2026-07-29 - الأربعاء
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 أمسية شعرية على مدرج أرتيمس تحتفي بجرش والوطن والكلمة ضمن فعاليات مهرجان جرش في دورته الأربعين ريال مدريد يحسم موقفه من بيع فينيسيوس إلى أرسنال تفشي الكوليرا في نيجيريا.. ارتفاع الإصابات إلى 441 حالة والوفيات 14 أوغندا تعلن انتهاء تفشي إيبولا مع إبقاء حدودها مغلقة مع الكونغو مرض الجذام يعود في فلوريدا.. تحذيرات من حيوان قد ينقل العدوى للبشر إيطاليا تخفض ضريبة الديزل الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى المملكة المتحدة الأمن العام: مدّعي عام الشرطة والطبيب الشرعي يؤكدان زيف ادّعاء شخص بانه تعرض للضرب من العاملين في ادارة مكافحة المخدرات بانوراما رجالات جرش تستذكر مسيرة الراحل شوكت حميد حؤبش انتر يواصل العمل على ضم روميرو الإحباط النفسي للجماهير بعد خسارة منتخباتهم و أبطالهم المفضلين لكأس العالم استكمال اقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 على طاولة مجلس النواب يوم غد الاربعاء افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن لتعزيز العمل الإنساني والتنمية المستدامة.. صور مدير تربية الموقر يتابع سير امتحان "تاريخ الأردن" ويؤكد انتظام العملية الامتحانية البيت الأبيض: انتهى اجتماع نتنياهو وترمب طهران تهدد بإغلاق هرمز أمام المستفيدين من أموالها المجمدة انخفاض أسعار الذهب وفق التسعيرة اليومية الثانية في الأردن مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض إصابة 9 فلسطينيين في استهداف إسرائيلي لمخيم النصيرات وسط قطاع غزة
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-7-2026 هزاع حسين خميس الحوري "ابو عامر" في ذمة الله وفاة اللواء الركن المتقاعد غازي محمد الحرفرشي السرحان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-7-2026 تأكيد وفاة شاب أردني بحادث سير في كرواتي وفاة أربعيني بعيار ناري من شقيقه في الكرك وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-7-2026 وفاة عادل يوسف بدوي دودين الدرابيع.. والتشييع ظهر الاثنين إلى مقبرة سحاب الإسلامية وزارة التربية تنعى الطالب عبدالله ادريس وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026

مخيم الزعتري.. عائلات تعاني وأطفال ولدوا بالمنفى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعد أكثر من عشر سنوات على اندلاع النزاع في بلدها سوريا عام 2011، تنتظر هديل ولادة طفلها الثالث في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن ليكون واحدا بين أكثر من مليون طفل سوري وُلدوا في المنفى منذ بداية الأزمة.

وصلت هديل (وهو اسم مستعار) (25 عاما) إلى المخيم الذي يأوي اليوم نحو ثمانين ألف لاجئ نصفهم أطفال، قبل عشر سنوات من محافظة درعا، مهد الثورة السورية التي قامت ضد النظام قبل أن تتحول نزاعا داميا، برفقة عائلتها وتزوجت في المخيم من لاجئ سوري ورزقت منه بطفلين يبلغان ست وسبع سنوات، وفقا لوكالة فرانس برس.

وتقول المرأة الحامل في شهرها السادس والتي حضرت الى عيادة داخل المخيم لإجراء فحوصات دورية، "كنت آمل أن أكون في بيتي، في بلدي، لكن شاءت الأقدار أن أكون هنا وأن أتزوج هنا وأن ألد أطفالي هنا بعيدا عن بلدي".

وفق أرقام الأمم المتحدة، هناك اليوم أكثر من 5,6 مليون لاجئ سوري مسجلين في تركيا ولبنان والأردن ومصر والعراق، بينهم 675 ألفا في الأردن، لكن السلطات الأردنية تقدر العدد بـ1,3 مليون.

أين هي سوريا؟

تقول المرأة التي ارتدت حجابا أسودا وثوبا بنيا غامقا "طفلاي كبرا وصارا يسألانني عندما يسمعانني أتحدث عن سوريا: ماما أين هي سوريا؟ ولم نحن نعيش في هذا المكان؟".

وتتابع بنبرة حزينة "أحاول أن أشرح لهما أن هذا المكان ليس بلدنا، نحن لاجئون، بلدنا هناك في سوريا، لكنهما لا يزالان صغيرين، ويصعب عليهما فهم كلامي هذا".

وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يبلغ عدد الأطفال السوريين المولودين كلاجئين في الأردن، 168500 منذ العام 2014، في حين أن هناك أكثر من مليون طفل سوري ولدوا في المنفى.

ويواجه الكثير منهم حياة يغلب عليها الفقر وعدم الاستقرار، وتنتشر فيها عمالة الأطفال والزواج المبكر، إضافة إلى أن فرص حصولهم على التعليم غير مضمونة.

في الزعتري، يعيش الأطفال في ظروف صحية صعبة في بيوت متنقلة (25 ألف كرفان) غالبا، في منطقة صحراوية مزدحمة تنتشر فيها عربات تجرها الحمير ودراجات هوائية وتبعد نحو 20 كلم عن الحدود السورية.

وتقول هديل "قبل ثلاثة أشهر، قرر ابن عمي العودة إلى درعا بعد أن ضاق ذرعا بهذا المكان، غادر وترك خلفه زوجته وأطفاله الخمسة في المخيم، ذهب ليستطلع الوضع. بعد أقل من شهر، سمعنا أنه قتل دون أن نعرف الأسباب".

وتتابع "الوضع الأمني يجعلنا نفكر ألف مرة قبل العودة".

في قسم الولادات في العيادة التي يديرها صندوق الأمم المتحدة للسكان، والذي علقت على جدرانه لافتات تشجع النساء على الرضاعة الطبيعية، تجول القابلة أمون مصطفى (58 عاما) على خمس نساء ولدن أطفالهن في يوم زيارة فرانس برس إلى المكان.

وتقول مصطفى التي تعمل في العيادة منذ افتتاح المخيم في العام 2012، "نقوم بتوليد ما بين خمس الى عشر نساء كل يوم، مع ولادات اليوم، أصبح مجموع الولادات في العيادة 15 ألفا و963، انظروا، لقد دونت الرقم على راحة يدي".

وتضيف وقد علت شفتاها ابتسامة "أنا أعرف أغلب نساء المخيم وأطفالهن"، متابعة "إحداهن ولدت أربعة أطفال في المخيم، وأخرى ولدت خمسة في المخيم، وثالثة ولدت توأمين".

ويعمل في العيادة أربعة أطباء و21 قابلة وسبع ممرضات وأخصائيو مختبر وصيدلانيون، وتوجد في المخيم ثلاث عيادات أخرى.

وتسعى العيادة، بالإضافة إلى تقديم العلاج والخدمات الصحية، لنشر التوعية في مجال تنظيم الأسرة.

نعمة من الله
وتقول مصطفى "بصراحة، نحن نحاول أن نتكلم مع النساء عن ضرورة أخذ موانع الحمل وتنظيم أسرهن، فنحن نوفر لهن كل شيء مجانا، ولكن هناك من يعترض ويقول نحن ننظم حياتنا بأنفسنا، وزوجي يحب الأطفال ولايريد موانع الحمل".

وتقول مديرة العيادة، غادة السعد، إن العيادة التي تضم كادرا طبيا مؤلفا من 60 شخصا "تعمل 24 ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع".

في صالة الولادات، جلست نغم الشقران (20 عاما) الى جانب طفلها الحديث الولادة زيد الذي كان غارقا في نوم عميق.

وتقول الشابة الهزيلة بصوت خافت "هذا طفلي الأول، أشعر بسعادة ومسؤولية في الوقت نفسه"، متحسرة أيضا على عدم القدرة على أن تعيش العائلة في بلدها.

وتضيف المرأة التي تعيش مع زوجها وعائلتيهما في المخيم منذ تسع سنوات "ترددنا في البداية، ثم قررنا أن نرزق بطفلنا الأول".

في قاعة الانتظار، تقول إيمان ربيع (28 عاما) الحامل بطفلها الرابع، "الأطفال نعمة، ولكنني أتمنى أن يكون هذا آخر حمل لي"، ثم تضيف "ليس بيدي حيلة فزوجي يحب الأطفال".

ويقول الأردن إن كلفة استضافة اللاجئين السوريين على أرضه تتجاوز 12 مليار دولار.

وتسبب النزاع السوري منذ اندلاعه في مارس 2011 بنحو نصف مليون قتيل ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

وتقول ربيع التي ارتدت حجابا خمريا وثوبا أسود طويلا مطرزا بورود حمراء وزرقاء، بينما تنتظر طبيبها، "ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه غير هذا المكان، بيتنا في درعا دمرته الحرب. إذا كان يتوجب علينا ترك المخيم والعودة الى بلدنا، فأنا سأكون آخر من يخرج".