2026-08-17 - الإثنين
ارتفاع حصيلة ضحايا تحطم عبارة في زيمبابوي إلى 84 شخصًا جعفر حسّان يعلن تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لدعم الطلبة الجامعيين مقتل شخص وإصابة 13 آخرين في هجوم روسي على ضواحي مدينة "كريفي ريه" وسط أوكرانيا هيثم توفيق الدبايبة.. مبارك التخرج من الجامعة الهاشمية الدكتور إبراهيم علايلي ضمن أبرز شخصيات عام 2026 في حضور إعلامي وثقافي متنوع العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله مجلس الوزراء يقر تعديلات على أنظمة المياه الجوفية وأسواق الجملة للخضار والفواكه الصفدي والشيخ محمد يبحثان تعزيز العلاقات الأردنية القطرية وتطورات المنطقة بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت منحة «النخبة» تتيح للطلبة المتفوقين فرصة الحصول على تغطية كاملة للرسوم الدراسية في الجامعة العربية المفتوحة – الأردن اتحاد الرمثا يستقطب موهبة المنتخبات الوطنية محمد أبو الغنم «ميدو» تعزيزاً لصفوفه تعيين ونقل أمناء عامين وإحالة محافظين على التقاعد بنك مصر يكرّم أوائل 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية.. أول دفعة تتخرج وتخصصات جديدة تلبي احتياجات الصناعة الأمن العام يُكرّم عدداً من المتقاعدين العسكريين في البادية الوسطى...صور ليث نضال القطامين يحصد ذهبية بطولة المملكة للكيك بوكسينغ للمرة الثانية على التوالي النفق لا يُحفر تحت قاع البحر بطولة الأمن العام التنشيطية لشد الحبل للسيدات 2026 محافظ مادبا حسن الجبور يودّع الخدمة بعد أكثر من 30 عاماً في وزارة الداخلية بكلمات مؤثرة مجلس الوزراء يُحيل عدداً من المحافظين في وزارة الداخلية إلى التقاعد..." اسماء " مجلس الوزراء يعيّن العدوان وحلاحلة أمينين عامين في «الأشغال» وينقل العقيل والشخاترة إلى «التربية»
بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش)

مفهوم الكوميديا عند المسرحيين الجدد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


منصف الإدريسي الخمليشي 

إن فعل الكتابة في المغرب الحديث أصبح مستندا على تأويلات لا هروب منها، خاصة في عالم التأليف المسرحي.

هل من الضروري و من متطلبات الاضحاك وجب علينا وضع إيحاءات و عبارات قابلة للتأويل؟ هل لهذه الدرجة مسحت الصفحة لنستند على التأويل ( جرو، جلس عليه، خشيه، جيبو، فين ديالي، عندي صغير…."

إذا كان الجمهور المغربي العادي العابر الذي أصبح همه الوحيد هو أن يشاهد مسرحية من بين ممثليها أحد المشاهير، فهذا ليس هدف الأكاديميين و المهتمين الذين يبحثون على تشخيص جيد و إخراج و تقنيات و سينوغرافيا لا بأس بها على الأقل و أهم شيء هو وجود نص يحترم ذكاء المسرحي الأكاديمي الذي لم يعد يحتمل هذه الكتابات الشاذة التي لا تعبر إلا على عقدة من العقد النفسية والاجتماعية التي يتم تفريغها في الرحح، فنحن لسنا ضد التعبير على أفكار طابوهات فهذا ما ينقصنا في المشهد الفني و لكن، جل الأعمال المسرحية التي أصبحت تعرض مؤخرا في المسارح، هل هذا تيار جديد في المسرح دعوني أنضم إليه؟ 

سأكتب حالا مسرحية

الفصل الأول: 

خديجة: صاحبتي فين هي ديالي راني وريتها ليه و ما عجباتوش

منير: لا راه ديال هاجر حسن من هاديك لي وريتيني لبارح فالواتساب

هاجر: آه رآه ديك الخاتم شريتو من عند واحد عندو كبير

منير: آه بصاح حانوت كبير تقول غير قيسارية.

هذا مثال لما أتحدث عنه، فهل هذا يضحك؟ ما هو المضحك؟ فنحن لا نتحدث و كأننا ملائكة و لكن هذه الرقابة لكي نضمن فرجة فنية ثقافية لعائلات.

الثقافة و الفن هي منتوج مدعوم من طرف دافعي الضرائب في المغرب، لماذا أتردد أن آتي بعائلتي إلى المسرح، بسبب المؤلف الذي سمع تعريف الضحك هو ما أدرجته أعلاه.

الكتابة المسرحية و خاصة الكوميديا أعطيت أسسها ابتداء من العهد الروماني فكيف يمكن للابداع أن يستمر و ينعث بالابداع و هو مبني على باطل؟

رفعت الجلسة، التأليف وجب علينا أن نعيد النظر فيه و كيف يمكننا صياغة جملة مضحكة، و لا يمكننا أن نقصد فعل الاضحاك يمكننا أن نضحك بدون البحث عن الضحك.