2026-08-08 - السبت
فيلا فخمة تحت خدمة صلاح في طرابزون الأمن العام في مديريتي شرطة جرش وإربد يُشاركون بفعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 صفعة قوية يتلقاها ترمب.... الاقتصاد الامريكي يفقد 23 ألف وظيفة خلال يوليو واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا الشيخ عبدالكريم الحويان: تجديد العطوة العشائرية يعكس أصالة الأعراف الأردنية وقيم التسامح الاجتماع الأول للجنة المشتركة للمشروع التعاوني الأردني الياباني ينعقد في عمان المعهد المروري الأردني ينظم فعاليات توعوية لمجموعات الدراجات النارية بلقيس محمد عواد الشرقي تنال درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة آل البيت بتقدير امتياز أحمد ومحمد حدارة... بصمة إنسانية وأعمال خيرية جعلتهما محل تقدير واحترام مرزوق أمين الخوالدة يهنئ أبو حسن وأم حسن بتخرج ابنتهما ياسمين أبناء المرحوم كمال العشوش يهنئون محمد صبيح العشوش بتخرجه في القانون من جامعة مؤتة بتقدير جيد جدًا أردوغان ومحمد بن سلمان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمعة أمام الكعبة المشرفة عقب توقيع اتفاق مشترك «سارة الحديدي» تواجه الجن زمباهولا على تياترو آفاق انسحاب بيريز من صفقة رودري.. قرار إداري يثير الإعجاب في ريال مدريد البرلمان العربي يدين هجمات جماعة الحوثي على السعودية الشاشاني يكتب اتفاقية مكّة للدفاع المشترك هاني خطاطبة يزف التهاني بتخرج ابنته رهف من الجامعة الهاشمية وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) جنون".. عظيم وكريستينا صوايا يشعلان صيف 2026 بديو جديد محيلان يكتب المال ( الرياضي) ... هل سيغير وجه الكرة الأردنية.....؟
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

الأكثر صعوبة.. "الجنرال الشتاء" يلقي بثقله على حرب أوكرانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تدخل الحرب الأوكرانية مرحلة أكثر صعوبة مع قرب موسم الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، ما يؤثر على معنويات القوات المتصارعة ويضاعف الصعوبات اللوجستية لإبقاء الجنود في الميدان.

ووفق صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية فإن كييف وموسكو في سباق مع الزمن قبل أن يعقّد الشتاء العمليات العسكرية، إذ يمكن أن تصل درجات الحرارة إلى 30 تحت الصفر، ما يؤثر بشكل خطير على إمكانية المناورات.

واعتبرت الصحيفة أن الشتاء "لن يضع حدا للقتال بل سيزيد الأمور تعقيدا".

وأشارت إلى أن "الجنرال الشتاء" تدخل 4 مرات عبر التاريخ لصالح روسيا، ضد المغول أولا، ثم ضد السويديين والفرنسيين، وأخيرا ضد الألمان، إلا أنه عندما غزا الاتحاد السوفيتي فنلندا في شتاء 1939 - 1940، كان الفنلنديون مجهزين بشكل أفضل للبرد من الغزاة وعلى دراية بالتضاريس، حيث تشير التقديرات إلى أن الخسائر السوفيتية وصلت إلى 10 أضعاف الخسائر التي تكبدها الفنلنديون رغم أن فنلندا استسلمت في النهاية.

وعن توقعاته للمعارك في الشتاء، قال الباحث في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية يوهان ميشيل لموقع "سكاي نيوز عربية":

سيتجه الأوكرانيون إلى جانب حرب الاستنزاف عبر العمليات الخاطفة.
الشتاء سيكون مفيدا لروسيا خاصة أنه يعني نهاية تدريب 300 ألف من التعبئة الذين سيسمح وصولهم بإغاثة القوات المقيمة في الجبهة منذ 7 أشهر.
في ظل أجواء الشتاء سيتكون هناك حالة كمون من قبل الجيش الروسي ولن نرى هجوما جديدا.
من الناحية الاستراتيجية تريد روسيا تجنب خسارة الأراضي التي تم ضمها مؤخرا.
على النقيض ستسعى أوكرانيا لاستعادة أكبر قدر ممكن من الأرض قبل أن يعقّد الشتاء مهمات قواتها القتالية.

معركة الشتاء

سلط تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على التأثيرات المحتملة لفصل الشتاء على الطرفين المتنازعين في أوكرانيا:

- الحرب شرق أوكرانيا في جزء كبير منها هي حرب مدفعية إذ تقوم القوات الأوكرانية بإطلاق النار ومن ثم تغيير مواقعها بسرعة لعلمها أن الجيش الروسي سيستهدف مصادر النيران.

- في الجليد ستظهر آثار المركبات ما يجعلها مرئية للمسيرات الروسية ما يسهل استهداف وتحديد المكان الذي انتقل إليه الجنود.
حتى إشعال الجنود النار للتدفئة سيجعلهم هدفا سهلا من قبل الطرفين خاصة في ظل عدم وجود أوراق على الأشجار.

- الشتاء سيأتي في ظل حالة معنوية سيئة للأوكرانيين بعد الهجمات الروسية ضد محطات توليد الكهرباء والتدفئة الأوكرانية.

- خنقت روسيا إمدادات الطاقة إلى التكتل الأوروبي في محاولة لتفكيكه واللعب على نفاد صبر المواطنين ومن ثم الضغط على الحكومات بتقليل الدعم لأوكرانيا كما نرى حاليا في الاحتجاجات بعدد من الشوارع الأوروبية.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن يوري بيريوزا، قائد كتيبة "دنيبرو-1" بالحرس الوطني الأوكراني، قوله "إن الجانبين سيعانيان بمجرد انخفاض درجات الحرارة وتجمد الأرض"، لكنه يعتقد أن "الروس سيعانون أكثر. فقط في الإعلانات التجارية تبدو المعدات الروسية قابلة للعمل في درجات حرارة 20 درجة مئوية تحت الصفر، ولكن في الواقع كل شيء يتباطأ في الشتاء، ونحن بحاجة إلى وقود بكميات إضافية للتأكد من أن معداتنا لن تقف".

وفي المقابل، قال ألكسندر خوداكوفسكي، قائد كتيبة "فوستوك" في قوات دونيتسك الموالية لروسيا، للموقع الإخباري كومسومولسكايا برافدا: "نحن ندخل فترة ضعف، والشتاء قادم والأيام أقصر وهناك أمطار وغيوم، والعدو يفهم ذلك أيضا ويعمل حاليا على اختراق خطوط الجبهة في عدة أماكن خلال الآونة الأخيرة من الدفء والطقس الجاف".

حسم معركة خيرسون

المحلل السياسي، أندرو بويفيلد قال في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن هطول أمطار غزيرة سيؤدي إلى أرضية أكثر ليونة مما يجعل من الصعب على قوات الجيشين المضي قدما على الطرق المعبدة ومن ثم سيكون الجانبان في حال هدنة إجبارية لن تخلو من عمليات قصف هنا أو هناك دون معارك ميدانية.

وأضاف بويفيلد: "ستسعى أوكرانيا لبذل أقصى الجهود في محاولة لإتمام الهجوم المضاد في خيرسون قبل أن ينقلب الطقس ضدها، وهو ما تعكسه الحشود العسكرية الأوكرانية المكثفة تمهيدا لعمل عسكري ضد المقاطعة التي ضمتها روسيا مؤخرا".

وأشار إلى أن الطقس قد لا يكون وحده في غير صالح الأوكرانيين حيث هناك مخاوف من تقليص الدعم الغربي في ظل تغير القيادات كما في إيطاليا وكذلك انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة وانتقادات الجمهوريين وعلى رأسهم دونالد ترامب للميزانيات الطائلة من الديمقراطيين لدعم أوكرانيا وسط موجة تضخم تضرب الداخل الأميركي.