2026-02-14 - السبت
سفير هنغاريا: مهتمون بالانطلاق إلى السوق السورية عبر الأردن nayrouz ميلان يحسمها أمام بيزا بثنائية في الجولة 25 من الدوري الإيطالي nayrouz موسى التعمري.. نموذج الالتزام والانضباط في كرة الأردن nayrouz الأردني الدويكات يطلق مبادرة للمساعدة في الزواج بشرط حفظ ٦ أجزاء من القرآن nayrouz باكستان تطلق بنجاح ثاني أقمارها الصناعية المحلية إلى الفضاء nayrouz الشرطة الهنغارية تحقق بعد وفاة 4 أشخاص وإصابة 21 في حريق nayrouz السلطات الكوبية تسيطر على حريق في مصفاة نفط بـهافانا nayrouz خلال عامين: عودة 5 ملايين أفغاني إلى بلادهم وفق الأمم المتحدة nayrouz يزن العرب بلا نادٍ nayrouz امريكا ترسل أكثر من 6 أطنان معدات طبية إلى فنزويلا nayrouz 3 وزراء أردنيون في لقاء لحسم قضية قصاصات الأقمشة .. ما القصة؟ nayrouz 5 نصائح غذائية للحفاظ على صحتك وطاقة جسمك في رمضان nayrouz 2598 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz باريس: إطلاق نار ينهي محاولة اعتداء على شرطي ولا إصابات أخرى nayrouz تخصيص رمز إلكتروني يتيح للمريض التحقق من ترخيص طبيب الأسنان nayrouz الولايات المتحدة تلغي وضع الحماية المؤقتة للاجئين اليمنيين وتمنح المغادرين منهم مكافأة وتذكرة nayrouz الصين: الصعوبات التي تواجهها أوروبا لا تأتي منا nayrouz مصرع 11 شخصًا بانهيار منجم ذهب غير مرخّص شرق البلاد nayrouz ما هي أبرز الخيارات العسكرية أمام إدارة ترامب ضد إيران؟ nayrouz دونالد ترامب يحثّ فلوديمير زيلينسكي على التحرك نحو السلام nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz

الوضع الاقتصادي للمملكة المتحدة يحتم عليها تجنب أي صراع مع أوروبا والصين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

من الواضح أن الميزانية القائمة على خفض الضرائب التي أعلنها وزير الخزانة البريطاني كواسي كوارتنج لم يقيدها أي قلق ظاهر بالنسبة لرد فعل الأسواق. لكن ارتفاع سعر الفائدة التي أسهمت فيها الميزانية، والشكوك التي تحيق بحكومة ليز تراس لا بد أن تدعو بالضرورة للاعتراف بأن الضعف الاقتصادي يقيد الآن ما تحاول المملكة المتحدة عمله في الخارج.

وتقول برونوين مادوكس المديرة والرئيسة التنفيذية للمعهد الملكي للشؤون الدولية ( تشاتام هاوس)إن هذا سوف يعني اتخاذ نهج أكثر حذرا مما يبدو أن رئيسة وزراء المملكة المتحدة ترغب في تبنيه. ورغم تواجد وزارة الخزانة جنبا إلى جنب مع مكتب وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث والتنمية في مبنى وايت هول ، هناك هوة سحيقة بينهما.



وتضيف مادوكس أنه عند التحدث مع المسؤولين، من المثير للدهشة معرفة أن أولئك المقيمين في مبنى واحد يتخذون قرارات دون رجوع كل منهما للآخر. فالسياسة الخارجية تُتخذ دون اعتبار لحاجة المملكة المتحدة لاقتراض مال في الأسواق، وتكتب الميزانيات بدون حساب يذكر لتأثير القرارات التي اتخذها من يجاورونهم-على الرغم من أن مكتب رئاسة الوزراء يحاول على الأقل التوفيق بينهما.

ولكن ذلك النهج يعتبر ترفا سوف يجعل ما يسفر عنه من رد فعل تجاه الميزانية والزيادة الكبيرة في الدين العام أمرا لم يعد من الممكن تحمله.

وترى مادوكس أن إصلاح العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي يعتبر أولوية، وأن الدرس الأول المستفاد هو أن حدوث أي سوء في العلاقات التجارية مع الاتحاد الأوروبي هو شىء لا يمكن للمملكة المتحدة تصوره الآن.فالأسواق سوف تتخذ سمة أكثر قتامة بالنسبة للماليات العامة إذا ما أصبحت المملكة المتحدة متورطة في نزاع تجاري أكثر حدة مع أقرب وأكبر شريك تجاري لها وهو الاتحاد الأوروبي.

وعندما كانت ليز تراس تخوض حملتها للفوز بزعامة الحزب ، تحدثت بشدة بشأن بروتوكول أيرلندا الشمالية وعدم استعدادها للتصالح كثيرا مع الاتحاد الأوروبي. ومنذ أصبحت رئيسة للوزراء، كانت الأصوات القادمة من المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي أكثر تصالحية، في ظل تلميحات بإمكانية التوصل لاتفاق في غضون وقت قصير.

ومع ذلك ما زالت حكومة تراس تضغط بشدة بالنسبة للتشريع المثير للجدل الذي سوف يمكن المملكة المتحدة من الانسحاب من أجزاء من الاتفاق الذي وقعت عليه، و لم يناقش مجلس اللوردات بعد مشروع التشريع واجراءاته الأكثر إثارة للجدل.

ولكن هناك تلميحات من مسؤولين بأنه رغم أن تراس ستفقد الكثير من ماء الوجه بسحبها للتشريع، ربما تختار الحكومة عدم الاعتراض بشدة على أي تعديلات من جانب مجلس اللوردات.

وسوف يكون هذا أمرا حكيما. فينبغي أن تدرك تراس أن المسار المالي الذي اختارته مع وزير الخزانة يجعل تنفيذ التهديدات بالانسحاب من أي اتفاق أمرا مكلفا للغاية.

ولنفس الأسباب، لا تستطيع المملكة المتحدة التحدث عن اتخاذ سياسة أكثر تشددا تجاه الصين- كما فعلت تراس بالفعل- دون أن تعرف بوضوح التأثير الاقتصادي لذلك والتأكد من أن الناخبين مستعدون لدفع هذا الثمن. فالسنوات الطويلة من العلاقات التجارية مع الصين تعني أنها أصبحت الآن جزءا لا يتجزأ من اقتصاد المملكة المتحدة.

فاعتماد الجامعات على الطلبة الصينيين والدخل الذي يوفرونه أمر معروف للغاية بالفعل ومحل بحث شديد- ولكن تعرض اقتصاد المملكة المتحدة للتكنولوجيا الرقمية و مكوناتها من الصين أمر أعظم، وتعتبر الصين حاليا أكبر مصدر للواردات بالنسبة للمملكة المتحدة، ومعظمها من أجهزة اللاب توب والكومبيوتر، والهواتف، وكذلك لعب الأطفال والملابس. ولا يخلو مسكن أو مكتب من مثل هذه المنتجات. كما أن الصين هي سادس أكبر وجهة لصادرات المملكة المتحدة، وكثير منها من الآلات والسيارات.

وهناك دلائل على أن الحكومة مهتمة للغاية بتحديد الضعف الاقتصادي الذي تواجهه، ولكن ليست هناك دلائل على أنه أصبح لديها بالفعل صورة كاملة لذلك.

وبطبيعة الحال، لا ينبغي أن تعتمد السياسة الخارجية على المخاوف التجارية فقط. فهناك أسباب أوسع نطاقا لوضع استراتيجية أكثر وضوحا بالنسبة للصين للمساعدة في تحديد مسار مستقبلي أكثر اتساقا. فعندما كانت تراس وزيرة للخارجية توقع البعض أنها سوف تواصل النهج التجاري في ضوء تركيزها على إعداد الاتفاقيات التجارية لما بعد البريكزيت ، ولكن كما اتضح لم يكن ذلك هو طابع منصبها.

وعلى الرغم من أن تراس واصلت فعلا الاتفاقيات التجارية، فإنها كانت تهدف إلى أن تتبني المملكة المتحدة "شبكة حرية" في أنحاء العالم. واستمرت في مواصلة هذا النهج، حيث كانت تتحدث بشدة تجاه الصين وتجاه الاتحاد الأوروبي بشأن مسألة حدود إيرلندا الشمالية.

كما استطاعت المملكة المتحدة اتخاذ موقف متشدد- من ناحية المبدأ- تجاه روسيا بشأن غزو أوكرانيا لأنها أقل اعتمادا على الغاز الروسي بالمقارنة بكثير من الدول الأوروبية الأخرى، ولأن قدرة الحكومة على الاقتراض مكنتها من حماية المواطنين من ارتفاع أسعار الطاقة .

وأخيرا فإن الوضع الاقتصادي الذي يزداد سوءا والذي يتعين على تراس التعامل معه الآن- بسبب أول ميزانية لها من ناحية، وبسبب ارتفاع أسعار الغاز من ناحية أخرى- يفرض قيودا على ما تستطيع عمله.