2026-08-08 - السبت
الولايات المتحدة تفرض قيودًا مؤقتة على سفر القادمين من مناطق متأثرة بالإيبولا 540 ألف ريال حصيلة بيع صقرين في الليلة الأولى من المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور بالرياض أعلام السعودية وتركيا وباكستان تزيّن معالم المملكة احتفاءً بتوقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» النفط يرتفع وسط ضبابية جيوسياسية وتوقعات بتحركات جديدة في الأسواق الأسهم الأمريكية تختتم الأسبوع عند مستويات قياسية بدعم من مكاسب المؤشرات الرئيسية فيلا فخمة تحت خدمة صلاح في طرابزون الأمن العام في مديريتي شرطة جرش وإربد يُشاركون بفعاليات مهرجان صيف الأردن 2026 صفعة قوية يتلقاها ترمب.... الاقتصاد الامريكي يفقد 23 ألف وظيفة خلال يوليو واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا الشيخ عبدالكريم الحويان: تجديد العطوة العشائرية يعكس أصالة الأعراف الأردنية وقيم التسامح الاجتماع الأول للجنة المشتركة للمشروع التعاوني الأردني الياباني ينعقد في عمان المعهد المروري الأردني ينظم فعاليات توعوية لمجموعات الدراجات النارية بلقيس محمد عواد الشرقي تنال درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة آل البيت بتقدير امتياز أحمد ومحمد حدارة... بصمة إنسانية وأعمال خيرية جعلتهما محل تقدير واحترام مرزوق أمين الخوالدة يهنئ أبو حسن وأم حسن بتخرج ابنتهما ياسمين أبناء المرحوم كمال العشوش يهنئون محمد صبيح العشوش بتخرجه في القانون من جامعة مؤتة بتقدير جيد جدًا أردوغان ومحمد بن سلمان وشهباز شريف يؤدون صلاة الجمعة أمام الكعبة المشرفة عقب توقيع اتفاق مشترك «سارة الحديدي» تواجه الجن زمباهولا على تياترو آفاق انسحاب بيريز من صفقة رودري.. قرار إداري يثير الإعجاب في ريال مدريد البرلمان العربي يدين هجمات جماعة الحوثي على السعودية
وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026

ما الذي يجعل أي سلاح نووي "تكتيكياً"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

من الحرب في أوكرانيا إلى التجارب الصاروخية الكورية الشمالية الأخيرة، تثير الأسلحة النووية التكتيكية نقاشات وتخضع لعمليات تطوير كما لم يحدث منذ الحرب الباردة.

ولا يوجد تعريف عالمي لمثل هذه الأسلحة، ويشير محللون إلى أن استخدام أي نوع من الأسلحة النووية من شأنه أن ينتهك "المحظورات النووية" القائمة منذ أسقطت الولايات المتحدة قنبلتين ذريتين على اليابان في عام 1945، وهي المرة الوحيدة التي جرى استخدامها في حرب.



وفيما يلي توضيح لخصائص الأسلحة النووية التكتيكية ولماذا تحظى بالكثير من الاهتمام.

* ما هو السلاح النووي التكتيكي؟
تتميز الأسلحة النووية التكتيكية في أغلب الأحيان بحجمها أو مداها أو استخدامها لأهداف عسكرية محدودة.

وعادة ما يشار إليها بأنها "أسلحة غير استراتيجية"، على عكس الأسلحة الاستراتيجية التي يعرّفها الجيش الأمريكي بأنها مصممة لاستهداف "قدرة العدو على الحرب ورغبته في شن الحرب"، بما في ذلك التصنيع والبنية التحتية وأنظمة النقل والاتصالات، وغيرها.

أما الأسلحة التكتيكية فهي، على النقيض، مصممة لإنجاز أهداف عسكرية محدودة وفورية بصورة أكبر للانتصار في معركة ما.

ويتم في كثير من الأوقات استخدام المصطلح لوصف الأسلحة الأقل في "القوة"، أو كمية الطاقة المنطلقة خلال انفجار.

وتكون في المعتاد أكبر بعدة مرات من القنابل التقليدية وتطلق ملوثات إشعاعية ويكون لها تداعيات قاتلة تتجاوز الانفجار نفسه، ولا يوجد حجم متفق عليه يحدد الأسلحة التكتيكية.

وفي الأغلب تكون الأسلحة التكتيكية على شكل صواريخ أو قنابل يتم إسقاطها من الجو أو حتى قذائف مدفعية ذات مدى قصير نسبيا، أي أنه يكون أقل بكثير من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المصممة لقطع آلاف الكيلومترات وإصابة أهداف عبر المحيطات.

إلا أن العديد من أنظمة الإطلاق الشبيهة قادرة أيضا على حمل أسلحة نووية استراتيجية.

* من يمتلكها؟
تمتلك الكثير من القوى النووية حول العالم أسلحة تعتبر منخفضة القوة أو من المفترض استخدامها في ساحة المعركة.

ووفقا لتقرير صدر في مارس عن مؤسسة (خدمة أبحاث الكونجرس)، تمتلك الولايات المتحدة ما يقرب من 230 سلاحا نوويا غير استراتيجي، تتضمن نحو مئة قنبلة بي61 يجري نشرها مع طائرات في أوروبا.

وفي عام 2018، أعلنت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب عن خطط تتعلق برأس حربي جديد منخفض القوة للصواريخ الباليستية التي تُطلق من غواصات، وصاروخ كروز جديد غير استراتيجي برؤوس نووية.

وذكر تقرير خدمة الأبحاث أن ترسانة روسيا تضم ما يتراوح بين ألف وألفي رأس حربي للأسلحة النووية غير الاستراتيجية.

وأعلنت كوريا الشمالية هذا الأسبوع أن تجاربها الصاروخية الأخيرة صُممت لمحاكاة إمطار جارتها الجنوبية بأسلحة نووية تكتيكية.

ويعتقد الخبراء أنه إذا ما استأنفت كوريا الشمالية التجارب النووية فإنها قد تشتمل على تطوير رؤوس حربية أصغر مخصصة للاستخدام في ساحات المعارك.

* هل سيتم استخدامها؟
سبق أن حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يحكم أكبر قوة نووية في العالم، الغرب مرارا من أن أي هجوم على بلاده قد يعقبه رد نووي.

وعبر الرئيس الأمريكي جو بايدن الأربعاء عن تشككه في أن يستخدم بوتين سلاحا نوويا.

كما أشار محللون إلى أن الاستخدام العسكري للأسلحة التكتيكية في أوكرانيا قد يكون محدودا بالنظر إلى ساحات القتال الشاسعة والمتباعدة.

وأشار بايدن في وقت سابق إلى أن استخدام حتى الأسلحة النووية الصغيرة يمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة.

في غضون ذلك، يقول محللون إن سعي كوريا الشمالية لتطوير الأسلحة يمكن أن يمثل تغييرا خطيرا في الطريقة التي تنشر بها كوريا الشمالية الأسلحة النووية وتخطط لاستخدامها.

كما أدى إلى عودة النقاش في كوريا الجنوبية بشأن إعادة نشر الأسلحة النووية التكتيكية الأمريكية، التي تم سحبها من شبه الجزيرة في التسعينيات، أو السعي لامتلاك برنامج نووي خاص بالبلاد.

وتقول كوريا الشمالية إن أسلحتها النووية هي لغرض الدفاع عن النفس.