر بهذا الانخفاض الكبير بمعدلات النمو، مشيرا إلى إن "البطالة في ال 2010 كانت 12%، اليوم 50%، أمام الشباب الأقل من 29 عاماً، الفقر كان 14% اليوم 27%، الدين العام في الـ 2010 كان 12 مليار دينار اليوم 38 مليار دينار، ونحن الآن بنهاية العام على حواف الـ 40 مليار دينار، وهذا الموضوع (الدين) يؤرقني لأنه كان سبباً بانهيار الدول".

وأكد الرواشدة، خلال محاضرة في الجمعية الأردنية للعلوم السياسية، أن أسباب الانخفاض هي، حالة عدم اليقين في العالم التي تقارب 30-40%، وبالتالي المخاطر المرتفعة جداً والتي خلقت ضبابية في كل شيء، أثر بشكل كبير على معدلات النمو خصوصاً موضوع الاستثمار، العرض، والمشكلة عرض السلع والخدمات ، وبالتالي نقص في النفط والسلع الغذائية، والحرب الروسية الأوكرانية، ما خلق عدم توازن بين العرض والطلب في السوق، وبالتالي وجود الحرب خفض العرض على السلع والخدمات الأساسية.

وأشار إلى أن الدولار ينفرد بالقوة حالياً، بسب السياسات المالية للولايات المتحدة الأميركية، والسياسات النقدية، لأن 85% من تعامل العالم الآن بالدولار، ومؤشر الدولار يرتفع بشكل كبير، وبالتالي هيمنه على الساحة مقابل اليورو والين، ويتم تقييم النفط و الذهب بالدولار كذلك التعامل والتداول التجاري بالدولار.
 

** الاقتصاد الأردني

ولفت إلى أن الاقتصاد الأردني يعيش أسوأ احواله وظروفه، حيث يوجد مشاكل في الاستثمار والفقر والبطالة، ومشاكل في الإنتاج، ومشاكل انخفاض معدلات النمو الاقتصادي، لكن سعر الصرف الدينار الأردني قوي.

وأضاف إن الدين عبارة عن تسديد عجز الموازنة، وبعد 5 سنوات سيصبح الدين العام بين 53-55 مليار دينار أردني، ولكن ليست المشكلة بالدين، فأمريكا والصين لديهم ديون ولكن إذا كان معدل النمو الاقتصادي أعلى من معدل النمو في الدين لا توجد مشكلة في الاستدانة، لكن اذا كان معدل النمو الاقتصادي أقل من معدل النمو يصبح كارثة، وهذا الأمر يلخص الحال الاقتصادي الأردني في السنوات العشر الأخيرة، معدل النمو الاقتصادي 1-1.5% ومعدل النمو في الدين 5-7%، وبالتالي نحن متجهون نحو كارثة.

ونوه إلى أن الدين عبء مستقبلي على الأجيال المقبلة، وهي التي ستتحمل كلف ضريبية كبيرة جداً، وهو يشكل عبء ضريبي 26%، وهذا يعني كل 100 دينار تدفع 26 دينار للحكومة.

 

** الاقتصاد الأردني في ارقام منذ 2010

وقال إن "الاستثمارات الأجنبية في الـ 2010 كانت معدلها 2- 3 مليار في السنة، واليوم بلغت 400 -500 مليون دينار فقط، وهذا خلق مشاكل كبيرة. والاستثمار هو الحل الذي يوسع قاعدة الناتج المحلي، وتخفيض نسب البطالة، والوضع في الاستثمار سيء جداً و هروب رؤوس أموال أردنية للخارج وتوجههم نحو تركيا ودبي ومصر، وهذا الانخفاض الكبير بالاستثمار في الاردن يجعلنا في معضلة كبيرة جداً، والحل اخذ ودراسة النماذج الناجحة في تركيا ودبي ومصر وتطبيقها في الاردن لإنجاح وانقاذ الاستثمار الأجنبي في الاردن".

اما فيما يتعلق العمل الحزبي، قال الرواشدة لم أكن يوما حزبيا، حيث كان عملي في الديوان الملكي ورئاسة الوزراء من قبل، لكن الآن الظرف اختلف كليا، جلالة الملك ينادي بالأحزاب ويقول أن الأحزاب هي العامود الفقري للعمل السياسي في الفترة المقبلة، والأحزاب هي الأساس في انطلاق حكومات برلمانية حزبية جديدة، وانبثق عن هذا الحديث اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، وتمخض عنها قانونين (الأحزاب والانتخاب)، ومن خلال الاطلاع وجدت ان الأحزاب وخلال الدورات الثلاثة المقبلة وتحديداً الـ22 سيكون له تمثيل وثقل في رسم الخريطة المستقبلية، وهذا يدل على أن الدولة تفكر خارج الصندوق وهذا جعلني وجذبني إلى الإنضمام إلى الحزب الاتحاد الوطني.

وقال، "اليوم الحزب له دور كبير في رسم الخريطة السياسية المستقبلية وأملك فكر اقتصادي قوي جداً وهذا أساس العمل البرامجي الذي يجب أن يرتكز عليه الأحزاب في برامجها".

وفي نهاية المحاضرة، قدم الحضور مداخلاتهم وأسئلتهم، وجرى نقاش وحوار حولها، والاجابة على أسئلة الحضور.